الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الطهارة›جماع أبواب الاستطابة

جماع أبواب الاستطابة

الأبواب الفرعية

باب النهي عن البول في مغتسله أو متوضاه ثم يتطهر فيه كراهة أن يصيبه شيء من البول عند صب الماء٦باب وضع الخاتم عند دخول الخلاء٢باب البول قاعدا٧باب النهي عن البول في الماء الراكد٢باب الاستبراء عن البول٢باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء٣باب الاستتار عند قضاء الحاجة٣باب البول قائما٤باب ما يقول إذا خرج من الخلاء٦باب الارتياد للبول٢باب وجوب الاستنجاء بثلاثة أحجار٧باب الاستنجاء بما يقوم مقام الحجارة في الإنقاء دون ما نهي عن الاستنجاء به١١باب كيف التكشف عند الحاجة٣باب التخلي عند الحاجة٢باب تغطية الرأس عند دخول الخلاء والاعتماد على الرجل اليسرى إذا قعد إن صح الخبر فيه٣باب كراهية الكلام عند الخلاء٤باب النهي عن البول في الثقب١باب البول في الطست وغير ذلك من الأواني٢باب الإيتار في الاستجمار٤باب النهي عن استقبال القبلة واستدبارها لغائط أو بول٨باب النهي عن الاستنجاء باليمين٧باب النهي عن مس الذكر عند البول باليمين١باب ما ورد في النهي عن الاستنجاء بشيء قد استنجي به مرة٢باب التوقي عن البول٢باب الرخصة في ذلك في الأبنية٨باب ما ورد في الاستنجاء بالتراب٥باب الاستنجاء بالماء٣باب الاستنجاء بالجلد المدبوغ٢باب دلك اليد بالأرض بعد الاستنجاء٤باب النهي عن التخلي في طريق الناس وظلهم٥باب الجمع في الاستنجاء بين المسح بالأحجار والغسل بالماء٧باب كيفية الاستنجاء٢

الأحاديث(١٣٠)

صفحة 2 من 3

أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ

ج1 ص108

وَرَوَاهُ عَن عَلِيِّ بنِ حُجرٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ بِهَذَا الإِسنَادِ إِلَى قَولِهِ وَآثَارَ

ج1 ص109

قَدِمَ وَفْدُ الْجِنِّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، انْهَ أُمَّتَكَ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ

ج1 ص109

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَتَمَسَّحَ بِعَظْمٍ أَوْ بَعْرٍ

ج1 ص110

نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى بِعَظْمٍ حَائِلٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ

ج1 ص109

كَانَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً ، لَا يَرْفَعُ ثَوْبَهُ ، حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ

ج1 ص96

حَتَّى يَبْلُغَ الْأَرْضَ

ج1 ص96

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ ، تَنَحَّى وَلَا يَرْفَعُ ثِيَابَهُ ، حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ

ج1 ص96

كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ

ج1 ص93

يَا جَابِرُ ، خُذِ الْإِدَاوَةَ وَانْطَلِقْ بِنَا

ج1 ص93

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ غَطَّى رَأْسَهُ

ج1 ص96

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ لَبِسَ حِذَاءَهُ ، وَغَطَّى رَأْسَهُ

ج1 ص96

عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ أَحَدُنَا الْخَلَاءَ ، أَنْ يَعْتَمِدَ الْيُسْرَى ، وَيَنْصِبَ الْيُمْنَى

ج1 ص96

لَا يَخْرُجِ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ كَاشِفَيْنِ عَنْ عَوْرَتِهِمَا يَتَحَدَّثَانِ

ج1 ص99

أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ سَمِعتُ عَلِيَّ بنَ حَمشَاذَ يَقُولُ سَمِعتُ مُوسَى بنَ هَارُونَ يَقُولُ ثَنَا مُحَمَّدُ

ج1 ص100

أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَبُولُ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ

ج1 ص99

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ أَحمَدَ الحُمَيدِيُّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ الفَضلِ

ج1 ص100

وَمَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ ؟ فَقَالَ : إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ

ج1 ص99

كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ يَبُولُ فِيهِ بِاللَّيْلِ

ج1 ص99

وَقَدْ رَأَيْتُهُ دَعَا بِطَسْتٍ لِيَبُولَ فِيهَا ، وَأَنَا مُسْنِدَتُهُ إِلَى صَدْرِي ، فَانْخَنَثَ ، أَوْ قَالَتْ : فَانْخَنَثَتْ

ج1 ص99

مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ

ج1 ص103

إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ ثَلَاثًا

ج1 ص103

مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ

ج1 ص104

إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ ، فَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ

ج1 ص104

فَقَدِمْنَا الشَّامَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ قِبَلَ الْقِبْلَةِ ، فَكُنَّا نَنْحَرِفُ عَنْهَا

ج1 ص91

قِيلَ لَهُ : قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ

ج1 ص91

إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ

ج1 ص91

أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ فَذَكَرَهُ بِمِثلِهِ

ج1 ص91

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِبَوْلٍ أَوْ بِغَائِطٍ

ج1 ص91

فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا لِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ

ج1 ص91

إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ

ج1 ص91

لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا

ج1 ص91

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلَا يَسْتَنْجِيَنَّ بِيَمِينِهِ

ج1 ص112

وَرَوَاهُ عِيسَى بنُ يُونُسَ عَنِ ابنِ أَبِي عَرُوبَةَ فَلَم يُذكَر فِي إِسنَادِهِ الأَسوَدَ بنَ يَزِيدَ أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ

ج1 ص113

لَا يَسْتَنْجِي أَحَدُكُمْ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ

ج1 ص112

إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ

ج1 ص112

كَانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَثِيَابِهِ

ج1 ص112

وَرَوَاهُ ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدٍ عَن رَجُلٍ عَن أَبِي مَعشَرٍ عَن إِبرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَالَ قَالَت عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ

ج1 ص113

كَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ وَطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ ، وَكَانَتِ الْيُسْرَى لِخَلَائِهِ وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى

ج1 ص113

إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ ، وَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ

ج1 ص112

الِاسْتِنْجَاءُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، وَبِالتُّرَابِ ، إِذَا لَمْ يَجِدْ حَجَرًا

ج1 ص111

الِاسْتِنْجَاءُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، وَبِالتُّرَابِ

ج1 ص112

أَمَا عَلِمْتُمْ مَا لَقِيَ صَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدًا مِنْهُمْ شَيْءٌ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضَهُ بِالْمِقْرَاضِ

ج1 ص104

إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ

ج1 ص104

إِنَّمَا نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ فِي الْفَضَاءِ

ج1 ص92

أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ أَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ فَارِسٍ ثَنَا

ج1 ص92

صَدَقَا جَمِيعًا ، أَمَّا قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَهُوَ فِي الصَّحْرَاءِ ، إِنَّ لِلهِ عِبَادًا ، مَلَائِكَةٌ وَجِنٌّ يُصَلُّونَ

ج1 ص93

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَلَغَهُ قَوْلُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ ، أَمَرَ بِمَقْعَدَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بِهَا الْقِبْلَةَ

ج1 ص92

لَقَدِ ارْتَقَيْتُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى لَبِنَتَيْنِ ، مُسْتَقْبِلًا بَيْتَ الْمَقْدِسِ لِحَاجَتِهِ

ج1 ص92

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ أَنَا عَبدُ اللهِ هُوَ القَعنَبِيُّ

ج1 ص92