من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
الأحاديث(٣٤٦)
صفحة 6 من 7إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
الْفِتْنَةُ مَنْ قَابَلَهَا اجْتِيحَ
جَاءَنِي حُسَيْنٌ يَسْتَشِيرُنِي فِي الْخُرُوجِ إِلَى مَا هَاهُنَا
لَيُقْتَلَنَّ الْحُسَيْنُ قَتْلًا ، وَإِنِّي لَأَعْرِفُ تُرْبَةَ الْأَرْضِ الَّتِي بِهَا يُقْتَلُ
إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي بِالتُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي يَقْتُلُونَهُ
قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ ، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ أَنْ فَاضَتَا
بَعَرَتْ شَاةٌ لَهُ فَقَالَ لِجَارِيَةٍ لَهُ : يَا جَرْدَاءُ
أَنَّهُ شَهِدَ الْحُسَيْنَ بِكَرْبَلَاءَ ، قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَفِيكُمْ حُسَيْنٌ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ جَارِيَةٌ
جَاءَنَا قَتْلُ عُثْمَانَ وَأَنَا أُؤْنِسُ مِنْ نَفْسِي شَبَابًا وَقُوَّةً ، وَلَوْ قَتَلْتُ الْقِتَالَ
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ أَكْيَسَ الْكَيْسِ التُّقَى ، وَإِنَّ أَعْجَزَ الْعَجْزِ الْفُجُورُ
مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ! أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ ؟ قَالَ : لَا
لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ
لَتَتَّبِعُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حُلْوَهَا وَمُرَّهَا
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
لَا يَكُونُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ شَيْءٌ إِلَّا كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ
لَتَعْمَلُنَّ عَمَلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَلَا يَكُونُ فِيهِمْ شَيْءٌ إِلَّا كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ : تَكُونُ مِنَّا قِرْدَةٌ وَخَنَازِيرُ
يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ! تَأْتُونَ بِالْمُعْضِلَاتِ
يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ ! سِتٌّ قَبْلَ السَّاعَةِ
سِتٌّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ
إِذَا الْمُسْلِمَانِ حَمَلَ أَحَدُهُمَا عَلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ فَهُمَا عَلَى جُرُفِ جَهَنَّمَ
الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ بِحَدِيدَةٍ
لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ
إِذَا فَشَتْ بُقْعَانُ أَهْلِ الشَّامِ
قَدِمْتُ الشَّامَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : لَوْ دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ
مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ حُذَيْفَةُ
مَا بَقِيَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ
قَرَأَ حُذَيْفَةُ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ قَالَ : مَا قُوتِلَ أَهْلُ هَذِهِ الْآيَةِ بَعْدُ
قَالَ رَجُلٌ : اللَّهُمَّ أَهْلِكِ الْمُنَافِقِينَ
أَيَسُرُّكَ أَنْ تَقْتُلَ أَفْجَرَ النَّاسِ
الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ
الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ فِيكُمُ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا أُبَالِي بَعْدَ [سَنَةِ سَبْعِينَ] لَوْ دَهْدَهْتُ حَجَرًا [مِنْ] فَوْقِ مَسْجِدِكُمْ هَذَا
كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ فَأَخَذَ حَصًى فَوَضَعَ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ
لَيُوشِكَنَّ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى يَبْلُغَ الْفَيَافِيَ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُحَارِبٍ يُقَالُ لَهُ : عَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ إِلَى حُذَيْفَةَ
ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ ، فَوَاللهِ لَا تَزَالُونَ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ تَفْتِنُونَهُ وَتَقْتُلُونَهُ
لَا تَدَعُ مُضَرُ عَبْدًا لِلهِ مُؤْمِنًا إِلَّا فَتَنُوهُ أَوْ قَتَلُوهُ
إِنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ لَا يَفْتَحُونَ بَابَ هُدًى وَلَا يَتْرُكُونَ بَابَ ضَلَالَةٍ
قَدِمْتُ الشَّامَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتُمْ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ يُجْبَ لَكُمْ دِينَارٌ
أَرَادَ عُمَرُ أَنْ لَا يَدَعَ مِصْرًا مِنَ الْأَمْصَارِ إِلَّا أَتَاهُ
إِنَّ لِهَذِهِ - يَعْنِي : الْبَصْرَةَ - أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ
رَأَيْتُ كَثِيرَ بْنَ أَفْلَحَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ لَهُ : يَا ابْنَ أَفْلَحَ ! كَيْفَ أَنْتُمْ
أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْقِتَالِ
يَقْتَتِلُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ عَلَى دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ
وَيْلٌ لِلْجَنَاحَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ