ما نهي عنه من الحلف
الأحاديث(١٠)
إِنَّ الْيَمِينَ الْفَاجِرَةَ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ
ج11 ص383
إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فَإِنَّهُ يُنَفِّقُ ثُمَّ يَمْحَقُ
ج11 ص384
إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ
ج11 ص384
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ
ج11 ص384
الْأَيْمَانُ لِقَاحُ الْبُيُوعِ
ج11 ص385
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ
ج11 ص385
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ بَكرٍ السَّهمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بنُ أَبِي صَغِيرَةَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ
ج11 ص385
الْحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ
ج11 ص386
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ج11 ص386
الْكَذِبُ مِلْحُ الْبَيْعِ
ج11 ص386