ما قالوا في البكاء من خشية الله

الأحاديث(٢١٢)

صفحة 4 من 5

مَا أَكْثَرَ أَحَدٌ ذِكْرَ الْمَوْتِ إِلَّا رُئِيَ ذَلِكَ فِي عَمَلِهِ

ج19 ص493

اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَعْطَيْتَ أَحَدًا الصَّلَاةَ فِي قَبْرِهِ فَأَعْطِنِي الصَّلَاةَ فِي قَبْرِي

ج19 ص493

كُنَّا نَأْتِي أَنَسًا وَمَعَنَا ثَابِتٌ ، فَكُلَّمَا مَرَّ بِمَسْجِدٍ صَلَّى فِيهِ ، فَكُنَّا نَأْتِي أَنَسًا فَيَقُولُ : أَيْنَ ثَابِتٌ

ج19 ص493

إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مِفْتَاحًا

ج19 ص494

أَصَابَتْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مَجَاعَةٌ

ج19 ص494

الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ يَأْخُذُهَا إِذَا وَجَدَهَا

ج19 ص494

مَا يُوعَدُونَ

ج19 ص494

الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا مَا لَمْ يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَكَ

ج19 ص494

كَانَ يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَضَعَ التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ تَوَاضُعًا لِلهِ

ج19 ص495

عِنْدِي مِنَ الرُّخَصِ رُخَصٌ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِهَا لَاتَّكَلْتُمْ

ج19 ص495

كَانَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ قَدْ أَدْرَكْتُ بَعْضَهُمْ إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُصَلِّي حَتَّى مَا يَأْتِي فِرَاشَهُ إِلَّا حَبْوًا

ج19 ص495

إِنَّ لِلهِ فِي الْأَرْضِ آنِيَةً لَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّا الصُّلْبَ الرَّقِيقَ الصَّافِيَ

ج19 ص495

كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِمَا تَحْفَظُ بِهِ الصَّبِيَّ

ج19 ص496

مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْظُمَ حِلْمُهُ وَيَكْثُرَ عِلْمُهُ

ج19 ص496

إِنْ كُنَّا لَنَحْضُرُ الْجِنَازَةَ ، فَمَا نَدْرِي مَنْ نُعَزِّي مِنْ وَجْدِ الْقَوْمِ

ج19 ص496

لَقَدْ كُنَّا نَتْبَعُ الْجِنَازَةَ فَمَا نَرَى حَوْلَ السَّرِيرِ إِلَّا مُتَقَنِّعًا بَاكِيًا

ج19 ص496

الْتَقَى رَجُلَانِ فِي السُّوقِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : يَا أَخِي ، تَعَالَ نَدْعُ اللهَ وَنَسْتَغْفِرْهُ فِي غَفْلَةِ النَّاسِ

ج19 ص496

مَنْ أَتَى السُّوقَ لَا يَأْتِيهَا إِلَّا لِيَذْكُرَ اللهَ فِيهَا غُفِرَ لَهُ بِعَدَدِ مَنْ فِيهَا

ج19 ص497

أَبْكَانِي الْحَجَّاجُ فِي مَسْجِدِكُمْ هَذَا وَهُوَ يَخْطُبُ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : امْرُؤٌ زَوَّدَ نَفْسَهُ ، امْرُؤٌ وَعَظَ نَفْسَهُ

ج19 ص497

خَفِ اللهَ مَخَافَةً حَتَّى لَا يَكُونَ أَحَدٌ أَخْوَفَ عِنْدَكَ مِنْهُ

ج19 ص497

كَانَ الْحَسَنُ يُحِبُّ الْمُدَاوَمَةَ فِي الْعَمَلِ

ج19 ص498

اعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ

ج19 ص498

الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ

ج19 ص498

يَابْنَ آدَمَ ، ضَعْ قَدَمَكَ عَلَى أَرْضِكَ

ج19 ص498

يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ نَاظِرٌ إِلَى عَمَلِكَ فَزِنْ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ

ج19 ص498

إِنْ ضَنُّوا عَلَيْكَ بِالْمُفَلْطَحَةِ ، فَخُذْ رَغِيفَكَ

ج19 ص499

حَرَامٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَعْلَمَ إِلَى أَيْنَ مَصِيرُهَا

ج19 ص499

كَانُوا إِذَا أَثْنَوْا عَلَيْهِ فَسَمِعَ ذَلِكَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ

ج19 ص499

لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنْ لَمْ يُعَاشِرْ بِالْمَعْرُوفِ

ج19 ص500

إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ

ج19 ص500

لَيْسَ بِأَسَرَّ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَخْلُوَ وَحْدَهُ

ج19 ص501

الدُّنْيَا دَارُ مَنْ لَا دَارَ لَهُ

ج19 ص501

قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : بَيْتِي الْمَسْجِدُ ، وَطِيبِي الْمَاءُ

ج19 ص501

لَكُمْ أَجْرَانِ : أَجْرُ السِّرِّ وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ

ج19 ص501

أَلَيْسَ بَقِيَ الْآخَرُ بَعْدَ الْأَوَّلِ جُمُعَةً

ج19 ص502

تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ خُشُوعِ النِّفَاقِ

ج19 ص503

لَمَّا قِيلَ لِدَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قَدْ غُفِرَ لَكَ ، قَالَ : فَكَيْفَ لِي بِالرَّجُلِ

ج19 ص503

مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ

ج19 ص503

كَانَ يُقَالُ : الْعِلْمُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ يَغْدُو فِي طَلَبِهِ

ج19 ص504

أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَهَرَ فِيهِمُ الْمُزَاحُ وَالضَّحِكُ

ج19 ص504

أَنَّ قَوْمًا صَحِبُوا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

ج19 ص504

أَنَّهَا كَتَبَتْ إِلَى مُعَاوِيَةَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ

ج19 ص504

مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جَرْعَةً أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ أَجْرًا مِنْ جَرْعَةٍ كَظَمَهَا لِلهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ

ج19 ص505

لَا تَعَلَّمْ لِلدُّنْيَا

ج19 ص505

صَحِبْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَمِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ ، فَكَانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَامَ شَطْرَ اللَّيْلِ فَأَكْثَرَ فِي ذَلِكَ النَّشِيجَ

ج19 ص505

كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَيَحْيَى ابْنَيْ خَالَةٍ ، وَكَانَ عِيسَى يَلْبَسُ الصُّوفَ

ج19 ص506

فِي [قَوْلِ اللهِ] تَعَالَى : وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ قَالَ : كَأْسٍ مِنْ خَمْرٍ جَارِيَةٍ

ج19 ص506

خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ

ج19 ص506

آيَةٌ أُنْزِلَتْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ : قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ قَالَ عُمَرُ : الْآنَ يَا رَبِّ

ج19 ص507

قَدِمْتُ مِنْ مَكَّةَ فَإِذَا عَلَى الْخَنْدَقِ قَنْطَرَةٌ ، فَأُخِذْتُ فَانْطُلِقَ بِي إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْمُهَلَّبِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْبَصْرَةِ

ج19 ص507