كتاب الأطعمة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٥٥)
صفحة 1 من 8طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ ، وَطَعَامُ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الْأَرْبَعَةَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى كُلِّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَى وَعَتِيرَةً
الْعَتِيرَةُ ذَبَائِحُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنِ الْعَتِيرَةِ
سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَتِيرَةِ
كَانَ يَذْبَحُ فِي كُلِّ رَجَبٍ
لَا فَرَعَةَ وَلَا عَتِيرَةَ
لَا فَرَعَةَ وَلَا عَتِيرَةَ
فَسَأَلَ بَعْضُ الْقَوْمِ عُمَرَ عَنِ الْعَتِيرَةِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْفَرَعِ
فَرِّعُوا إِنْ شِئْتُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا نَذْبَحُ فِي رَجَبٍ ذَبَائِحَ
كَانَا لَا يَرَيَانِ الْعَتِيرَةَ
كَانَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ
هَلُمَّ وَسَمِّ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُسَمِّيهِمَا الْأَطْيَبَيْنِ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَخَيْثَمَةَ يَأْكُلَانِ أَلْيَةً بِعَسَلٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْقِثَّاءِ
دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ فِي يَوْمٍ شَاتٍ وَفِي يَدِهِ شَرَابٌ ، فَنَاوَلَنِي فَقَالَ : اشْرَبْ
إِنِّي آكُلُ الطِّحَالَ وَمَا يُعْجِبُنِي ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُحَرِّمَهُ
كَانَ لَا يَأْكُلُ الْجِرِّيثَ وَالطِّحَالَ
لَا بَأْسَ بِالطِّحَالِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنِ الْجِرِّيِّ وَالطِّحَالِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالطِّحَالِ بَأْسًا
الطِّحَالُ لُقْمَةُ الشَّيْطَانِ
آكُلُ الطِّحَالَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّمَا حُرِّمَ الدَّمُ الْمَسْفُوحُ
أَتَيْنَا ابْنَ سِيرِينَ فَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا أُطْعِمُكُمْ ؟ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَفِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ أَخْرَجَ لَنَا شُهْدَةً فَجَعَلَ يُطْعِمُنَا
لَيْسَ الْقِرْدُ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ الْوَبْرِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَرِهَ الْقُنْفُذَ
ذُكِرَ لِعُمَرَ جَرَادٌ بِالرَّبَذَةِ فَقَالَ : لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةً أَوْ قَفْعَتَيْنِ
كُنَّ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ يَتَهَادَيْنَ الْجَرَادَ
كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ الْجَرَادِ بَأْسًا
سُئِلَ عَلِيٌّ عَنِ الْجَرَادِ فَقَالَ : هُوَ طَيِّبٌ كَصَيْدِ الْبَحْرِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْجَرَادِ فَقَالَ : كُلْهُ مَقْلِيًّا بِزَيْتٍ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ
رَأَيْتُ أَبِي يَأْكُلُ الْجَرَادَ
لَقَصْعَةٌ مِنْ جَرَادٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ
رَأَيْتُ عُمَرَ يَتَحَلَّبُ فُوهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! قَالَ : أَشْتَهِي جَرَادًا مَقْلِيًّا
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ
حَدَّثَنَا أَسبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عُمَرَ بِنَحوِ حَدِيثِ زَائِدَةَ
أَنَّهُ ذُكِرَ الْجَرَادُ فَقَالَ : " وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةً ، أَوْ قَفْعَتَيْنِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الْجَرَادِ ، فَقَالَ : أَكَلَهُ عُمَرُ وَالْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَصُهَيْبٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : وَقَالَ عُمَرُ : وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي قَفْعَةً أَوْ قَفْعَتَيْنِ
سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ أَكْلِ الْجَرَادِ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يُنَقِّي لِعَلِيٍّ الْجَرَادَ فَيَأْكُلُهُ
هُوَ نَثْرَةُ حُوتٍ
الْجَرَادُ نَثْرَةُ حُوتٍ
أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ ، لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ الْجَرَادَ يَتَقَذَّرُهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ الْجَرَادَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَأْكُلُ الْجَرَادَ ، قُلْتُ : مَا يَمْنَعُكَ مِنْ أَكْلِهِ ؟ قَالَ : أَسْتَقْذَرُهُ