كتاب الرد على أبي حنيفة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٨٧)
صفحة 5 من 10أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ سِتَّةُ أَعْبُدٍ ، فَأَعْتَقَهُمْ عِنْدَ مَوْتِهِ ، فَأَقْرَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمْ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن إِسرَائِيلَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُختَارِ عَن مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ فَيَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ وَيَجْلِسُ جَلْسَتَيْنِ
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا ، يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ الْوَتْرَ ، قَالَ : لَا يَضُرُّهُ ؛ كَأَنَّمَا هِيَ فَرِيضَةٌ
سَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَتْرَ كَمَا سَنَّ الْفِطْرَ وَالْأَضْحَى
الْأَضْحَى وَالْوِتْرُ سُنَّةٌ
خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ ، مَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئًا
الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَالصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
أَوْتَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْتَرَ الْمُسْلِمُونَ
قَدْ أَوْتَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَثَبَتَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ
الْوَتْرَ سُنَّةٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى الْوَتْرَ فَرِيضَةً
إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا ، فَإِنْ عَادَتْ فَاجْلِدُوهَا
إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْأَمَةِ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ ؟ قَالَ : اجْلِدُوهَا
أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا
رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ بِالرَّحْبَةِ ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ
فَانْتَهَى إِلَى مَاءٍ مِنْ مِيَاهِ الْأَعْرَابِ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
أَنَّ عَلِيًّا بَالَ وَمَسَحَ عَلَى النَّعْلَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ قَائِمًا ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
أَنَّ عَلِيًّا بَالَ وَمَسَحَ عَلَى النَّعْلَيْنِ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْنِ مِنْ مِرْعِزَّى
وَلَغَتْ هِرَّةٌ فِي طَهُورٍ لِأَبِي الْعَلَاءِ فَتَوَضَّأَ بِفَضْلِهَا
هُوَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ
الْهِرُّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ
كَانَ أَبُو قَتَادَةَ يُدْنِي الْإِنَاءَ مِنَ الْهِرِّ ، فَيَلَغُ فِيهِ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِسُؤْرِهِ
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوْ مِنَ الطَّوَّافَاتِ
فَهَلَّا عَلَى رَاحِلَتِكَ
أَنَّهُ صَلَّى عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَوْتَرَ عَلَيْهَا
الْوِتْرُ عَلَى الرَّاحِلَةِ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ
كَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُوتِرَ الرَّجُلُ عَلَى رَاحِلَتِهِ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
لَا يَأْكُلْ ، فَإِنْ أَكَلَ غَرِمَ
مَنْ أَهْدَى هَدْيًا تَطَوُّعًا فَعَطِبَ : نَحَرَهُ دُونَ الْحَرَمِ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ
انْحَرْهُ ، وَاغْمِسْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ
انْحَرْهَا ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ، ثُمَّ اجْعَلْهَا عَلَى صَفْحَتِهَا وَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا أَنْتَ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ نَجَسًا
الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
إِنَّ الْمَاءَ لَا يُجْنِبُ
يَرْكَبُ بَدَنَتَهُ بِالْمَعْرُوفِ
ارْكَبْهَا وَإِنْ كَانَتْ بَدَنَةً
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً ، فَقَالَ : ارْكَبْهَا
قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَتَرْكَبُ الْبَدَنَةَ ؟ قَالَ : غَيْرَ مُثْقِلٍ