كتاب فضل الجهاد
الأحاديث(٢٦٧)
صفحة 6 من 6إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا
لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ
لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
كَانَ فُرِضَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُقَاتِلَ الرَّجُلُ مِنْهُمُ الْعَشَرَةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
أَرَدْتُ أَنْ يُكْتَبَ لِي أَجْرُ غَازٍ ، وَإِنَّهَا كُرْبَةٌ تَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا
قَدْ أَجْزَأَتْ عَنْكَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْغَزْوُ وَاجِبٌ ؟ فَقَالَ هُوَ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : " مَا عَلِمْنَا
عُرَى الْإِيمَانِ أَرْبَعَةٌ
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
إِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ جُبْنًا فَلَا يَغْزُوَنَّ
وَيْلَكَ ، إِنَّ الْإِيمَانَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ : تَعْبُدُ اللهَ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَحُجُّ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُغْزِي بَنِيهِ
كَانَ مَكْحُولٌ وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ يَخْتَارَانِ السَّاقَةَ لَا يُفَارِقَانِهَا
الْغَالِبُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنَ الْمَقْتُولِ
إِنَّ الْغَزْوَ لَوَاجِبٌ عَلَيْكُمْ