الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب البيوع والأقضية›في الحكم يكون هواه لأحد الخصمين

في الحكم يكون هواه لأحد الخصمين

الأحاديث(١٤)

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ قَالَ : " الرَّجُلَانِ يَجْلِسَانِ عِنْدَ الْقَاضِي

ج11 ص592

مَا مِنْ حَكَمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلَّا حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَلَكٌ آخِذٌ بِقَفَاهُ حَتَّى يَقِفَ بِهِ عَلَى جَهَنَّمَ

ج11 ص593

كَانَ بَلَاءُ سُلَيْمَانَ الَّذِي ابْتُلِيَ بِهِ فِي نَاسٍ مِنْ أَهْلِ الْجَرَادَةِ ، وَكَانَتِ الْجَرَادَةُ امْرَأَةً

ج11 ص593

وَيْلٌ لِدَيَّانِ أَهْلِ الْأَرْضِ مِنْ دَيَّانِ أَهْلِ السَّمَاءِ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ إِلَّا مَنْ أَمَّ الْعَدْلَ وَقَضَى بِالْحَقِّ

ج11 ص594

الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ : اثْنَانِ فِي النَّارِ ، وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ

ج11 ص594

لَا يَنْبَغِي لِقَاضٍ أَنْ يَقْضِيَ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ الْحَقُّ كَمَا يَتَبَيَّنُ اللَّيْلُ عَنِ النَّهَارِ

ج11 ص594

فِي قَوْلِهِ : وَفَصْلَ الْخِطَابِ قَالَ : " الْعِلْمُ بِالْقَضَاءِ

ج11 ص595

الشُّهُودُ وَالْأَيْمَانُ

ج11 ص595

فِي قَوْلِهِ : يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ قَالَ : " لَيْسَتِ النُّبُوَّةَ ، وَلَكِنَّهُ الْعِلْمُ وَالْقُرْآنُ وَالْفِقْهُ

ج11 ص595

فَصْلَ الْخِطَابِ " أَمَّا بَعْدُ

ج11 ص595

الشُّهُودُ وَالْأَيْمَانُ

ج11 ص595

لَا يَحْكُمُ الْحَكَمُ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ

ج11 ص595

مَا شَهِدْتُ عَلَى لَهَوَاتِ خَصْمٍ [قَطُّ

ج11 ص596

لَا يَحْكُمُ الْحَكَمُ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ

ج11 ص596