في العبد بالعبدين والبعير بالبعيرين
الأحاديث(٢٦)
سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ شِرَاءِ الشَّاةِ بِالشَّاتَيْنِ إِلَى أَجَلٍ
لَا بَأْسَ بِالْبَيْضَةِ بِالْبَيْضَتَيْنِ
مَنْ يَبِيعُنِي بَعِيرًا بِبَعِيرَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى صَفِيَّةَ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ
سَأَلْتُ أَيُّوبَ عَنِ الثَّوْبِ بِالثَّوْبَيْنِ نَسِيئَةً
الْحَيَوَانُ وَاحِدٌ بِوَاحِدٍ لَا بَأْسَ بِهِ يَدًا بِيَدٍ
سُئِلَ عُمَرُ عَنِ الشَّاةِ بِالشَّاتَيْنِ إِلَى الْحَيَا
لَا بَأْسَ بِالْفَرَسِ بِالْفَرَسَيْنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
لَا يَصْلُحُ الْحَيَوَانُ بِالْحَيَوَانَيْنِ
الْعَبْدُ خَيْرٌ مِنَ الْعَبْدَيْنِ
أَنَّهُ اشْتَرَى نَاقَةً بِأَرْبَعَةِ أَبْعِرَةٍ بِالرَّبَذَةِ
قُلْتُ لَهُ : أَبِيعُ بَعِيرًا بِبَعِيرَيْنِ إِلَى أَجَلٍ
الْحَيَوَانُ وَاحِدٌ بِاثْنَيْنِ لَا يَصْلُحُ
أَبْصَرَ النَّبِيُّ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] نَاقَةً حَسَنَةً فَقَالَ : مَا هَذِهِ النَّاقَةُ
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : الْبَعِيرُ بِالْبَعِيرَيْنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَيَوَانِ وَاحِدٍ بِاثْنَيْنِ
بَاعَ عَلِيٌّ بَعِيرًا بِبَعِيرَيْنِ فَقَالَ لَهُ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْهُ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالْبَعِيرِ بِالْبَعِيرَيْنِ
لَا بَأْسَ بِالْبَعِيرِ بِالْبَعِيرَيْنِ
قُلْتُ لَهُمَا : مَا تَرَيَانِ فِي طَيْلَسَانٍ بِطَيْلَسَانَيْنِ وَفِي مُسْتُقَةٍ بِمُسْتُقَتَيْنِ
لَا بَأْسَ بِالْقِبْطِيَّةِ بِالْقِبْطِيَّتَيْنِ
لَا بَأْسَ بِالْحُلَّةِ بِالْحُلَّتَيْنِ
لَا بَأْسَ بِالْبَعِيرِ بِالْبَعِيرَيْنِ نَسِيئَةً
كُلُّ مَا لَا يُكَالُ وَلَا يُوزَنُ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُعْطِيَ وَاحِدًا بِاثْنَيْنِ
لَا بَأْسَ بِالْبَيْضَةِ بِالْبَيْضَتَيْنِ