جماع أبواب استقبال القبلة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٧)
صفحة 2 من 2كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي وَهُوَ مُقْبِلٌ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَى رَاحِلَتِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ أَنْمَارٍ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ
كَانَ إِذَا سَافَرَ فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ بِالصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ الْقِبْلَةَ ، فَكَبَّرَ
بَعَثَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَاجَةٍ ، فَجِئْتُ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ النَّوَافِلَ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ ، فَلَمَّا خَشِيتُ الصُّبْحَ نَزَلْتُ فَأَوْتَرْتُ
أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُوتِرُ عَلَى الرَّاحِلَةِ
وَرَوَاهُ غَيرُ مُحَمَّدِ بنِ غَالِبٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ هَكَذَا وَزَادَ فِي آخِرِهِ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ وَحَدَّثَنِيهِ جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ
أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - كَانَ يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ
زَادَ فِيهِ غَيرُهُ عَنِ الثَّورِيِّ يُومِئُ إِيمَاءً أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو قَالَا
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ
كَانَ يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو حَازِمٍ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ الحُسَينُ بنُ مُوسَى الرَّقِّيُّ بِأَنطَاكِيَةَ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ وَأَبُو بَكرٍ الحَارِثِيُّ الفَقِيهُ قَالَا أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ قَالَ
لَا تُقَلِّدُوا دِينَكُمُ الرِّجَالَ
قَدْ أَجْزَتْ صَلَاتُكُمْ