كتاب صلاة الاستسقاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١١٧)
صفحة 2 من 3أَنَّ الْوَلِيدَ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، يَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الِاسْتِسْقَاءِ
أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَسْأَلُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ
لَوْلَا عِبَادٌ لِلهِ رُكَّعٌ ، وَصِبْيَةٌ رُضَّعٌ
ابْغُونِي الضُّعَفَاءَ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ
إِنَّمَا نَصَرَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا
مَهْلًا عَنِ اللهِ مَهْلًا
مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا
إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ ، لَا يَقْبَلُ إِلَّا الطَّيِّبَ
مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ قَطُّ إِلَّا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ
تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فِي كُلِّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي دَارِمٍ الحَافِظُ بِالكُوفَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ
مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ قَطُّ إِلَّا سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ لَا تُرَدُّ
ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ
اللَّهُمَّ ، حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَسْقَى ، فَقَالَ : هَكَذَا ، وَمَدَّ يَدَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَسْقَى ، فَأَشَارَ بِظَهْرِ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ فِي آخَرِينَ قَالُوا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا بَحرُ بنُ نَصرِ
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ
يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَقْحًا وَلَا عَقِيمًا
نُصِرْتُ بِالصَّبَا
نُصِرْتُ بِالصَّبَا
يَبْعَثُ اللهُ الرِّيحَ ، فَتَحْمِلُ الْمَاءَ مِنَ السَّمَاءِ ، فَتَمُرُّ فِي السَّحَابِ حَتَّى تَدِرَّ كَمَا تَدِرُّ اللِّقْحَةُ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُرْسِلُ الرِّيَاحَ ، فَتَحْمِلُ الْمَاءَ مِنَ السَّمَاءِ
مَا هَبَّتْ جَنُوبٌ ، إِلَّا أَسَالَتْ وَادِيًا
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ سِنِينَ
مَا عَامٌ بِأَمْطَرَ مِنْ عَامٍ
مَا عَامٌ بِأَكْثَرَ مَطَرًا مِنْ عَامٍ
مَا مِنْ عَامٍ بِأَقَلَّ مَطَرًا مِنْ عَامٍ ، وَلَكِنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَصْرِفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ
لَيْسَتِ السَّنَةُ بِأَنْ لَا تُمْطَرُوا
الرَّعْدُ مَلَكٌ ، وَالْبَرْقُ مِخْرَاقٌ مِنْ حَدِيدٍ
الرَّعْدُ الْمَلَكُ
الْبَرْقُ مَخَارِيقُ الْمَلَائِكَةِ
مَلَكٌ يَزْجُرُ السَّحَابَ ، كَمَا يَزْجُرُ الْحَادِي الْإِبِلَ
الرَّعْدُ مَلَكٌ ، وَالْبَرْقُ أَجْنِحَةُ الْمَلَكِ ، يَسُقْنَ السَّحَابَ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْبَرْقَ أَوِ الْوَدْقَ ، فَلَا يُشِرْ إِلَيْهِ ، وَلْيَصِفْ وَلْيَنْعَتْ
نَهَى أَنْ يُشَارَ إِلَى الْمَطَرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُشَارَ إِلَى الْمَطَرِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ ، هَلَكَ الْعِيَالُ ، هَلَكَ النَّاسُ . فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ يَدْعُو
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ ، لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ
كَانَ يَقُولُ : سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحْتَ لَهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ ، تَرَكَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ
أُرَى مَعْنَى قَوْلِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاللهُ أَعْلَمُ : أَنَّ مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ ، فَذَلِكَ إِيمَانٌ بِاللهِ ؛ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُمْطِرُ وَلَا يُعْطِي إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
أَنَّهُ شَهِدَ هَذَا الْمُصَلَّى مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ يَسْتَسْقِي بِالنَّاسِ عَامَ الرَّمَادَةِ ، قَالَ : فَدَعَا وَالنَّاسُ طَوِيلًا ، وَاسْتَسْقَى طَوِيلًا
أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ