كتاب الأطعمة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٥٥)
صفحة 6 من 8كَانَ يَأْكُلُ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ وَيَلْعَقُهُنَّ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا يَأْكُلَانِ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ بِالْخَمْسِ
إِنَّمَا آكُلُ بِيَمِينِي وَأَسْتَطِيبُ بِشِمَالِي ، فَأَكَلَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
دَعَا عَبْدُ اللهِ رَجُلًا إِلَى طَعَامِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ بُلْتُ ، قَالَ : بَوْلُكَ لَيْسَ فِي يَدِكَ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ مِنَ الْغَائِطِ وَأُتِيَ بِطَعَامٍ ، فَقِيلَ لَهُ : أَلَا تَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : لَمْ أُصَلِّ فَأَتَوَضَّأَ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ دَعَا رَجُلًا إِلَى طَعَامِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ بُلْتُ ، قَالَ : إِنَّكَ لَمْ تَبُلْ فِي يَدِكَ
إِذَا وُضِعَتِ الْقَصْعَةُ فَكُلُوا مِنْ حَوَالَيْهَا ، وَذَرُوا ذِرْوَتَهَا ، فَإِنَّ [فِي] ذِرْوَتِهَا الْبَرَكَةَ
إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَكُلُوا مِنْ حَافَاتِهِ ، وَدَعُوا وَسَطَهُ ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهِ
إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا عَلَيْهَا ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ
إِذَا وَقَعَتِ اللُّقْمَةُ مِنْ يَدِ أَحَدِكُمْ فَلْيَمْسَحْ مَا عَلَيْهَا مِنَ الْأَذَى وَلْيَأْكُلْهَا
إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ فِي أَيِّهِ الْبَرَكَةُ
إِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ الْبَرَكَةُ
إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَمُصَّهَا ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامَهُ فَلَا يَمْسَحْهَا حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ
إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ طَعَامِهِ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ مِنَ الطَّعَامِ
لَا يَصْلُحُ لِمُسْلِمٍ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا أَنْ يَمْسَحَ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَتَوَضَّأُ مِنْ طَعَامٍ قَطُّ ، وَكَانَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ ثُمَّ يَمْسَحُ يَدَهُ بِالتُّرَابِ
كَانُوا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قُرِّبَ الطَّعَامُ [لَا يَمْسَحُونَ] أَيْدِيَهُمْ حَتَّى يُنْقُوهَا بِاللَّعْقِ
كُنْتَ تَشْهَدُ طَعَامَ ابْنِ عَبَّاسٍ
كُلْ بِيَمِينِكَ ، قَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ ، قَالَ : لَا اسْتَطَعْتَ . مَا مَنَعَهُ إِلَّا الْكِبْرُ ، قَالَ : فَمَا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلًا وَقَدْ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى لِيَأْكُلَ بِهَا ، قَالَ : لَا ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ يَدُكَ عَلِيلَةً أَوْ مُعْتَلَّةً
اجْلِسْ يَا بُنَيَّ ، وَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
أَنَّ عَائِشَةَ رَأَتِ امْرَأَةً تَأْكُلُ بِشِمَالِهَا فَنَهَتْهَا
شَرِبْتُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ بِشِمَالِي فَلَمْ يَنْهَنِي
يَا غُلَامُ ، سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
لَا تَأْكُلُوا بِشَمَائِلِكُمْ وَلَا تَشْرَبُوا بِشَمَائِلِكُمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْكُلَ أَحَدُنَا بِشِمَالِهِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ
سَمُّوا عَلَيْهِ وَكُلُوهُ
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَكَ طَعَامًا فَكُلْ وَلَا تَسْأَلْ
إِنَّا نُسَافِرُ فَنَمُرُّ بِالرُّعْيَانِ وَالصَّبِيِّ وَالْمَرْأَةِ فَيُطْعِمُونَا لَحْمًا مَا نَدْرِي مَا جِنْسُهُ
دَخَلْنَا عَلَى رَاعٍ دَعَانَا لِطَعَامٍ وَأَتَانَا بِنَبِيذٍ فَكَرِهْتُهُ
مَا وَجَدْتَ فِي بَيْتِ الْمُسْلِمِ فَكُلْ
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى رَجُلٍ لَا تَتَّهِمُهُ فِي بَطْنِهِ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ
إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَ مُسْلِمٍ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ
لَا تَأْكُلُوا مِنَ الْجُبْنِ إِلَّا مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ
فَلَمَّا سَافَرْنَا إِلَى هَذِهِ الْجِبَالِ فَرَأَيْنَا مِنْ صَنِيعِ الْأَعَاجِمِ مَا رَأَيْنَا كَرِهْنَاهُ إِلَّا أَنْ نَسْأَلَ عَنْهُ
بِسْمِ اللهِ كُلُوا
لَا بَأْسَ بِمَا صَنَعَ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنَ الْجُبْنِ
جَاءَنَا جُبْنٌ مِنَ الْعِرَاقِ فَأَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ : كُلِي وَأَطْعِمِينِي
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْجُبْنِ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : وَمَا الْجُبْنُ ؟ قَالَ : مِنَ اللَّبَنِ
كُلُوا الْجُبْنَ عُرْضًا
أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ الْجُبْنَ الْكُوفِيَّ
ضَعْ فِيهِ سِكِّينَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ جَلَّ وَعَزَّ وَكُلْ
كُلُوا الْجُبْنَ ؛ فَإِنَّهُ لَبَأٌ وَلَبَنٌ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْجُبْنِ فَقَالَ : مَا يَأْتِينَا مِنِ الْعِرَاقِ شَيْءٌ هُوَ أَعْجَبُ إِلَيْنَا مِنْهُ