ما ذكر في فتنة الدجال
الأحاديث(١٩٩)
صفحة 4 من 4الدَّابَّةُ تَخْرُجُ [مِنْ أَجْيَادٍ
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ جَبَلِ أَجْيَادٍ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ وَالنَّاسُ بِمِنًى
إِذَا ظَهَرَ أَوَّلُ الْآيَاتِ رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ
مَا بَيْنَ أَوَّلِ الْآيَاتِ وَآخِرِهَا سِتَّةُ أَشْهُرٍ
مَا بَيْنَ أَوَّلِ الْآيَاتِ وَآخِرِهَا ثَمَانِيَةُ أَشْهُرٍ
كَأَنِّي بِمُقَدِّمَةِ الْأَعْوَرِ الدَّجَّالِ سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ مِنَ الْعَرَبِ ، يَلْبَسُونَ السِّيجَانَ
قِيلَ لِحُذَيْفَةَ : أَلَا نَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَنَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ
كُنْتُ رَجُلًا عَزِيزَ النَّفْسِ حَمِيَّ الْأَنْفِ
أَنَّ أَبَا مَسْعُودٍ خَرَجَ مِنَ الْكُوفَةِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُحْرِمَ فَقَالُوا لَهُ : أَوْصِنَا
أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا ذَرٍّ يَدْعُو ، قَالَ : فَقُلْنَا لَهُ : رَأَيْنَاكَ صَلَّيْتَ فِي هَذَا الْبَلَدِ صَلَاةً لَمْ نَرَ أَطْوَلَ مَقَامًا وَرُكُوعًا وَسُجُودًا
إِذَا ظَهَرَ أَهْلُ الْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَلَيْسَ هِيَ بِفِتْنَةٍ
قِيلَ لِحُذَيْفَةَ : مَا وَقَفَاتُ الْفِتْنَةِ وَمَا بَعَثَاتُهَا
أَنَّهُ لَقِيَهُ فَذَكَرَ الْفِتْنَةَ فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْفِتْنَةَ حَيْصَةٌ مِنْ حَيْصَاتِ الْفِتَنِ
وَالَّذِي نَفْسِي فِي يَدِهِ ! لَتُسَاقُنَّ مِنْهَا إِلَى أَرْضِ الْعَرَبِ لَا تَمْلِكُونَ قَفِيزًا وَلَا دِرْهَمًا ثُمَّ لَا يُنْجِيكُمْ
لَوْ خَرَجَ الدَّجَّالُ لَآمَنَ بِهِ قَوْمٌ فِي قُبُورِهِمْ
إِنَّ آخِرَ خَارِجَةٍ تَخْرُجُ فِي الْإِسْلَامِ بِالرُّمَيْلَةِ رُمَيْلَةُ الدَّسْكَرَةِ
مَعَ مَنْ أُقَاتِلُ ؟ فَقَالَ : مَعَ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ لِلهِ
لَا تَرَوْنَ الْفَرَجَ حَتَّى يَمْلِكَ أَرْبَعَةٌ
أَوَّلُ الْأَرْضِ خَرَابًا الشَّامُ
يَأْتِيكُمْ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، عِرَاضُ الْوُجُوهِ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَجِدُ النِّسْوَةُ النَّعْلَ مُلْقًى عَلَى الطَّرِيقِ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى يُحَضِّضُ النَّاسَ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ
كَتَبَ إِلَى أَبِي الْبَخْتَرِيِّ يَسْأَلُهُ عَنْ مَكَانِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ
سَمِعَنِي طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ذَاتَ يَوْمٍ وَأَنَا أَضْحَكُ
وَدِدْتُ أَنَّ دِمَاءَ أَهْلِ الشَّامِ فِي ثَوْبِي
أَنَّهُمَا كَرِهَا الْجَمَاجِمَ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا مُنْهَزِمًا أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْجَمَاجِمَ
فَحَطَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ
تَفْتَرِقُونَ أَيُّهَا النَّاسُ لِخُرُوجِهِ ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَتْبَعُهُ
يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ ، إِنْ طَالَ عُمْرُهُ أَوْ قَصُرَ عُمْرُهُ يَمْلِكَ سَبْعَ سِنِينَ
يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَانِ
يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ يُعْطِي الْحَقَّ
لَا تَمْضِي الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَلِيَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَتًى لَمْ تَلْبِسْهُ الْفِتَنُ وَلَمْ يَلْبِسْهَا
مِنَّا ثَلَاثَةٌ ؛ مِنَّا السَّفَّاحُ
يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، أَنْتُمْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالْمَهْدِيِّ
الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن يَاسِينَ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ وَلَم يَرفَعهُ
الْمَهْدِيُّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
لَوْ لَمْ يَبْقَ [مِنَ] الدَّهْرِ إِلَّا يَوْمٌ لَبَعَثَ اللهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
الْمَهْدِيُّ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَلِيفَةٌ
لَمَّا قَامَ سُلَيْمَانُ فَأَظْهَرَ مَا أَظْهَرَ ، قُلْتُ لِأَبِي تِحْيَى : هَذَا الْمَهْدِيُّ الَّذِي يُذْكَرُ
قُلْتُ لِطَاوُسٍ : عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَهْدِيُّ ؟ قَالَ : قَدْ كَانَ مَهْدِيًّا
أَنَّ الْمَهْدِيَّ لَا يَخْرُجُ حَتَّى تُقْتَلَ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ
إِنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، وَإِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى
أَنَا أَخْتِمُ أَلْفَ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرَ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ بُعِثَ إِلَى قَوْمٍ إِلَّا يُنْذِرُ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ