الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الرد على أبي حنيفة

كتاب الرد على أبي حنيفة

الأبواب الفرعية

رجم اليهودي واليهودية٥هل فيما دون خمسة أوسق صدقة٣رد السلام في الصلاة بالإشارة١الصلاة في أعطان الإبل٥حكم التصدق لآل محمد صلى الله عليه وسلم٧النهي عن بيع حاضر لباد٦المزارعة٦من وجد متاعه عند مفلس١النهي عن بيع وشرط٢سهم الفارس والراجل من الغنيمة٥هل تجوز الصدقة على الفقير القادر على الكسب٣البر بالبر مثلا بمثل يدا بيد٣الأذان والإقامة عند قضاء الفائتة٢الصلاة في خسوف القمر٥هل تقتل المرأة إذا ارتدت٥السفر بالمصحف إلى أرض العدو١قضاء القاضي بشهود زور٣التسوية بين الأولاد في العطية٣الصلاة أثناء الخطبة٤المذي وأثر الاحتلام في الثوب٧القراءة في الجمعة والعيدين٦بيع المدبر٢القراءة في الوتر٤تخليل اللحية٩الصلاة على القبور٧الصلاة على الشهيد٢قضاء الأربع قبل الظهر٣شراء السيف المحلى بنوع حليته٥صلاة الطواف بعد صلاة الفجر٦القسامة٥وقت العشاء٥هل في الاستسقاء صلاة وخطبة٤إشعار الهدي٣كلام الإمام أثناء الخطبة٥الجلوس على جلود السباع٦الوتر بركعة واحدة١٣من صلى خلف الصف وحده٢صلاة الليل وفصل شفع الوتر٩رفع الإمام صوته بآمين٣الملاعنة بالحمل٣صدقة الخيل والرقيق٨الصلاة بين القبور٧قضاء سنة الفجر بعد صلاة الصبح٦القرعة في العتق٢الجلستان في خطبة الجمعة٣وجوب الوتر٩جلد السيد أمته إذا زنت٥المسح على الجوربين٧سؤر السنور٥صلاة الوتر على الراحلة٦هبة المسروق للسارق٢الأكل من الهدي٤الماء إذا بلغ قلتين٣ركوب الهدي٦خيار الشرط٤مال العبد عند البيع٥صلاة المستيقظ في أوقات الكراهة٤القضاء بيمين وشاهد٥الطلاق قبل النكاح٤الجمع بين الأحجار والماء في الاستطابة٣وضع الخشبة على جدار الجار١المسح على العمامة٣العقيقة٤ما تتلفه الماشية بالليل٤من زرع أرض قوم٢حكم زيادة ركعة خامسة سهوا٢الطمأنينة في الصلاة وتعديل الأركان فيها٣الوكالة عن الشراء٢وجوب الدم على محرم لبس سراويل بعذر٣الضربة والضربتان في التيمم٣اشتراط الولاء للبائع في البيع٣اختيار الأربع من الزوجات والاقتصار عليهن بعد الإسلام١الجمع بين الصلاتين في السفر٦حكم العرايا٢كسر القصعة وضمانها٣خنق ساب الرسول صلى الله عليه وسلم٢التسبيح للرجال٦المرأة تهل بعمرة ثم تحيض٢هل على المسافر أضحية٣الوقف٢حكم الأوقاص في الزكاة٥اقتناء الكلب٥نذر الجاهلية٢فقء عين المتطلع٤تخمير رأس محرم مات٢النكاح من غير ولي٣تلقي البيوع٣بيع الرطب بالتمر٤ولوغ الكلب٣الصلاة عن الميت٣غسل اليد قبل إدخالها في الإناء٤نصاب قطع اليد في السرقة٣ثمن الكلب٦نفي الزاني والزانية٢حرم المدينة٩شرب أبوال الإبل٢بول الطفل٤إنفاق الأب على نفسه من مال ولده٦حكم الخرص في التمر٥سن البلوغ١بيع الثمر قبل بدو صلاحه٩نكاح الملاعن بعد الملاعنة٥تعريف اللقطة٢نكاح المحلل٥حكم انتباذ الخليطين٤بيع المصراة٢صلاة العيد في اليوم الثاني١إمامة الجالس٤كفارة الصوم١طلوع الشمس أثناء الصلاة١قتل الحر بالعبد١تكرار الجماعة١شهود الرضاعة٢اقتداء المتنفل بالإمام في الفجر٢هل يكون العتق صداقا٣استئناف النكاح عند إسلام الزوج بعد إسلام زوجته٢أقل المهر عشرة دراهم٩سجود السهو بعد الكلام٣تأخير المناسك بعضها عن بعض يوجب الدم٥خيار المجلس٥الانتفاع بالمرهون٣أكل لحم الخيل٣ذكاة الجنين١اغتيال ناكح المحارم٢تخليل الخمر١

الأحاديث(٤٨٧)

صفحة 4 من 10

كَانَ الْحَسَنُ يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَيِ الْوِتْرِ

ج20 ص180

الْوِتْرُ وَاحِدَةٌ

ج20 ص177

أَصَابَ السُّنَّةَ

ج20 ص178

إِنَّمَا اسْتَقْصَرْتُهَا

ج20 ص178

أُوتِرُ بِرَكْعَةٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنْ شِئْتَ

ج20 ص178

سَمَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةُ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ ، ثُمَّ خَرَجَا فَتَقَاوَمَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَا رَكَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا رَكْعَةً

ج20 ص178

رَأَيْنَا مُعَاذًا الْقَارِئَ يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَيِ الْوِتْرِ

ج20 ص179

صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى

ج20 ص178

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ

ج20 ص179

الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ

ج20 ص179

أَنَّهُ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ

ج20 ص179

كَانَ آلُ سَعْدٍ وَآلُ عَبْدِ اللهِ يُسَلِّمُونَ فِي رَكْعَتَيِ الْوِتْرِ

ج20 ص179

اسْتَقْبِلْ صَلَاتَكَ ؛ فَلَا صَلَاةَ لِلَّذِي خَلْفَ الصَّفِّ

ج20 ص63

صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ أَنْ يُعِيدَ

ج20 ص63

صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى

ج20 ص175

صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى

ج20 ص175

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ

ج20 ص176

افْصِلْ بَيْنَ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَصَلَاةِ النَّهَارِ

ج20 ص176

فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَصْلٌ

ج20 ص176

بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ تَسْلِيمَةٌ

ج20 ص176

صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى

ج20 ص177

صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى

ج20 ص177

صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى

ج20 ص175

سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ : آمِينَ ، يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ

ج20 ص175

صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ

ج20 ص174

إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا

ج20 ص174

لَاعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ وَقَالَ : عَسَى أَنْ تَجِيءَ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا . فَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا

ج20 ص64

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَاعَنَ بِالْحَمْلِ

ج20 ص64

فِي رَجُلٍ تَبَرَّأَ مِمَّا فِي بَطْنِ امْرَأَتِهِ ، قَالَ : يُلَاعِنُهَا

ج20 ص65

لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فَرَسِهِ صَدَقَةٌ

ج20 ص172

لَا صَدَقَةَ عَلَى الْمُؤْمِنِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فَرَسِهِ

ج20 ص173

أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ أَفْرِضُ ذَلِكَ عَلَيْكُمْ

ج20 ص173

لَيْسَ عَلَى الْفَرَسِ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ صَدَقَةٌ

ج20 ص173

أَوَفِي الْخَيْلِ صَدَقَةٌ

ج20 ص173

لَيْسَ فِي الْخَيْلِ صَدَقَةٌ

ج20 ص174

لَيْسَ فِي الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ صَدَقَةٌ إِلَّا صَدَقَةَ الْفِطْرِ

ج20 ص174

قَدْ تَجَاوَزْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ

ج20 ص172

لَا يُصَلَّى إِلَى حَائِطِ حَمَّامٍ وَلَا وَسَطِ مَقْبَرَةٍ

ج20 ص171

الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسَاجِدُ إِلَّا ثَلَاثَةً : الْمَقْبَرَةُ

ج20 ص172

يَا أَنَسُ ، الْقَبْرَ ، فَجَعَلْتُ أَرْفَعُ رَأْسِي أَنْظُرُ إِلَى الْقَمَرِ

ج20 ص171

أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ فِي الْمَقْبَرَةِ

ج20 ص172

كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَلُّوا بَيْنَ الْقُبُورِ

ج20 ص172

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ

ج20 ص171

لَا يُصَلَّى إِلَى الْقَبْرِ

ج20 ص171

أَصَلَاةَ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ

ج20 ص169

رَأَيْتُ عَطَاءً فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ

ج20 ص170

إِذَا فَاتَتْهُ رَكْعَتَا الْفَجْرِ صَلَّاهُمَا بَعْدَ [صَلَاةِ] الْفَجْرِ

ج20 ص170

إِذَا لَمْ أُصَلِّهِمَا حَتَّى أُصَلِّيَ الْفَجْرَ صَلَّيْتُهُمَا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ

ج20 ص170

أَنَّهُ صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ بَعْدَمَا أَضْحَى

ج20 ص170

مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ

ج20 ص169