حكايات

الأحاديث(١٧)

هَذَا كَانَ سَائِلًا قَبْلَ الْجَارِفِ ، لَا يَعْرِضُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا

ج18 ص393

أَكَانَ عَبْدُ اللهِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ قَالَ : لَا

ج18 ص394

ذُكِرَ ذَلِكَ لِعَلْقَمَةَ فَقَالَ : وَدِدْتُ أَنَّ صَاحِبَنَا كَانَ مَعَهُ

ج18 ص394

كَمْ أَدْرَكَ الْحَسَنُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : ثَلَاثِينَ وَمِائَةً

ج18 ص394

صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ عَلَى زَيْنَبَ ، وَكَانَتْ أَوَّلَ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَتْ

ج18 ص395

تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ بِسَنَتَيْنِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ

ج18 ص395

أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ خَدَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَتَيْنِ

ج18 ص393

كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ إِنَّهُ تَأْتِينَا كُتُبٌ مَا نَعْرِفُ تَأْرِيخَهَا فَأَرِّخْ

ج18 ص395

أَمَا وَاللهِ إِذْ قَضَى اللهُ مَا قَضَى مَا أُحِبُّ أَنِّي دَعَوْتُهُ فَأَجَابَنِي

ج18 ص392

مَاتَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ وَلَمْ يَجْمَعُوا الْقُرْآنَ

ج18 ص392

سَأَلْتُ الضَّحَّاكَ : رَأَيْتَ ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ فَقَالَ : لَا

ج18 ص392

إِنَّ هَذِهِ رَأْسَ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَكُونُ عِنْدَهَا صُلْحٌ

ج18 ص392

أَنَّ فَاطِمَةَ دُفِنَتْ لَيْلًا

ج18 ص392

لَمْ يَلْقَ الضَّحَّاكُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، إِنَّمَا لَقِيَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بِالرَّيِّ فَأَخَذَ عَنْهُ التَّفْسِيرَ

ج18 ص392

كُنْتُ إِذَا لَقِيتُ عُبَيْدَ اللهِ فَكَأَنَّمَا أُفَجِّرُ بِهِ بَحْرًا

ج18 ص391

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ طَافَ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فِي خِرْقَةٍ

ج18 ص393

وُلِدْتُ لِسَنَتَيْنِ مِنْ إِمْرَةِ عُثْمَانَ

ج18 ص395