جماع أبواب الحدث

الأبواب الفرعية

باب ما جاء في غمز الرجل امرأته بغير شهوة أو من وراء حائل٢باب ما جاء في الملموس١باب ما جاء في لمس الصغار وذوات المحارم١باب الوضوء من الملامسة٩باب انتقاض الطهر بالإغماء١باب ما ورد في نوم الساجد٧باب ما جاء في التنور٩باب الوضوء من مس الذكر٢٠باب الوضوء من البول والغائط٥باب السنة في الأخذ من الأظفار والشارب وما ذكر معهما وأن لا وضوء في شيء من ذلك١٠بَابُ كَيْفَ الْأَخَذُ مِنَ الشَّارِبِ٦باب ترك الوضوء مما مست النار٣٣باب التوضي من لحوم الإبل٥باب ترك الوضوء من القهقهة في الصلاة١٢باب الوضوء من المذي والودي٥باب ترك الوضوء من النوم قاعدا٧باب المضمضة من شرب اللبن وغيره مما له دسومة٢باب الوضوء من مس المرأة فرجها٧باب الرخصة في ترك المضمضة من ذلك٣باب انتقاض الطهر بعمد الحدث وسهوه١باب ترك الوضوء من خروج الدم من غير مخرج الحدث٩باب الوضوء من الدم يخرج من أحد السبيلين وغير ذلك من دود أو حصاة أو غيرهما٤باب لا يزول اليقين بالشك٣باب في مس الأنجاس اليابسة٤باب في مس الأنجاس الرطبة١باب ترك الوضوء من مس الفرج بظهر الكف١٠باب الانتضاح بعد الوضوء لرد الوسواس٧باب الوضوء من الريح يخرج من أحد السبيلين٣باب في مس الإبط٥باب في مس الأنثيين٣باب أداء صلوات بوضوء واحد٢باب الوضوء من النوم١٧باب تجديد الوضوء٢باب الدليل على أن الكلام وإن عظم لم يكن فيه وضوء٢

الأحاديث(٢١٨)

صفحة 2 من 5

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَالَ وَتَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ

ج1 ص114

كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ

ج1 ص114

رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثًا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ

ج1 ص114

وَأَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرٍ الحَارِثِيُّ أَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مُبَشِّرٍ وَأَبُو عَبدِ اللهِ

ج1 ص115

لَا يَنْفَتِلْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا ، أَوْ يَجِدَ رِيحًا

ج1 ص114

ابْتَلَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالطَّهَارَةِ خَمْسٌ فِي الرَّأْسِ ، وَخَمْسٌ فِي الْجَسَدِ ؛ فِي الرَّأْسِ

ج1 ص149

الْفِطْرَةُ خَمْسٌ ، أَوْ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : الْخِتَانُ ، وَالِاسْتِحْدَادُ

ج1 ص149

مِنَ السُّنَّةِ قَصُّ الشَّارِبِ ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ

ج1 ص149

أَعْفُوا اللِّحَى ، وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ

ج1 ص149

خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ وَفِّرُوا اللِّحَى

ج1 ص150

جُزُّوا الشَّوَارِبَ ، وَأَرْخُوا اللِّحَى ، وَخَالِفُوا الْمَجُوسَ

ج1 ص150

وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ ، وَنَتْفِ الْإِبْطِ

ج1 ص150

وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَلْقِ الْعَانَةِ ، وَقَصِّ الشَّارِبِ

ج1 ص150

رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ قَصَّ أَظْفَارَهُ ، فَقُلْتُ : أَلَا تَتَوَضَّأُ ؟ فَقَالَ : مِمَّ أَتَوَضَّأُ

ج1 ص150

فِيمَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ ، أَوْ قَصَّ شَارِبَهُ ، أَوْ جَزَّ شَعَرَهُ

ج1 ص150

إِنَّهُمْ يُوَفِّرُونَ سِبَالَهُمْ ، وَيَحْلِقُونَ لِحَاهُمْ فَخَالِفُوهُمْ

ج1 ص151

رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، وَابْنَ عُمَرَ ، وَرَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ ، وَأَبَا أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ ، وَابْنَ الْأَكْوَعِ ، وَأَبَا رَافِعٍ يُنْهِكُونَ شَوَارِبَهُمْ حَتَّى الْحَلْقِ

ج1 ص151

رَأَيْتُ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُصُّونَ شَوَارِبَهُمْ وَيُعْفُونَ لِحَاهُمْ وَيُصَفِّرُونَهَا

ج1 ص151

حَلْقُ الشَّارِبِ بِدْعَةٌ ظَهَرَتْ فِي النَّاسِ

ج1 ص151

أَنَّهُ أَمَرَ بِإِحْفَاءِ الشَّوَارِبِ وَإِعْفَاءِ اللِّحَى

ج1 ص151

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا طَوِيلَ الشَّارِبِ ، فَدَعَا بِسِوَاكٍ وَشَفْرَةٍ

ج1 ص150

لَا وُضُوءَ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج1 ص158

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ كَتِفًا أَوْ لَحْمًا

ج1 ص153

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ

ج1 ص157

أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا ثُمَّ مَضْمَضَ وَغَسَلَ يَدَيْهِ وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ

ج1 ص157

أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ ، فَدُعِيَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَأَلْقَاهَا

ج1 ص153

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا

ج1 ص154

قَالَ ابنُ شِهَابٍ وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ عَن أَبِيهِ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ

ج1 ص154

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ عِنْدَهَا كَتِفًا ، ثُمَّ صَلَّى ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج1 ص154

قَالَ عَمرٌو وَحَدَّثَنِي جَعفَرُ بنُ رَبِيعَةَ عَن يَعقُوبَ بنِ الأَشَجِّ عَن كُرَيبٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَن مَيمُونَةَ عَنِ النَّبِيِّ

ج1 ص154

أَشْهَدُ لَكُنْتُ أَشْوِي لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَطْنَ الشَّاةِ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى

ج1 ص154

أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَدِمَ مِنَ الْعِرَاقِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، فَقَرَّبَ إِلَيْهِمَا طَعَامًا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ ، فَأَكَلُوا مِنْهُ

ج1 ص158

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَمُرُّ عَلَى الْقِدْرِ فَيَأْخُذُ مِنْهَا الْعَرْقَ فَيَأْكُلُ مِنْهُ

ج1 ص154

أَنَّهَا قَرَّبَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَنْبًا مَشْوِيًّا فَأَكَلَهُ

ج1 ص154

وَرَوَاهُ عُثمَانُ بنُ عُمَرَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ

ج1 ص154

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ لَحْمًا فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج1 ص154

الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج1 ص155

تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج1 ص155

أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ يُصِيبُ طَعَامًا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ أَيَتَوَضَّأُ

ج1 ص158

إِنَّ الْوُضُوءَ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ

ج1 ص157

كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج1 ص155

كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا ثُمَّ صَلَّى

ج1 ص156

أَكَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج1 ص156

أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ مِنْ ثَوْرِ أَقِطٍ

ج1 ص156

أَكَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَوْرَ أَقِطٍ فَتَوَضَّأَ

ج1 ص156

ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ ، فَقَرَّبَتْ لَهُ شَاةً مَصْلِيَّةً

ج1 ص156

بَلَى ، وَلَكِنَّ الْأُمُورَ تَحْدُثُ ، وَهَذَا مِمَّا حَدَثَ

ج1 ص156

تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج1 ص157

رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَكَلَ لَحْمًا ثُمَّ صَلَّى

ج1 ص157

أَنَّهُمَا أَكَلَا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ خُبْزًا وَلَحْمًا ، وَلَمْ يَتَوَضَّيَا

ج1 ص158