الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الصلاة›جماع أبواب موقف الإمام والمأموم

جماع أبواب موقف الإمام والمأموم

الأبواب الفرعية

باب إقامة الصفوف وتسويتها١٤باب كراهية الوقوف خلف الصف وحده٨باب الصلاة بإمامين أحدهما بعد الآخر٥باب إتمام الصفوف المقدمة٣باب خروج الرجل من صلاة الإمام٣باب كراهية الصف بين السواري٣باب فضل الصف الأول٥باب مقام الإمام من الصف١باب كراهية التأخر عن الصفوف المقدمة٢باب ما جاء في فضل ميمنة الصف٤باب من جوز الصلاة دون الصف٩باب المأموم يصلي خارج المسجد بصلاة الإمام في المسجد وليس بينهما حائل٥باب الإمام يخرج ولا يستخلف١باب المأموم يصلي خارج المسجد بصلاة الإمام في المسجد وبينهما حائل١باب المأموم يخالف السنة في الموقف فيقف عن يسار الإمام فلا تفسد صلاته٣باب الرجل يأتم برجل١باب الصبي يأتم برجل١باب الرجل يقف في آخر صفوف الرجال لينظر إلى النساء٢باب الرجل يأتم برجل فيجيء آخر٢باب الرجل يأتم بالرجل ومعه امرأة أو امرأتان٣باب المرأة تخالف السنة في موقفها٥باب صلاة المأموم في المسجد أو على ظهره أو في رحبته بصلاة الإمام في المسجد١٠باب الرجلين يأتمان برجل٢باب الرجل يأتم بالرجل ومعهما صبي وامرأة١باب الرجال يأتمون بالرجل ومعهم صبيان ونساء٨باب ما يستدل به على منع المأموم من الوقوف بين يدي الإمام١باب ما جاء في مقام الإمام٨

الأحاديث(١١١)

صفحة 2 من 3

أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ جَاءَ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَاكِعٌ

ج3 ص105

زَادَكَ اللهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ

ج3 ص106

إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ رُكُوعٌ فَلْيَرْكَعْ حِينَ يَدْخُلُ

ج3 ص106

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو بَكرِ بنُ الحَسَنِ القَاضِي قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ ثَنَا العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ

ج3 ص107

دَخَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ الْمَسْجِدَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ فَرَكَعَ يَعْنِي : دُونَ الصَّفِّ حَتَّى اسْتَوَى فِي الصَّفِّ

ج3 ص106

صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَا وَيَتِيمٌ عِنْدَنَا وَأُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا

ج3 ص106

أَمَّنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَامْرَأَةً فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ وَالْمَرْأَةَ خَلْفَنَا

ج3 ص106

رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي بِصَلَاةِ الْإِمَامِ الْجُمُعَةَ فِي غُرْفَةٍ عِنْدَ السُّدَّةِ بِمَسْجِدِ الْبَصْرَةِ

ج3 ص111

أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ فِي بُيُوتِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَامَ حَجَّ الْوَلِيدُ وَكَثُرَ النَّاسُ وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ طَرِيقٌ

ج3 ص111

أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا بَحرُ بنُ نَصرٍ قَالَ قُرِئَ عَلَى ابنِ وَهبٍ

ج3 ص111

أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَدْخُلُونَ حُجَرَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيُصَلُّونَ فِيهَا الْجُمُعَةَ

ج3 ص111

رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ صَلَّى الْجُمُعَةَ فِي بُيُوتِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَصَلَّى بِصَلَاةِ الْإِمَامِ فِي الْمَسْجِدِ

ج3 ص111

أَتِمُّوا صَلَاتَكُمْ فَقَامَ كُلُّ امْرِئٍ فَأَتَمَّ صَلَاتَهُ

ج3 ص114

لَا تُصَلِّينَ بِصَلَاةِ الْإِمَامِ فَإِنَّكُنَّ دُونَهُ فِي حِجَابٍ

ج3 ص111

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي مَقَامَ كَذَا وَكَذَا

ج3 ص99

كَانَ الْمَسْجِدُ ضَيِّقًا

ج3 ص99

إِنَّهَا سَتَكُونُ أَئِمَّةٌ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ

ج3 ص98

أَلَا تُشْرِعُ يَا جَابِرُ

ج3 ص95

فَأَخَذَ بِذُؤَابٍ كَانَ لِي ، أَوْ بِرَأْسِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ

ج3 ص95

كَانَتْ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ

ج3 ص98

كَانَتِ امْرَأَةٌ تُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجْمَلَ النَّاسِ

ج3 ص98

أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ الفَقِيهُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ

ج3 ص95

سِرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ فَقَامَ يُصَلِّي

ج3 ص95

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَّهُ وَامْرَأَةً مِنْهُمْ فَجَعَلَهُ عَنْ يَمِينِهِ وَالْمَرْأَةَ خَلْفَهُمَا

ج3 ص95

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِهِ وَبِامْرَأَةٍ قَالَ : فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ وَالْمَرْأَةَ خَلْفَنَا

ج3 ص95

قُومُوا أُصَلِّي بِكُمْ

ج3 ص95

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ بنِ إِبرَاهِيمَ أَنبَأَ إِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ ثَنَا يَحيَى

ج3 ص107

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي صَلَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ

ج3 ص107

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي وَأَنَا حِذَاءَهُ وَأَنَا حَائِضٌ

ج3 ص107

وَإِذَا لَمْ تُفْسِدِ الْمَرْأَةُ عَلَى الْمُصَلِّي أَنْ تَكُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ

ج3 ص108

دُفِعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْأَبْطَحِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ

ج3 ص107

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ

ج3 ص109

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ

ج3 ص109

مَا زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ

ج3 ص109

أَنَّهُ رَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ يُصَلِّي فَوْقَ ظَهْرِ الْمَسْجِدِ بِصَلَاةِ الْإِمَامِ فِي الْمَسْجِدِ

ج3 ص111

كُنْتُ أُصَلِّي أَنَا وَأَبُو هُرَيْرَةَ فَوْقَ ظَهْرِ الْمَسْجِدِ نُصَلِّي بِصَلَاةِ الْإِمَامِ لِلْمَكْتُوبَةِ

ج3 ص111

لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِي رَحْبَةِ الْمَسْجِدِ وَالْبَلَاطِ بِصَلَاةِ الْإِمَامِ

ج3 ص110

صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حُجْرَتِهِ وَالنَّاسُ يَأْتَمُّونَ بِهِ مِنْ وَرَاءِ الْحُجْرَةِ

ج3 ص110

قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَتُصَلِّي خَلْفَ هَؤُلَاءِ فِي الْمَقْصُورَةِ ، قَالَ : نَعَمْ إِنَّهُمْ يَخْشَوْنَ أَنْ نَبْعَجَهُمْ

ج3 ص110

قَدْ عَلِمْتُ بِمَكَانِكُمْ ، عَمْدًا فَعَلْتُ ذَلِكَ

ج3 ص110

إِنِّي خِفْتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةُ اللَّيْلِ

ج3 ص110

دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُهُ يُسَبِّحُ فَقُمْتُ وَرَاءَهُ . فَقَرَّبَنِي حَتَّى جَعَلَنِي

ج3 ص96

أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي مَنْزِلِكَ

ج3 ص96

قُومُوا فَلِأُصَلِّيَ بِكُمْ

ج3 ص96

خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا

ج3 ص97

رَوَاهُ يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ فَقَالَ حَدَّثَنَا حُمَيدٌ قَالَ ثَنَا أَنَسُ بنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص97

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلِيهِ فِي الصَّلَاةِ الرِّجَالُ ثُمَّ الصِّبْيَانُ ثُمَّ النِّسَاءُ

ج3 ص97

أَقَامَ الصَّلَاةَ فَصَفَّ يَعْنِي : الرِّجَالَ وَصَفَّ خَلْفَهُمُ الْغِلْمَانَ ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ

ج3 ص97

خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا

ج3 ص97

كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ فِي الصَّلَاةِ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ

ج3 ص97