كتاب الفتن

الأحاديث(٦٤٨)

صفحة 4 من 13

حَدَّثَنَا شَبَابَةُ عَن شُعبَةَ عَن سِمَاكٍ عَن عَلقَمَةَ بنِ وَائِلٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ

ج21 ص99

أَظَلَّتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ

ج21 ص99

قَالَ لِي أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ

ج21 ص100

إِنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا

ج21 ص100

فَإِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا

ج21 ص100

يَا كَعْبُ ! أَتَجِدُ هَذِهِ فِي التَّوْرَاةِ : كَيْفَ تَجْرِي

ج21 ص101

ذُكِرَتِ الْفِتْنَةُ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : ادْخُلْ بَيْتَكَ

ج21 ص102

قَاعَدَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ [رَسُولِ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجَرْعَةِ

ج21 ص102

فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ

ج21 ص103

كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ يُجْبَ لَكُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ

ج21 ص103

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، يَكُونُ لِلرَّجُلِ أَحْمِرَةٌ يَحْمِلُ عَلَيْهَا إِلَى الشَّامِ

ج21 ص104

إِذَا كَانَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ وَلَمْ تَرَوْا آيَةً فَالْعَنُونِي فِي قَبْرِي

ج21 ص104

الْآيَاتُ خَرَزٌ مَنْظُومَاتٌ فِي سِلْكٍ

ج21 ص104

لَوْ أَنَّ رَجُلًا ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ

ج21 ص105

إِذَا رَأَيْتُمْ أَوَّلَ الْآيَاتِ : تَتَابَعَتْ

ج21 ص105

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ فِي الطُّرُقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ

ج21 ص105

يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ

ج21 ص106

كَيْفَ عَيْشُكُمْ ؟ فَقُلْنَا : أَخْصَبُ قَوْمٍ مِنْ قَوْمٍ يَخَافُونَ الدَّجَّالَ

ج21 ص106

إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ

ج21 ص106

إِنَّكُمُ ابْتُلِيتُمْ بِفِتْنَةِ الضَّرَّاءِ فَصَبَرْتُمْ

ج21 ص107

مَا تَرَكْتُ عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ

ج21 ص108

مَا ذُكِرَ مِنَ الْآيَاتِ فَقَدْ مَضَى إِلَّا أَرْبَعًا

ج21 ص108

أَنَّ نَبِيَّ اللهِ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُرِيَهُ الدَّابَّةَ

ج21 ص108

تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُضْرَبَ فِيهَا رِجَالٌ

ج21 ص109

تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ جَبَلِ جِيَادٍ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ وَالنَّاسُ بِمِنًى

ج21 ص109

تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ صَدْعٍ فِي الصَّفَا

ج21 ص110

وَأَظُنُّ أَوَّلَهُمَا خُرُوجًا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا

ج21 ص110

أَحْصُوا كُلَّ مَنْ تَلَفَّظَ بِالْإِسْلَامِ

ج21 ص111

مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يُرْسَلَ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ فَرَاسِخَ إِلَّا مَوْتَةٌ فِي عُنُقِ رَجُلٍ يَمُوتُهَا

ج21 ص112

مَا أَعْرِفُ شَيْئًا إِلَّا الصَّلَاةَ

ج21 ص113

إِنَّمَا الْفِتْنَةُ إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَقُّ وَالْبَاطِلُ فَلَمْ تَدْرِ أَيَّهُمَا تَتَّبِعُ ، فَتِلْكَ الْفِتْنَةُ

ج21 ص113

مَا أَدْرَكَتِ الْفِتْنَةُ أَحَدًا مِنَّا إِلَّا لَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ فِيهِ

ج21 ص113

أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا السُّلْطَانَ قَدِ ابْتُلِيتُمْ بِهِ

ج21 ص114

هَلَكَ أَهْلُ هَذِهِ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ

ج21 ص114

إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ

ج21 ص114

لَتُؤْخَذَنَّ الْمَرْأَةُ فَلَيُبْقَرَنَّ بَطْنُهَا

ج21 ص115

يَا وَيْحَهُ ! يُخْلَعُ - وَاللهِ - كَمَا يُخْلَعُ الْوَظِيفُ

ج21 ص115

الْعِبَادَةُ فِي الْفِتْنَةِ كَالْهِجْرَةِ إِلَيَّ

ج21 ص115

كُنْتُ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ لَا تَرَاهُ حَلْقَةٌ إِلَّا فَرُّوا مِنْهُ

ج21 ص116

إِنَّ رَسُولَ الْمُخْتَارِ أَتَانَا يَدْعُونَا ، قَالَ : فَقَالَ لِي : لَا تُقَاتِلْ ، إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَسُوءَ هَذِهِ الْأُمَّةَ أَوْ آتِيَهَا مِنْ غَيْرِ وَجْهِهَا

ج21 ص116

إِيَّاكَ أَنْ تُقْتَلَ مَعَ فِتْنَةٍ

ج21 ص117

دَخَلَ أَبُو مُوسَى وَأَبُو مَسْعُودٍ عَلَى عَمَّارٍ وَهُوَ يَسْتَنْفِرُ النَّاسَ

ج21 ص117

بَعَثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ بِهَدَايَا إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَفَضَّلَ عَلِيًّا

ج21 ص118

كَانَ يَقُولُ لَنَا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ

ج21 ص118

أَنْهَى أَمِيرِي عَنْ مَعْصِيَةٍ

ج21 ص119

قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ : آمُرُ أَمِيرِي بِالْمَعْرُوفِ

ج21 ص119

إِذَا أَتَيْتَ الْأَمِيرَ الْمُؤْمِنَ فَلَا تُؤْتِيهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ

ج21 ص119

لَا تَجْعَلْ نَفْسَكَ فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظََّّالِمِينَ

ج21 ص120

اجْتَمَعَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَسَعْدٌ وَابْنُ عُمَرَ وَعَمَّارٌ ، فَذَكَرُوا فِتْنَةً تَكُونُ

ج21 ص120

إِيَّاكُمْ وَالْفِتَنَ فَإِنَّهَا قَدْ ظَهَرَتْ ، فَقَالَ رَجُلٌ : فَأَنْتَ قَدْ خَرَجْتَ مَعَ عَلِيٍّ

ج21 ص120