الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب فضل الجهاد

كتاب فضل الجهاد

الأحاديث(٢٦٧)

صفحة 5 من 6

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالْجُعْلِ فِي الْقَبِيلَةِ بَأْسًا

ج10 ص354

مَثَلُ الَّذِينَ يَغْزُونَ مِنْ أُمَّتِي وَيَأْخُذُونَ الْجُعْلَ يَتَقَوَّوْنَ بِهِ عَلَى عَدُوِّهِمْ

ج10 ص354

مَا زَالَ الْمُسْلِمُونَ يُمَتِّعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا

ج10 ص354

أَنَّ الرَّبِيعَ كَانَ يَأْخُذُ الْجِعَالَةَ فَيَجْعَلُهَا فِي الْمَسَاكِينِ

ج10 ص355

أَنَّهُ أُعْطِيَ يَوْمَ غَزَا شَيْئًا فَقَبِلَهُ

ج10 ص355

أَنَّهُمْ كَرِهُوا الْجَعَائِلَ ، وَذَلِكَ فِي الْبَعْثِ

ج10 ص355

أَنَّهُ كَرِهَ الْجَعَائِلَ

ج10 ص355

كَانَ النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ وَابْنُ قُسَيْطٍ وَعَمْرُو بْنُ عَلْقَمَةَ يَأْخُذُونَ الْجَعَائِلَ وَيَخْرُجُونَ

ج10 ص355

كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ يُؤَالِفُ الرَّجُلَ ثُمَّ يَغْزُو عَنْهُ

ج10 ص356

مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ

ج10 ص356

لَا عَيْشَ إِلَّا لَمَعَانُ الْخَيْلِ

ج10 ص356

لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُمِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا مَخْطُومَةٌ

ج10 ص356

رَفَعْتُ رَأْسِي يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ فَمَا أَرَى أَحَدًا مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا يَمِيدُ تَحْتَ حَجَفَتِهِ مِنَ النُّعَاسِ

ج10 ص357

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ وَعَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَنِ الزُّبَيرِ مِثلَهُ ما بين المعقوفين في طبعة

ج10 ص357

زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ : " دِينَارَيْنِ وَدِرْهَمَيْنِ وَعَبْدَيْنِ ، وَاثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ

ج10 ص358

كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ بَعْثًا نَدَبَ النَّاسَ فَإِذَا كَمُلَ لَهُ مِنَ الْعِدَّةِ مَا يُرِيدُ جَهَّزَهُمْ بِمَا كَانَ عِنْدَهُ

ج10 ص359

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلِيلَ الْكَلَامِ

ج10 ص359

اغْزُوا ؛ تَصِحُّوا وَتَغْنَمُوا

ج10 ص359

إِنَّ اللهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ

ج10 ص360

حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَعْيُنٍ

ج10 ص360

كَانَ سَلْمَانُ إِذَا قَدِمَ مِنَ الْغَزْوِ نَزَلَ الْقَادِسِيَّةَ

ج10 ص362

مَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِهِ - يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْحُهُ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ جُرِحَ

ج10 ص362

مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج10 ص363

مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ

ج10 ص364

مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا أَوْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ حَاجًّا أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ

ج10 ص365

عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي

ج10 ص366

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلًا ؟ قُلْنَا : بَلَى ! يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَمُوتَ

ج10 ص248

مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ جَمَعَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ ، ثُمَّ قَالَ : وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ ؟ فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ

ج10 ص247

إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْإِسْلَامِ

ج10 ص246

مَا تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ خُطْوَةٍ إِلَّا تَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ

ج10 ص243

إِنَّ السُّيُوفَ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ

ج10 ص243

عَمِلَ هَذَا يَسِيرًا وَأُجِرَ كَثِيرًا

ج10 ص242

يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرُ النَّاسِ فِيهِ مَنْزِلَةً مَنْ أَخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج10 ص241

مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ ، وَأُهْرِيقَ دَمُهُ

ج10 ص241

مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ

ج10 ص240

لَا تَجِفُّ الْأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى تَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ

ج10 ص240

الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقِ نَهَرِ بَابِ الْجَنَّةِ فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ

ج10 ص239

إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِنَّهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى

ج10 ص239

مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ ، لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَا أَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج10 ص238

ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ فَذَكَرَ : أَحَدُهُمْ رَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا

ج10 ص237

ثَلَاثَةٌ يَضْحَكُ اللهُ إِلَيْهِمُ : الرَّجُلُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي

ج10 ص236

أَعَدَّ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يَخْرُجُ إِلَّا لِجِهَادٍ فِي سَبِيلِي وَإِيمَانٍ بِي وَتَصْدِيقٍ بِرَسُولِي . فَهُوَ عَلَيَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ

ج10 ص235

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ ، عَنْ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج10 ص235

مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ

ج10 ص234

تَضَمَّنَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ إِيمَانًا بِهِ وَتَصْدِيقًا لِرَسُولِهِ ؛ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ

ج10 ص234

أَمَّا ذُرْوَتُهُ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج10 ص232

إِذَا كَانَ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَرْعَدَ قَلْبُهُ مِنَ الْخَوْفِ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ

ج10 ص232

غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج10 ص231

مَثَلُ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ مَثَلُ الَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ

ج10 ص231

الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا

ج10 ص230