كتاب العقيقة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٥)
الدَّمُ رِجْسٌ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ لَا يُكْسَرَ لِلْعَقِيقَةِ عَظْمٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِالْعَقِيقَةِ الَّتِي عَقَّتْهَا فَاطِمَةُ
تُطْبَخُ جُدُولًا
سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَقِيقَةِ ، فَقَالَ : يُكْسَرُ عِظَامُهَا وَرَأْسُهَا
عُقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
عَقَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
إِنَّ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتَهُ فَأَرِيقُوا عَنْهُ دَمًا
عَقَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
الْغُلَامُ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ يُذْبَحُ عَنْهُ
كَانَ يُؤْمَرُ بِالْعَقِيقَةِ وَلَوْ بِعُصْفُورٍ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يُعَقَّ عَنِّي لَعَقَقْتُ عَنْ نَفْسِي
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أَعُقُّ عَنِ ابْنِي دَمًا ؟ قَالَ : لَا ، احْلِقِي رَأْسَهُ وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ
لَا يُحِبُّ اللهُ الْعُقُوقَ
عَقَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَسَنِ بِشَاةٍ
كَانَتْ فَاطِمَةُ تَعُقُّ عَنْ وَلَدِهَا يَوْمَ السَّابِعِ وَتُسَمِّيهِ وَتَخْتِنُهُ
فِي الْعَقِيقَةِ : تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ
يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُسَمَّى
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِالْعَقِيقَةِ يَوْمَ السَّابِعِ لِلْمَوْلُودِ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُعَقَّ قَبْلَ السَّابِعِ أَوْ بَعْدَهُ
فِي الْعَقِيقَةِ : شَاةٌ مُسِنَّةٌ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ
لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ
أَعُقُّ عَنْ أَوْلَادِي ؟ قَالَ : نَعَمْ
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
السُّنَّةُ عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَعُقَّ عَنِ الْغُلَامِ شَاتَيْنِ
فِي الْعَقِيقَةِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
كَانَ يَعُقُّ عَنْ وَلَدِهِ بِالْجُزُرِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْعَقِيقَةِ : يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ شَاةٌ شَاةٌ
هُمَا سَوَاءٌ
كَانَ يَعُقُّ عَنِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ شَاةً شَاةً
كَانَ يَعُقُّ عَنِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ شَاةً شَاةً
شَاةٌ شَاةٌ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : عَنِ الْجَارِيَةِ وَعَنِ الْغُلَامِ شَاةٌ شَاةٌ
كَيْفَ تُنْحَرُ الْعَقِيقَةُ
يُسَمَّى عَلَى الْعَقِيقَةِ كَمَا يُسَمَّى عَلَى الْأُضْحِيَّةِ
كَانَا يَكْرَهَانِ مِنَ الْعَقِيقَةِ مَا يَكْرَهَانِ مِنَ الْأُضْحِيَّةِ
تُجْعَلُ جُدُولًا فَيُطْبَخُ
لَا يُعَقُّ عَنِ الْجَارِيَةِ وَلَا تُكْرَمُ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ عَنِ الْجَارِيَةِ عَقِيقَةً
إِذَا ضَحُّوا عَنِ الْغُلَامِ فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنِ الْعَقِيقَةِ
لَا تُجْزِئُ عَنْهُ حَتَّى يُعَقَّ عَنْهُ
تُجْزِئُ عَنْهُ مِنَ الْعَقِيقَةِ الْأُضْحِيَّةُ