الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب ذكر رحمة الله تعالى

كتاب ذكر رحمة الله تعالى

الأحاديث(٢٨)

يَدَا اللهِ بُسْطَانِ لِمُسِيءِ اللَّيْلِ أَنْ يَتُوبَ بِالنَّهَارِ

ج18 ص530

إِنَّ اللهَ يَسْتُرُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج18 ص530

خَلَقَ اللهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَجَعَلَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ الْخَلَائِقِ

ج18 ص531

إِنَّ اللهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ

ج18 ص532

كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي

ج18 ص532

بَيْنَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْكِفْلُ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي فَأَعْجَبَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَعْطَاهَا خَمْسِينَ دِينَارًا ، فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ ارْتَعَدَتْ

ج18 ص532

كَانَ رَجُلٌ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَتِهِ نَحْوًا مِنْ سِتِّينَ سَنَةً ، قَالَ : فَمُطِرَ النَّاسُ فَاطَّلَعَ مِنْ صَوْمَعَتِهِ

ج18 ص533

أَنَّ رَاهِبًا عَبَدَ اللهَ فِي صَوْمَعَتِهِ سِتِّينَ سَنَةً ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ فَنَزَلَتْ إِلَى جَنْبِهِ فَنَزَلَ إِلَيْهَا فَوَاقَعَهَا سِتَّ لَيَالٍ

ج18 ص534

يَا بَنِيَّ اذْكُرُوا صَاحِبَ الرَّغِيفِ

ج18 ص535

يَا مُذَكِّرُ ، لَا تُقَنِّطِ النَّاسَ : يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ [لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ

ج18 ص536

لَمَّا رَأَتِ الْمَلَائِكَةُ بَنِي آدَمَ وَمَا يُذْنِبُونَ ، قَالُوا : يَا رَبِّ يُذْنِبُونَ ، قَالَ : لَوْ كُنْتُمْ مِثْلَهُمْ فَعَلْتُمْ كَمَا يَفْعَلُونَ

ج18 ص536

هَذَا أَوَانُ هَمِّكَ مَا جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْهُ ، إِنَّ لِلْجَنَّةِ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ ، كُلُّهَا [تُفَتَّحُ وَتُغَلَّقُ] غَيْرَ بَابِ التَّوْبَةِ

ج18 ص538

كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ

ج18 ص538

إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمَّا لَعَنَ إِبْلِيسَ سَأَلَهُ النَّظِرَةَ ، فَأَنْظَرَهُ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ

ج18 ص539

كَانَ فِي زَبُورِ دَاوُدَ مَكْتُوبًا : إِنِّي أَنَا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا ، مَلِكُ الْمُلُوكِ ، قُلُوبُ الْمُلُوكِ بِيَدِي

ج18 ص539

بَيْنَمَا رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ فِي قَوْمٍ كُفَّارٍ ، وَكَانَ فِيمَا بَيْنَهُمْ قَوْمٌ صَالِحُونَ

ج18 ص540

انْظُرُوا أَيَّ الْقَرْيَتَيْنِ كَانَتْ أَقْرَبَ إِلَيْهِ فَأَلْحِقُوهُ بِهَا

ج18 ص540

إِنَّ اللهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ، يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ ، فَيَقُولُ : أَيْ عَبْدِي

ج18 ص542

يُخْبِرُهُ بِالْعَفْوِ قَبْلَ الذَّنْبِ عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ

ج18 ص542

خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ قَرْيَةٍ يَزُورُ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى ، قَالَ : فَأَرْصَدَ اللهُ لَهُ مَلَكًا فَجَلَسَ عَلَى طَرِيقِهِ

ج18 ص543

إِنَّ الرَّجُلَ لَتُعْرَضُ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ فَيَمُرُّ بِالذَّنْبِ فَيَقُولُ : قَدْ كُنْتُ مِنْكَ مُشْفِقًا ، فَيَغْفِرُ اللهُ لَهُ

ج18 ص543

إِنَّ لِلْمُقَنِّطِينَ حَبْسًا يَطَأُ النَّاسُ أَعْنَاقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج18 ص544

لَمَّا أُرِيَ إِبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَأَى عَبْدًا عَلَى فَاحِشَةٍ ، فَدَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ

ج18 ص529

لَوْ أَنَّهُ لَمْ يُمْسِ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقٌ يَعْصُونَ] فِيمَا مَضَى ؛ لَخَلَقَ خَلْقًا يَعْصُونَ

ج18 ص528

لَوْ كُنْتُمْ لَا تُذْنِبُونَ لَجَاءَ اللهُ بِخَلْقٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ

ج18 ص528

لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ : إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي

ج18 ص525

الْمُؤْمِنُونَ مُسْتَغْنُونَ عَنِ الشَّفَاعَةِ ، إِنَّمَا هِيَ لِلْمُذْنِبِينَ

ج18 ص529

لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ

ج18 ص529