كتاب الجمعة

الأبواب الفرعية

باب وجوب الجمعة على من كان خارج المصر في موضع يبلغه النداء١٣باب الإمام يمر بموضع لا تقام فيه الجمعة مسافرا٢باب من أتى الجمعة من أبعد من ذلك اختيارا١١قوله تعالى إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله٩باب التشديد على من تخلف عن الجمعة ممن وجبت عليه٥باب الانفضاض٤باب من تجب عليه الجمعة٣باب الرجل يسجد على ظهر من بين يديه في الزحام٣باب ما يستدل به على أن عدد الأربعين له تأثير فيما يقصد منه الجماعة٣باب العدد الذين إذا كانوا في قرية وجبت عليهم الجمعة١٦جماع أبواب التبكير إلى الجمعة وغير ذلك٩١باب الرجل يتأخر سجوده عن سجدتى الإمام بالزحام١جماع أبواب آداب الخطبة١١٩باب من لا تلزمه الجمعة٩ومن جماع أبواب الهيئة للجمعة٥٤جماع أبواب الغسل للجمعة والخطبة وما يجب في صلاة الجمعة٨٢باب من قال لا تحبس الجمعة عن سفر٤باب من قال لا ينشئ يوم الجمعة سفرا حتى يصليها١باب من لا جمعة عليه إذا شهدها صلاها ركعتين٣باب ترك إتيان الجمعة بعذر المطر أو الطين والدحض٥باب ترك إتيان الجمعة لخوف أو مرض٤

الأحاديث(٤٤٢)

صفحة 2 من 9

أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج3 ص180

إِنَّكُمْ مُصِيبُونَ وَمَنْصُورُونَ وَمَفْتُوحٌ لَكُمْ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيَتَّقِ اللهِ

ج3 ص180

مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جِنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا لَا يُشْرِكُونَ بِاللهِ شَيْئًا إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللهُ فِيهِ

ج3 ص180

بَعْدَ جُمُعَةٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسْجِدِ عَبْدِ الْقَيْسِ بِجُوَاثَا مِنَ الْبَحْرَيْنِ

ج3 ص176

أَيْ بُنَيَّ كَانَ أَسْعَدُ أَوَّلَ مَنْ جَمَّعَ بِنَا فِي الْمَدِينَةِ قَبْلَ مَقْدَمِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَزْمٍ مِنْ حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ فِي نَقِيعٍ

ج3 ص176

فَإِنَّ أَهْلَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَمَدَائِنَ مِصْرَ وَمَدَائِنَ سَوَاحِلِهَا كَانُوا يُجَمِّعُونَ الْجُمُعَةَ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - بِأَمْرِهِمَا

ج3 ص178

أَيُّمَا قَرْيَةٍ اجْتَمَعَ فِيهَا خَمْسُونَ رَجُلًا فَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ

ج3 ص178

لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ جَمَّعَ بِنَا فِي هَزْمِ النَّبِيتِ مِنْ حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ

ج3 ص177

نَعَمْ إِذَا كَانَ عَلَيْهِمْ أَمِيرٌ فَلْيُجَمِّعْ

ج3 ص178

مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ فِي كُلِّ ثَلَاثَةٍ إِمَامًا

ج3 ص177

إِذَا بَلَغَ أَهْلُ الْقَرْيَةِ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فَلْيُجَمِّعُوا

ج3 ص178

انْظُرْ إِلَى أَهْلِ كُلِّ قَرْيَةٍ أَهْلِ قَرَارٍ لَيْسُوا هُمْ بِأَهْلِ عَمُودٍ يَنْتَقِلُونَ فَأَمِّرْ عَلَيْهِمْ أَمِيرًا

ج3 ص178

لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ

ج3 ص179

الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ قَرْيَةٍ

ج3 ص179

الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ قَرْيَةٍ فِيهَا إِمَامٌ

ج3 ص179

أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْمِيَاهِ فِيمَا بَيْنَ الشَّامِ إِلَى مَكَّةَ : جَمِّعُوا إِذَا بَلَغْتُمْ أَرْبَعِينَ

ج3 ص178

أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ حِينَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَدِينَةِ جَمَّعَ بِهِمْ

ج3 ص179

كُلُّ قَرْيَةٍ فِيهَا أَرْبَعُونَ رَجُلًا فَعَلَيْهِمُ الْجُمُعَةُ

ج3 ص177

أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بِالْمَدِينَةِ جُمُعَةُ الْبَحْرَيْنِ بِجُوَاثَا

ج3 ص176

إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ

ج3 ص232

لَا يُقِيمُ أَحَدُكُمْ - يَعْنِي أَخَاهُ - مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَخْلُفُهُ فِيهِ

ج3 ص232

وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا قَامَ لَهُ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ لَمْ يَقْعُدْ فِيهِ

ج3 ص233

لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ يُخَالِفُ إِلَى مَقْعَدِهِ فَيَقْعُدُ فِيهِ

ج3 ص233

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُقَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ وَيَجْلِسَ فِيهِ آخَرُ

ج3 ص232

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُحْتَبِيًا بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا

ج3 ص235

الْقُرْفُصَاءُ أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ كَجُلُوسِ الْمُحْتَبِي وَيَكُونَ احْتِبَاؤُهُ بِيَدَيْهِ

ج3 ص235

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ احْتَبَى بِيَدَيْهِ

ج3 ص236

أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْتَبٍ بِشَمْلَةٍ قَدْ وَقَعَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمَيْهِ

ج3 ص236

شَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَجَمَّعَ بِنَا

ج3 ص235

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَحْتَبِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ

ج3 ص235

إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَلَا يُشَبِّكْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ

ج3 ص230

إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ

ج3 ص230

نَهَى أَنْ نُشَبِّكَ بَيْنَ أَصَابِعِنَا فِي الصَّلَاةِ

ج3 ص230

يَا كَعْبُ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ خَرَجْتَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا تُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِكَ

ج3 ص230

إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ

ج3 ص230

مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ

ج3 ص229

الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ

ج3 ص229

أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الأَصبَهَانِيُّ الفَقِيهُ أَنبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بنُ حَيَّانَ ثَنَا عَبدَانُ وَابنُ أَبِي عَاصِمٍ

ج3 ص229

امْشُوا إِلَى الصَّلَاةِ ، فَقَدْ مَشَى إِلَيْهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمْ

ج3 ص229

مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُمَا اللهُ عَلَى النَّارِ

ج3 ص229

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَمرٍو أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ أَنبَأَ القَاسِمُ بنُ زَكَرِيَّا ثَنَا دَاوُدُ بنُ رُشَيدٍ وَأَبُو هَمَّامٍ قَالَا ثَنَا

ج3 ص229

فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الَّذِي يَجْلِسُ وَسْطَ الْحَلْقَةِ

ج3 ص234

مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص235

لَعَنَ مَنْ جَلَسَ وَسْطَ الْحَلْقَةِ

ج3 ص234

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لِبْسَتَيْنِ

ج3 ص236

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لِبْسَتَيْنِ

ج3 ص236

أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ هَؤُلَاءِ النَّفَرِ

ج3 ص234

دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ حِلَقٌ مُتَفَرِّقُونَ فَقَالَ : " مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ

ج3 ص234

نَهَى أَنْ يَتَحَلَّقَ النَّاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ

ج3 ص234

أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ

ج3 ص236