الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب صلاة الاستسقاء

كتاب صلاة الاستسقاء

الأبواب الفرعية

باب الدعاء في الاستسقاء قائما٢باب الإمام يستسقي للناس فلم يسقوا فيعود ثم يعود حتى يسقوا١باب كيفية تحويل الرداء٤باب استسقاء إمام الناحية المخصبة لأهل الناحية المجدبة ولجماعة المسلمين٢باب ذكر الأخبار التي تدل على أنه دعا أو خطب قبل الصلاة٣باب الاستسقاء بمن ترجى بركة دعائه٣باب الاستسقاء بغير صلاة ويوم الجمعة على المنبر٤باب استقبال القبلة إذا اجتهد في الدعاء١باب تحويل الرداء في الاستسقاء١باب ما يستحب من كثرة الاستغفار في خطبة الاستسقاء٤باب وقت تحويل الرداء١باب الدعاء في الاستسقاء٩باب ما قيل من المعنى في تحويل الرداء٢باب الإمام يستسقي للناس فيسقيهم الله١باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا١باب الإمام يخرج إلى المصلى إذا أراد أن يستسقي بصلاة٢باب الدليل على أن السنة في صلاة الاستسقاء السنة في صلاة العيدين٩باب الإمام يخرج متبذلا متواضعا متضرعا٢باب استحباب الخروج بالضعفاء والصبيان والعبيد والعجائز٤باب الخروج من المظالم والتقرب إلى الله تعالى بالصدقة والنوافل٦باب استحباب الصيام للاستسقاء لما يرجى من دعاء الصائم٢باب رفع اليدين في دعاء الاستسقاء٥باب ما جاء في سب الدهر٥باب أي ريح يكون بها المطر٧باب كثرة المطر وقلته٤باب ما جاء في الرعد٥باب الإشارة إلى المطر٣باب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء١باب ما يقول إذا سمع الرعد٣باب كراهية الاستمطار بالأنواء٥باب ما كان يقول إذا رأى المطر٥باب ما كان يقول عند هبوب الريح وينهى عن سبها٣باب ما جاء في تغير لون رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هبت ريح شديدة٢باب طلب الإجابة عند نزول الغيث٢باب ما جاء في السيل٢باب البروز للمطر١

الأحاديث(١١٧)

صفحة 2 من 3

أَنَّ الْوَلِيدَ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، يَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الِاسْتِسْقَاءِ

ج3 ص344

أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَسْأَلُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ

ج3 ص344

لَوْلَا عِبَادٌ لِلهِ رُكَّعٌ ، وَصِبْيَةٌ رُضَّعٌ

ج3 ص345

ابْغُونِي الضُّعَفَاءَ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ

ج3 ص345

إِنَّمَا نَصَرَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا

ج3 ص345

مَهْلًا عَنِ اللهِ مَهْلًا

ج3 ص345

مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا

ج3 ص346

إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ ، لَا يَقْبَلُ إِلَّا الطَّيِّبَ

ج3 ص346

مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ قَطُّ إِلَّا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ

ج3 ص346

تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فِي كُلِّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ

ج3 ص346

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي دَارِمٍ الحَافِظُ بِالكُوفَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ

ج3 ص346

مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ قَطُّ إِلَّا سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ

ج3 ص346

ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ لَا تُرَدُّ

ج3 ص345

ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ

ج3 ص345

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ

ج3 ص357

اللَّهُمَّ ، حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا

ج3 ص356

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ

ج3 ص356

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَسْقَى ، فَقَالَ : هَكَذَا ، وَمَدَّ يَدَيْهِ

ج3 ص357

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَسْقَى ، فَأَشَارَ بِظَهْرِ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ

ج3 ص357

يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ

ج3 ص365

لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ

ج3 ص365

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ فِي آخَرِينَ قَالُوا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا بَحرُ بنُ نَصرِ

ج3 ص365

يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ

ج3 ص365

يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ

ج3 ص365

أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَقْحًا وَلَا عَقِيمًا

ج3 ص364

نُصِرْتُ بِالصَّبَا

ج3 ص364

نُصِرْتُ بِالصَّبَا

ج3 ص364

يَبْعَثُ اللهُ الرِّيحَ ، فَتَحْمِلُ الْمَاءَ مِنَ السَّمَاءِ ، فَتَمُرُّ فِي السَّحَابِ حَتَّى تَدِرَّ كَمَا تَدِرُّ اللِّقْحَةُ

ج3 ص364

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُرْسِلُ الرِّيَاحَ ، فَتَحْمِلُ الْمَاءَ مِنَ السَّمَاءِ

ج3 ص364

مَا هَبَّتْ جَنُوبٌ ، إِلَّا أَسَالَتْ وَادِيًا

ج3 ص364

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ سِنِينَ

ج3 ص364

مَا عَامٌ بِأَمْطَرَ مِنْ عَامٍ

ج3 ص363

مَا عَامٌ بِأَكْثَرَ مَطَرًا مِنْ عَامٍ

ج3 ص363

مَا مِنْ عَامٍ بِأَقَلَّ مَطَرًا مِنْ عَامٍ ، وَلَكِنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَصْرِفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ

ج3 ص363

لَيْسَتِ السَّنَةُ بِأَنْ لَا تُمْطَرُوا

ج3 ص363

الرَّعْدُ مَلَكٌ ، وَالْبَرْقُ مِخْرَاقٌ مِنْ حَدِيدٍ

ج3 ص363

الرَّعْدُ الْمَلَكُ

ج3 ص363

الْبَرْقُ مَخَارِيقُ الْمَلَائِكَةِ

ج3 ص363

مَلَكٌ يَزْجُرُ السَّحَابَ ، كَمَا يَزْجُرُ الْحَادِي الْإِبِلَ

ج3 ص363

الرَّعْدُ مَلَكٌ ، وَالْبَرْقُ أَجْنِحَةُ الْمَلَكِ ، يَسُقْنَ السَّحَابَ

ج3 ص363

إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْبَرْقَ أَوِ الْوَدْقَ ، فَلَا يُشِرْ إِلَيْهِ ، وَلْيَصِفْ وَلْيَنْعَتْ

ج3 ص362

نَهَى أَنْ يُشَارَ إِلَى الْمَطَرِ

ج3 ص362

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُشَارَ إِلَى الْمَطَرِ

ج3 ص363

يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ ، هَلَكَ الْعِيَالُ ، هَلَكَ النَّاسُ . فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ يَدْعُو

ج3 ص357

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ ، لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ

ج3 ص362

كَانَ يَقُولُ : سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحْتَ لَهُ

ج3 ص362

أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ ، تَرَكَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ

ج3 ص362

أُرَى مَعْنَى قَوْلِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاللهُ أَعْلَمُ : أَنَّ مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ ، فَذَلِكَ إِيمَانٌ بِاللهِ ؛ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُمْطِرُ وَلَا يُعْطِي إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

ج3 ص358

أَنَّهُ شَهِدَ هَذَا الْمُصَلَّى مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ يَسْتَسْقِي بِالنَّاسِ عَامَ الرَّمَادَةِ ، قَالَ : فَدَعَا وَالنَّاسُ طَوِيلًا ، وَاسْتَسْقَى طَوِيلًا

ج3 ص359

أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ

ج3 ص357