الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب المغازي

كتاب المغازي

الأبواب الفرعية

ما حفظت في غزوة بني المصطلق٣ما حفظت في بني قريظة١٠غزوة الخندق٢٩غزوة بني لحيان٢ما ذكر في نجد وما نقل عنها٨ما رأى النبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة٤غزوة خيبر٢٦حديث فتح مكة٥٣ما ذكروا في الطائف١٣ما حفظت في بعث مؤتة١٨ما جاء في النبي صلى الله عليه وسلم ابن كم كان حين أنزل عليه٩هذا ما حفظ أبو بكر في أحد وما جاء فيها٥٤غزوة بدر الكبرى وما كانت وأمرها٨٩غزوة حنين وما جاء فيها١٩ما جاء في غزوة ذي قرد٣غزوة بدر الأولى٢ما حفظ أبو بكر في غزوة تبوك٨حديث عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي١ما ذكروا في أهل نجران وما أراد النبي صلى الله عليه وسلم بهم٧ما جاء في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم٢١ما جاء في مبعث النبي صلى الله عليه وسلم٧ما جاء في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وسيرته في الردة١٤في غزوات النبي صلى الله عليه وسلم كم غزا٥ما جاء في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه١٩ما جاء في خلافة عثمان وقتله رضي الله عنه١٨ما جاء في خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه٨ما جاء في ليلة العقبة٨غزوة الحديبية٢٥في أذى قريش للنبي صلى الله عليه وسلم وما لقي منهم١٠ما ذكر في أبي يكسوم وأمر الفيل٦ما جاء في الحبشة وأمر النجاشي وقصة إسلامه٦ما ذكر في كتب النبي صلى الله عليه وسلم وبعوثه١٤ما قالوا في مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وقدوم من قدم١٨إسلام جرير بن عبد الله رضي الله عنه١إسلام عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه١إسلام سلمان رضي الله تعالى عنه١أمر زيد بن حارثة رضي الله عنه١إسلام عبد الله بن مسعود رضي الله عنه٢إسلام عتبة بن غزوان رضي الله عنه١حديث المعراج حين أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم١٢إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه٢إسلام أبي ذر رضي الله عنه١إسلام الزبير رضي الله عنه١إسلام عثمان بن عفان رضي الله عنه١إسلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه٢إسلام أبي بكر رضي الله عنه١١في النبي صلى الله عليه وسلم حين عرض نفسه على العرب١

الأحاديث(٥٧٥)

صفحة 9 من 12

غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ [غَزْوَةً

ج20 ص297

غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً

ج20 ص298

غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ

ج20 ص298

غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً

ج20 ص297

غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً

ج20 ص297

لِيُصَلِّ لَكُمْ صُهَيْبٌ ثَلَاثًا ، وَانْظُرُوا فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ وَإِلَّا فَإِنَّ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] لَا يُتْرَكُ فَوْقَ ثَلَاثٍ سُدًى

ج20 ص591

يَا عُمَرُ ، تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ الَّتِي أُنْزِلَتْ فِي آخِرِ النِّسَاءِ

ج20 ص591

حَجَجْتُ الْعَامَ الَّذِي أُصِيبَ فِيهِ عُمَرُ ، قَالَ : فَخَطَبَ فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ أَنَّ دِيكًا نَقَرَنِي نَقْرَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا

ج20 ص593

لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ ، حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَطْلُعَ

ج20 ص593

حَلِفَ بِاللهِ ; لَقَدْ طُعِنَ عُمَرُ وَإِنَّهُ لَفِي النَّحْلِ يَقْرَؤُهَا

ج20 ص594

سَمِعْتُ عُمَرَ - وَإِنَّ إِحْدَى أَصَابِعِي فِي جُرْحِهِ هَذِهِ أَوْ هَذِهِ أَوْ هَذِهِ - وَهُوَ يَقُولُ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِنِّي لَا أَخَافُ النَّاسَ عَلَيْكُمْ

ج20 ص594

دَخَلْتُ أَنَا وَابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى عُمَرَ بَعْدَمَا طُعِنَ وَقَدْ أُغْمِيَ عَلَيْهِ

ج20 ص595

كُنْتُ أَدَعُ الصَّفَّ الْأَوَّلَ هَيْبَةً لِعُمَرَ ، وَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي يَوْمَ أُصِيبَ

ج20 ص595

إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ دِيكًا نَقَرَنِي ، وَرَأَيْتُهُ يُجْلِيهِ النَّاسُ عَنِّي

ج20 ص595

مَا خَصَّ عُمَرُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الشُّورَى دُونَ أَحَدٍ إِلَّا أَنَّهُ خَلَا بِعَلِيٍّ وَعُثْمَانَ ، كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ

ج20 ص596

قَالَ عُمَرُ لِعُثْمَانَ : اتَّقِ اللهَ وَإِنْ وُلِّيتَ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ النَّاسِ فَلَا تَحْمِلْ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ عَلَى رِقَابِ النَّاسِ

ج20 ص596

مَنْ صَلَّى عَلَى عُمَرَ ؟ قَالَ : صُهَيْبٌ

ج20 ص596

أَنَّ عُمَرَ حِينَ طُعِنَ جَاءَ النَّاسُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ وَيَدْعُونَ لَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَحِمَهُ اللهُ : أَبِالْإِمَارَةِ تُزَكُّونَنِي

ج20 ص596

رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ : رَأَيْتُ دِيكًا أَحْمَرَ نَقَرَنِي ثَلَاثَ نَقَرَاتٍ بَيْنَ الثُّنَّةِ وَالسُّرَّةِ

ج20 ص597

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمَّا حُضِرَ قَالَ : ادْعُوا لِي عَلِيًّا وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ وَعُثْمَانَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَسَعْدًا

ج20 ص590

رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَبِيَدِهِ عَسِيبُ نَخْلٍ وَهُوَ يُجْلِسُ النَّاسَ

ج20 ص585

أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ : أَبُو بَكْرٍ حِينَ تَفَرَّسَ فِي عُمَرَ فَاسْتَخْلَفَهُ

ج20 ص586

اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ

ج20 ص586

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ يَسْتَخْلِفُهُ ، فَقَالَ النَّاسُ : تَسْتَخْلِفُ عَلَيْنَا فَظًّا غَلِيظًا

ج20 ص584

وَكَانَ يَكُونُ بَعْدُ بَيْنَ يَدَيْ عُثْمَانَ - قَالَ : فَرَأَيْتُ فِي حَلْقِهِ طَعْنَتَيْنِ ، كَأَنَّهُمَا كَيَّتَانِ طُعِنَهُمَا يَوْمَ الدَّارِ

ج20 ص601

الْكَفَّ الْكَفَّ ، فَإِنَّهُ أَبْلَغُ لَكَ فِي الْحُجَّةِ

ج20 ص603

إِنَّ أَعْظَمَكُمْ عِنْدِي غَنَاءً مَنْ كَفَّ سِلَاحَهُ وَيَدَهُ

ج20 ص604

جَاءَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ : هَذِهِ الْأَنْصَارُ بِالْبَابِ

ج20 ص604

قُلْتُ لِعُثْمَانَ يَوْمَ الدَّارِ : اخْرُجْ فَقَاتِلْهُمْ ، فَإِنَّ مَعَكَ مَنْ قَدْ نَصَرَ اللهُ بِأَقَلَّ مِنْهُ

ج20 ص605

أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ : جَهْجَاهٌ تَنَاوَلَ عَصًا كَانَتْ فِي يَدِ عُثْمَانَ فَكَسَرَهَا بِرُكْبَتِهِ ، فَرُمِيَ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ بِأَكِلَةٍ

ج20 ص605

أَنَّ عُثْمَانَ أَصْبَحَ يُحَدِّثُ النَّاسَ قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ

ج20 ص605

لَقَدْ رَأَيْتُنِي مُوثِقِي عُمَرُ وَأُخْتُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ

ج20 ص605

كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ تَثُورُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ

ج20 ص601

وَاللهِ لَئِنْ قَتَلْتُمْ عُثْمَانَ لَا تُصِيبُونَ مِنْهُ خَلَفًا

ج20 ص606

أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ كَانَ عَلَى صَنْعَاءَ ، فَلَمَّا جَاءَهُ قَتْلُ عُثْمَانَ بَكَى فَأَطَالَ الْبُكَاءَ

ج20 ص606

هَذَا يَوْمَئِذٍ وَأَصْحَابُهُ عَلَى الْحَقِّ

ج20 ص607

لَوْ أَنَّ النَّاسَ اجْتَمَعُوا عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ لَرُجِمُوا بِالْحِجَارَةِ كَمَا رُجِمَ قَوْمُ لُوطٍ

ج20 ص607

أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانُ مِنَ الْقَصْرِ فَقَالَ : ائْتُونِي بِرَجُلٍ أُتَالِيهِ كِتَابَ اللهِ

ج20 ص607

مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فَوْقٍ

ج20 ص601

حَجَجْتُ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ فَلَمْ يَكُونُوا يَشُكُّونَ أَنَّ الْخِلَافَةَ مِنْ بَعْدِهِ لِعُثْمَانَ

ج20 ص600

قَالَ عَبْدُ اللهِ حِينَ اسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ : مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فُوقٍ

ج20 ص601

لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ فِي الدَّارِ قَالَ : لَا تَقْتُلُوهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِهِ إِلَّا قَلِيلٌ

ج20 ص606

رَأَيْتُ عَلِيًّا حِينَ ازْدَحَمُوا عَلَيْهِ حَتَّى أَدْمَوْا رِجْلَهُ

ج20 ص609

اكْتَنَفَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ وَشَبِيبٌ الْأَشْجَعِيُّ عَلِيًّا حِينَ خَرَجَ إِلَى الْفَجْرِ

ج20 ص609

لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا فَمَا يُنْتَظَرُ بِالْأَشْقَى

ج20 ص609

يَا لِلدِّمَاءِ ، لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا

ج20 ص610

مَا يَحْبِسُ أَشْقَاهَا أَنْ يَجِيءَ فَيَقْتُلَنِي

ج20 ص610

لَمَّا بُويِعَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ : قَالَ سَلْمَانُ : أَخْطَأْتُمْ وَأَصَبْتُمْ

ج20 ص608

كَانَ الْحَادِي يَحْدُو بِعُثْمَانَ

ج20 ص608

مَا رَزَأَ عَلِيٌّ مِنْ بَيْتِ مَالِنَا حَتَّى فَارَقَنَا إِلَّا جُبَّةً مَحْشُوَّةً وَخَمِيصَةً دَرَابْجِرْدِيَّةً

ج20 ص608