كتاب الفتن
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٤٨)
صفحة 7 من 13لَيُخْسَفَنَّ بِالدَّارِ إِلَى جَنْبِ الدَّارِ
فَكَانَ غَالِبُ بْنُ عَجْرَدٍ إِذَا دَخَلَ عَلَى الرَّحْبَةِ سَعَى حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى حُذَيْفَةَ فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ
سُئِلَ حُذَيْفَةُ : مَنِ الْمُنَافِقُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَتَهَارَجُوا فِي الطُّرُقِ تَهَارُجَ الْحَمِيرِ
يَقْتَتِلُ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ
يُوشِكُ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ ، قَالَ : تَسُوقُ النَّاسَ تَغْدُو مَعَهُمْ إِذَا غَدَوْا
إِذَا رَأَيْتَ الْقَطْرَ قَدْ مُنِعَ فَاعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ قَدْ مَنَعُوا الزَّكَاةَ فَمَنَعَ اللهُ مَا عِنْدَهُ
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا اقْتَتَلَ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ
لَمَّا رَجَعْنَا مِنَ النَّهَرَوَانِ قَالَ عَلِيٌّ : لَقَدْ شَهِدَنَا قَوْمٌ بِالْيَمَنِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْهَدُ الْمَعْصِيَةَ فَيُنْكِرُهَا فَيَكُونُ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنَ الْفِتْنَةِ وَمَا هُوَ فِيهَا
خَطَبَنَا عَلِيٌّ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] فَقَالَ : لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا - يَعْنِي : لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ
وَاللهِ لَأَنْ أُزَاوِلَ جَبَلًا رَاسِيًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُزَاوِلَ مُلْكًا مُؤَجَّلًا
كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ : يُوشِكُ أَنْ تَرَاهُمْ يَنْفَرِجُونَ عَنْ دِينِهِمْ كَمَا تَنْفَرِجُ الْمَرْأَةُ عَنْ قُبُلِهَا
إِنَّ قَوْمًا مِنْ قَبْلِكُمْ تَحَيَّرُوا وَتَفَرَّقُوا حَتَّى تَاهُوا
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا أَتَاكُمْ زَمَانٌ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ حَجَلَتِهِ إِلَى حُشِّهِ
تَكُونُ فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ
سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ يَقْتُلُهُ
مَا أَخْبَرْتُ وَلَا اسْتُخْبِرْتُ مُذْ كَانَتِ الْفِتْنَةُ
لِيَتَّقِ أَحَدُكُمْ ، لَا يَحُولَنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مَلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمِ مُسْلِمٍ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ
لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ
الْإِيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ
إِنَّ أَصْحَابِي تَعَلَّمُوا الْخَيْرَ
يَا أَبَا زُرْعَةَ ! أَلْفَ قِتْلَةٍ
لَا تَزْرَعُوا مَعِي فِي السَّوَادِ
عُرَيْنَةُ وَعُقَيْدَةُ وَعُصَيَّةُ وَقُطَيْعَةُ عَقَدُوا اللُّؤْمَ
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُمَرَ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : اعْتَقِدْ مَالًا وَاتَّخِذْ سَابِيَاءَ
خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ طُعْمَةً
خُذُوا الْعَطَاءَ مَا صَفَا لَكُمْ
لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلَّا قَلِيلٌ حَتَّى يَقْضِيَ الثَّعْلَبُ وَسْنَتَهُ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ
لَا تُقْتَلُ هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَقْتُلَ الْقَاتِلُ لَا يَدْرِي عَلَى أَيِّ شَيْءٍ قَتَلَ
لَيُقْتَلَنَّ الْقُرَّاءُ قَتْلًا حَتَّى تَبْلُغَ قَتْلَاهُمُ الْيَمَنَ
إِيَّاكَ أَنْ تُقْتَلَ مَعَ فِتْنَةٍ
أَلَا لَا يَمْشِيَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ شِبْرًا إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِيُذِلَّهُ
تَقْتَتِلُ بِهَذَا الْغَائِطِ فِئَتَانِ لَا أُبَالِي فِي أَيِّهِمَا عَرَفْتُكَ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا اقْتَتَلَ الْمُصَلُّونَ
أَتُحِبُّ أَنْ يُسْكِنَكَ اللهُ وَسَطَ الْجَنَّةِ
أَلَا تَعْجَبُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، دَخَلَ عَلَيَّ فَسَأَلَنِي عَنْ قِتَالِ الْحَجَّاجِ وَمَعَهُ بَعْضُ الرُّؤَسَاءِ
كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ أَرْفَعَ عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنَ الْحَسَنِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي أَيَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا السِّلَاحُ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَنِيَّتُهُ
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ [حَقًّا لِلهِ] عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُمْ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا وَقَدْ وَصَفَ الدَّجَّالَ لِأُمَّتِهِ
أَمَّا مَسِيحُ الضَّلَالَةِ فَرَجُلٌ أَجْلَى الْجَبْهَةِ
مَنْ سَمِعَ مِنْكُمْ بِخُرُوجِ الدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ مَا اسْتَطَاعَ
مَا كَانَ أَحَدٌ يَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِنِّي