كتاب الأطعمة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٥٥)
صفحة 4 من 8كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِمَّا طَبَخَ الْمَجُوسُ فِي قُدُورِهِمْ
قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّ سَعْدًا يَأْكُلُ الضِّبَاعَ
الضَّبُعُ صَيْدٌ فَكُلْهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَقُولُ فِي الضَّبُعِ ؟ قَالَ : وَمَنْ يَأْكُلُ الضَّبُعَ
كَانَتِ الْعَرَبُ تَأْكُلُ الضَّبُعَ
كَانَ أَحَدُنَا لَأَنْ يُهْدَى إِلَيْهِ الضَّبُعُ الْمُلَوَّنَةُ
سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ الضَّبُعِ
لَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا
لَضَبُعٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَبْشٍ
سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ الضَّبِّ فَقَالَ : لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلَا زَاجِرٍ عَنْهُ
إِنِّي - أَوْ إِنَّا - مِنْ قَوْمٍ لَا نَأْكُلُهُ ، وَرَخَّصَ لَهُمْ فِي أَكْلِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ الضَّبَّ
سَأَلْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ عَنِ الضَّبِّ فَقَالَ : إِنْ أَعْجَبَكَ فَكُلْهُ
وَدِدْتُ أَنَّ مَعَ كُلِّ ضَبٍّ مِثْلَهُ
وَدِدْتُ أَنَّ فِي كُلِّ جُحْرِ ضَبٍّ ضَبَّيْنِ
ضَبٌّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَجَاجَةٍ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الضَّبِّ فَقَالَ : حَلَالٌ لَا بَأْسَ بِهِ ، وَلَكِنِّي أَعَافُهُ
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ ، قَالَ : فَأَكْفَأَهَا وَإِنَّا لَجِيَاعٌ
لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ وَلَا أَدْرِي فِي أَيِّ الدَّوَابِّ هِيَ . فَلَمْ يَأْمُرْ وَلَمْ يَنْهَ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِضَبٍّ ، فَقَالَ : أُمَّةٌ مُسِخَتْ ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لَا تُطْعِمِي السُّؤَّالَ [إِلَّا مِمَّا] تَأْكُلِينَ
كُلَا فَإِنَّكُمَا أَهْلَ نَجْدٍ تَأْكُلُونَهَا ، وَإِنَّا أَهْلَ الْمَدِينَةِ نَعَافُهَا
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ ، فَلَا أَدْرِي أَيُّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ
لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ ، وَلَا أُحِلُّهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
أُهْدِيَ لِشَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ضَبٌّ مَشْوِيٌّ ، فَأَكَلْتُ مِنْهُ
مُسِخَ سِبْطٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ ، فَلَمْ يَأْكُلْ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَدَ رِيحَ ضَبٍّ فَرَخَّصَ لَهُمْ فِي أَكْلِهِ
وَدِدْتُ أَنَّ فِي كُلِّ جُحْرِ ضَبٍّ ضَبَّيْنِ
سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الضَّبِّ فَقَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
إِنَّ اللهَ لَيَنْفَعُ بِالضَّبِّ فَإِنَّهُ لَطَعَامُ عَامَّةِ الرِّعَاةِ ، وَلَوْ كَانَ عِنْدِي لَطَعِمْتُ مِنْهُ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَكْرَهُ لُحُومَ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
أَنَّهُ كَرِهَ لَحْمَ الْبَغْلِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ
لَا بَأْسَ بِأَكْلِ لَحْمِ الْبَغْلِ
كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانَا الْمَؤُونَةَ وَأَحْسَنَ لَنَا الرِّزْقَ
إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا ، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا
مَنْ قَالَ حِينَ يُوضَعُ طَعَامُهُ : " بِسْمِ اللهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ لِلهِ مَا فِي الْأَرْضِ وَفِي السَّمَاءِ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ
إِذَا طَعِمْتَ فَنَسِيتَ أَنْ تُسَمِّيَ فَقُلْ : " بِسْمِ اللهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ
أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَى طَعَامِهِ وَحَمِدَهُ عَلَى آخِرِهِ ، لَمْ يُسْأَلْ عَنْ نَعِيمِ ذَلِكَ الطَّعَامِ
كَانَ سَلْمَانُ إِذَا طَعِمَ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانَا الْمَؤُونَةَ وَأَوْسَعَ لَنَا الرِّزْقَ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ قَالَ : سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تُبْلِينَا
كَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن حُصَينٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِيهِ بِمِثلِهِ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد
بِسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا
إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَسَمَّيْتَ بِكُلِّ مَا جِيءَ بِهِ فَإِنَّهُ يُجْزِئُكَ التَّسْمِيَةُ الْأُولَى
اللَّهُمَّ أَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ فَهَنِّئْنَا ، وَرَزَقْتَنَا فَأَكْثَرْتَ وَأَطْيَبْتَ فَزِدْنَا
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي هَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَنَعَّمَنَا