الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب فضل الجهاد

كتاب فضل الجهاد

الأحاديث(٢٦٧)

صفحة 4 من 6

لَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالْإِيمَانُ فِي جَوْفِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ

ج10 ص327

مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج10 ص328

مَا مِنْ حَالٍ أَحْرَى أَنْ يُسْتَجَابَ لِلْعَبْدِ فِيهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج10 ص329

أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً

ج10 ص329

سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّهُ لَمْ تَكُنْ شِدَّةٌ إِلَّا جَعَلَ اللهُ بَعْدَهَا مَخْرَجًا وَلَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ

ج10 ص329

إِنَّ اللهَ جَعَلَ رِزْقَ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي سَنَابِكِ خَيْلِهَا وَأَزِجَّةِ رِمَاحِهَا مَا لَمْ يَزْرَعُوا

ج10 ص330

مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ

ج10 ص331

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ أَرَادَ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَمْ يُرِدْ بِكُمُ الْعُسْرَ

ج10 ص331

إِنَّ اللهَ يَضْحَكُ إِلَى أَصْحَابِ الْبَحْرِ مِرَارًا حِينَ يَسْتَوِي فِي مَرْكَبِهِ وَيُخَلِّي أَهْلَهُ وَمَالَهُ

ج10 ص332

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ فِي الصَّفِّ فِي الْقِتَالِ لَمْ يَلْتَفِتْ

ج10 ص333

أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرٍ بِيضٍ فَقَاقِيعَ فِي الْجَنَّةِ

ج10 ص333

أَمَّا مَا يُحِبُّ مِنَ الْخُيَلَاءِ ، فَالرَّجُلُ يَخْتَالُ بِسَيْفِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ

ج10 ص333

مَنْ رَابَطَ يَوْمًا أَوْ لَيْلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ عَدْلَ صِيَامِ شَهْرٍ وَصَلَاتِهِ

ج10 ص335

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا قَالَ : النَّفَقَةُ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج10 ص336

مَنْ رَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ ؛ فَهُوَ يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا

ج10 ص336

زَوْجَيْنِ : دِينَارٌ وَدِرْهَمٌ ، أَوْ دِرْهَمٌ وَدِينَارٌ

ج10 ص336

لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي صَدْرِ مُؤْمِنٍ

ج10 ص336

أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ

ج10 ص337

غَمْسُهُ يَدَهُ فِي الْعَدُوِّ حَاسِرًا

ج10 ص337

أَلَا رُبَّ مُبَيِّضٍ لِثِيَابِهِ مُدَنِّسٌ لِدِينِهِ

ج10 ص338

مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ فَبِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ

ج10 ص338

حَجَّةٌ هَاهُنَا - ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى مَكَّةَ - ثُمَّ أَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى

ج10 ص339

النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْمَوْءُودَةُ فِي الْجَنَّةِ

ج10 ص339

جُرِحَ طَلْحَةُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَعِشْرِينَ جُرْحًا

ج10 ص340

مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ ؛ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ وَتَنْجِيزًا لِمَوْعُودِ اللهِ فَهُوَ مِثْلُ الصَّائِمِ الْقَائِمِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ

ج10 ص340

لَيْسَ جَرِيحٌ يُجْرَحُ فِي [سَبِيلِ] اللهِ إِلَّا جَاءَ جُرْحُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى

ج10 ص340

لَا تَسْأَلُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ

ج10 ص340

فَضْلُ الْغَازِي فِي الْبَحْرِ عَلَى الْغَازِي فِي الْبَرِّ

ج10 ص341

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ وَشَرِّ النَّاسِ ؟ إِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلًا يَحْمِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج10 ص343

انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا قَالَ : " كُهُولًا وَشَبَابًا

ج10 ص343

مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مَاتَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ

ج10 ص344

أَنَّ الدُّعَاءَ كَانَ يُسْتَحَبُّ عِنْدَ نُزُولِ الْقَطْرِ

ج10 ص344

وَاللهِ لَمَشْهَدٌ شَهِدَهُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَوْمًا وَاحِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ اغْبَرَّ فِيهِ وَجْهُهُ

ج10 ص345

لَا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي النَّارِ

ج10 ص345

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَحَبِّ عِبَادِ اللهِ إِلَى اللهِ بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ ؟ قَالَ : عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مُعْتَقِلٌ رُمْحَهُ عَلَى فَرَسِهِ

ج10 ص346

إِنْ أَخَذْتَ سَيْفَكَ ، فَجَاهَدْتَ بِهِ ، فَأَصَبْتَ الْحَقَّ ، فَقُتِلْتَ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ فَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ

ج10 ص346

كَانُوا يَقُولُونَ : الْقِتَالُ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الْجُلُوسِ

ج10 ص347

ادْعُ لِيَ زَيْدًا وَلْيَجِئْنِي بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ - أَوْ قَالَ : بِالْكَتِفِ [وَالدَّوَاةِ] - فَقَالَ : اكْتُبْ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

ج10 ص347

شُهَدَاءَكُمْ إِذَنْ لَكَثِيرٌ ، إِنِّي أُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ : إِنَّ الشَّجَاعَةَ وَالْجُبْنَ غَرَائِزُ فِي النَّاسِ يَضَعُهَا اللهُ حَيْثُ يَشَاءُ

ج10 ص348

مَا لَكَ يَا زُبَيْرُ ؟ قَالَ : أُخْبِرْتُ أَنَّكَ أُخِذْتَ ؟ قَالَ : فَصَلَّى عَلَيْهِ ، وَدَعَا لَهُ وَلِسَيْفِهِ

ج10 ص348

الْحَمْدُ لِلهِ اغْبَرَّتْ أَقْدَامُنَا فِي سَبِيلِهِ

ج10 ص349

إِنِّي أَحْتَسِبُ خُطَايَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج10 ص349

يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ لَا أَتْرُكُ مَقَامًا قُمْتُهُ أَصُدُّ بِهِ عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِلَّا قُمْتُ مِثْلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج10 ص350

إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ ، فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ

ج10 ص351

اغْدُ بِنَا حَتَّى نَجْتَعِلَ

ج10 ص352

لَا أَبِيعُ نَصِيبِي مِنَ الْجِهَادِ

ج10 ص352

إِنْ أَخَذْتَهَا فَأَنْفِقْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ

ج10 ص352

إِنْ جَعَلْتَهَا فِي سِلَاحٍ أَوْ كُرَاعٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَا بَأْسَ

ج10 ص353

إِنِّي بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالنُّصْحِ لِلْمُسْلِمِينَ

ج10 ص353

دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ

ج10 ص354