الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الفتن›من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها

من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها

الأحاديث(٣٤٦)

صفحة 6 من 7

إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج21 ص143

الْفِتْنَةُ مَنْ قَابَلَهَا اجْتِيحَ

ج21 ص144

جَاءَنِي حُسَيْنٌ يَسْتَشِيرُنِي فِي الْخُرُوجِ إِلَى مَا هَاهُنَا

ج21 ص144

لَيُقْتَلَنَّ الْحُسَيْنُ قَتْلًا ، وَإِنِّي لَأَعْرِفُ تُرْبَةَ الْأَرْضِ الَّتِي بِهَا يُقْتَلُ

ج21 ص144

إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي بِالتُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي يَقْتُلُونَهُ

ج21 ص144

قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ ، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ أَنْ فَاضَتَا

ج21 ص146

بَعَرَتْ شَاةٌ لَهُ فَقَالَ لِجَارِيَةٍ لَهُ : يَا جَرْدَاءُ

ج21 ص146

أَنَّهُ شَهِدَ الْحُسَيْنَ بِكَرْبَلَاءَ ، قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَفِيكُمْ حُسَيْنٌ

ج21 ص147

لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ جَارِيَةٌ

ج21 ص148

جَاءَنَا قَتْلُ عُثْمَانَ وَأَنَا أُؤْنِسُ مِنْ نَفْسِي شَبَابًا وَقُوَّةً ، وَلَوْ قَتَلْتُ الْقِتَالَ

ج21 ص148

أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ أَكْيَسَ الْكَيْسِ التُّقَى ، وَإِنَّ أَعْجَزَ الْعَجْزِ الْفُجُورُ

ج21 ص149

مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ

ج21 ص150

يَا رَسُولَ اللهِ ! أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ ؟ قَالَ : لَا

ج21 ص151

لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ

ج21 ص152

لَتَتَّبِعُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ

ج21 ص153

لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حُلْوَهَا وَمُرَّهَا

ج21 ص153

إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا

ج21 ص154

لَا يَكُونُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ شَيْءٌ إِلَّا كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ

ج21 ص154

لَتَعْمَلُنَّ عَمَلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَلَا يَكُونُ فِيهِمْ شَيْءٌ إِلَّا كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ : تَكُونُ مِنَّا قِرْدَةٌ وَخَنَازِيرُ

ج21 ص155

يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ! تَأْتُونَ بِالْمُعْضِلَاتِ

ج21 ص156

يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ ! سِتٌّ قَبْلَ السَّاعَةِ

ج21 ص156

سِتٌّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ

ج21 ص157

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ

ج21 ص158

إِذَا الْمُسْلِمَانِ حَمَلَ أَحَدُهُمَا عَلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ فَهُمَا عَلَى جُرُفِ جَهَنَّمَ

ج21 ص159

الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ بِحَدِيدَةٍ

ج21 ص160

لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ

ج21 ص161

إِذَا فَشَتْ بُقْعَانُ أَهْلِ الشَّامِ

ج21 ص161

قَدِمْتُ الشَّامَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : لَوْ دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ

ج21 ص161

مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ حُذَيْفَةُ

ج21 ص162

مَا بَقِيَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ

ج21 ص162

قَرَأَ حُذَيْفَةُ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ قَالَ : مَا قُوتِلَ أَهْلُ هَذِهِ الْآيَةِ بَعْدُ

ج21 ص163

قَالَ رَجُلٌ : اللَّهُمَّ أَهْلِكِ الْمُنَافِقِينَ

ج21 ص163

أَيَسُرُّكَ أَنْ تَقْتُلَ أَفْجَرَ النَّاسِ

ج21 ص163

الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ

ج21 ص163

الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ فِيكُمُ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج21 ص163

مَا أُبَالِي بَعْدَ [سَنَةِ سَبْعِينَ] لَوْ دَهْدَهْتُ حَجَرًا [مِنْ] فَوْقِ مَسْجِدِكُمْ هَذَا

ج21 ص164

كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ فَأَخَذَ حَصًى فَوَضَعَ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ

ج21 ص164

لَيُوشِكَنَّ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى يَبْلُغَ الْفَيَافِيَ

ج21 ص164

جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُحَارِبٍ يُقَالُ لَهُ : عَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ إِلَى حُذَيْفَةَ

ج21 ص164

ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ ، فَوَاللهِ لَا تَزَالُونَ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ تَفْتِنُونَهُ وَتَقْتُلُونَهُ

ج21 ص165

لَا تَدَعُ مُضَرُ عَبْدًا لِلهِ مُؤْمِنًا إِلَّا فَتَنُوهُ أَوْ قَتَلُوهُ

ج21 ص165

إِنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ لَا يَفْتَحُونَ بَابَ هُدًى وَلَا يَتْرُكُونَ بَابَ ضَلَالَةٍ

ج21 ص166

قَدِمْتُ الشَّامَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتُمْ

ج21 ص166

كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ يُجْبَ لَكُمْ دِينَارٌ

ج21 ص167

أَرَادَ عُمَرُ أَنْ لَا يَدَعَ مِصْرًا مِنَ الْأَمْصَارِ إِلَّا أَتَاهُ

ج21 ص168

إِنَّ لِهَذِهِ - يَعْنِي : الْبَصْرَةَ - أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ

ج21 ص168

رَأَيْتُ كَثِيرَ بْنَ أَفْلَحَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ لَهُ : يَا ابْنَ أَفْلَحَ ! كَيْفَ أَنْتُمْ

ج21 ص169

أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْقِتَالِ

ج21 ص169

يَقْتَتِلُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ عَلَى دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ

ج21 ص169

وَيْلٌ لِلْجَنَاحَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ

ج21 ص170