كتاب الفتن
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٤٨)
صفحة 4 من 13حَدَّثَنَا شَبَابَةُ عَن شُعبَةَ عَن سِمَاكٍ عَن عَلقَمَةَ بنِ وَائِلٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ
أَظَلَّتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
قَالَ لِي أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ
إِنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا
فَإِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
يَا كَعْبُ ! أَتَجِدُ هَذِهِ فِي التَّوْرَاةِ : كَيْفَ تَجْرِي
ذُكِرَتِ الْفِتْنَةُ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : ادْخُلْ بَيْتَكَ
قَاعَدَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ [رَسُولِ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجَرْعَةِ
فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ يُجْبَ لَكُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، يَكُونُ لِلرَّجُلِ أَحْمِرَةٌ يَحْمِلُ عَلَيْهَا إِلَى الشَّامِ
إِذَا كَانَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ وَلَمْ تَرَوْا آيَةً فَالْعَنُونِي فِي قَبْرِي
الْآيَاتُ خَرَزٌ مَنْظُومَاتٌ فِي سِلْكٍ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ
إِذَا رَأَيْتُمْ أَوَّلَ الْآيَاتِ : تَتَابَعَتْ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ فِي الطُّرُقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ
كَيْفَ عَيْشُكُمْ ؟ فَقُلْنَا : أَخْصَبُ قَوْمٍ مِنْ قَوْمٍ يَخَافُونَ الدَّجَّالَ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ
إِنَّكُمُ ابْتُلِيتُمْ بِفِتْنَةِ الضَّرَّاءِ فَصَبَرْتُمْ
مَا تَرَكْتُ عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
مَا ذُكِرَ مِنَ الْآيَاتِ فَقَدْ مَضَى إِلَّا أَرْبَعًا
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُرِيَهُ الدَّابَّةَ
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُضْرَبَ فِيهَا رِجَالٌ
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ جَبَلِ جِيَادٍ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ وَالنَّاسُ بِمِنًى
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ صَدْعٍ فِي الصَّفَا
وَأَظُنُّ أَوَّلَهُمَا خُرُوجًا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
أَحْصُوا كُلَّ مَنْ تَلَفَّظَ بِالْإِسْلَامِ
مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يُرْسَلَ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ فَرَاسِخَ إِلَّا مَوْتَةٌ فِي عُنُقِ رَجُلٍ يَمُوتُهَا
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا إِلَّا الصَّلَاةَ
إِنَّمَا الْفِتْنَةُ إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَقُّ وَالْبَاطِلُ فَلَمْ تَدْرِ أَيَّهُمَا تَتَّبِعُ ، فَتِلْكَ الْفِتْنَةُ
مَا أَدْرَكَتِ الْفِتْنَةُ أَحَدًا مِنَّا إِلَّا لَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ فِيهِ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا السُّلْطَانَ قَدِ ابْتُلِيتُمْ بِهِ
هَلَكَ أَهْلُ هَذِهِ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ
لَتُؤْخَذَنَّ الْمَرْأَةُ فَلَيُبْقَرَنَّ بَطْنُهَا
يَا وَيْحَهُ ! يُخْلَعُ - وَاللهِ - كَمَا يُخْلَعُ الْوَظِيفُ
الْعِبَادَةُ فِي الْفِتْنَةِ كَالْهِجْرَةِ إِلَيَّ
كُنْتُ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ لَا تَرَاهُ حَلْقَةٌ إِلَّا فَرُّوا مِنْهُ
إِنَّ رَسُولَ الْمُخْتَارِ أَتَانَا يَدْعُونَا ، قَالَ : فَقَالَ لِي : لَا تُقَاتِلْ ، إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَسُوءَ هَذِهِ الْأُمَّةَ أَوْ آتِيَهَا مِنْ غَيْرِ وَجْهِهَا
إِيَّاكَ أَنْ تُقْتَلَ مَعَ فِتْنَةٍ
دَخَلَ أَبُو مُوسَى وَأَبُو مَسْعُودٍ عَلَى عَمَّارٍ وَهُوَ يَسْتَنْفِرُ النَّاسَ
بَعَثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ بِهَدَايَا إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَفَضَّلَ عَلِيًّا
كَانَ يَقُولُ لَنَا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ
أَنْهَى أَمِيرِي عَنْ مَعْصِيَةٍ
قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ : آمُرُ أَمِيرِي بِالْمَعْرُوفِ
إِذَا أَتَيْتَ الْأَمِيرَ الْمُؤْمِنَ فَلَا تُؤْتِيهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ
لَا تَجْعَلْ نَفْسَكَ فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظََّّالِمِينَ
اجْتَمَعَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَسَعْدٌ وَابْنُ عُمَرَ وَعَمَّارٌ ، فَذَكَرُوا فِتْنَةً تَكُونُ
إِيَّاكُمْ وَالْفِتَنَ فَإِنَّهَا قَدْ ظَهَرَتْ ، فَقَالَ رَجُلٌ : فَأَنْتَ قَدْ خَرَجْتَ مَعَ عَلِيٍّ