كتاب الجمل

الأحاديث(١٨٧)

صفحة 3 من 4

أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَتَلُوا عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَوْمَ صِفِّينَ

ج21 ص413

كَانَ عَلِيٌّ إِذَا أُتِيَ بِأَسِيرٍ يَوْمَ صِفِّينَ أَخَذَ دَابَّتَهُ وَسِلَاحَهُ

ج21 ص413

بَلَغَ الْقَتْلَى يَوْمَ صِفِّينَ سَبْعِينَ أَلْفًا

ج21 ص413

شَهِدْتُ مَعَ عَلِيٍّ صِفِّينَ ، فَكَانَ إِذَا أُتِيَ بِالْأَسِيرِ قَالَ : لَنْ أَقْتُلَكَ صَبْرًا

ج21 ص413

قِيلَ لَهُ : أَشْهِدْتَ صِفِّينَ

ج21 ص413

فِي قَوْلِهِ : وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ قَالَ : بِالسَّيْفِ

ج21 ص414

أَنَّ قَاضِيًا مِنْ قُضَاةِ الشَّامِ أَتَى عُمَرَ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، رُؤْيَا أَفْظَعَتْنِي

ج21 ص414

أَخْبَرَنِي رَجُلٌ شَهِدَ صِفِّينَ قَالَ : رَأَيْتُ عَلِيًّا خَرَجَ فِي بَعْضِ تِلْكَ اللَّيَالِيِ

ج21 ص414

رَأَيْتُ عَمَّارًا يَوْمَ صِفِّينَ شَيْخًا آدَمَ طُوَالًا ، وَيَدَاهُ تَرْتَعِشُ وَبِيَدِهِ الْحَرْبَةُ

ج21 ص415

لَمَّا رَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ عَنْ صِفِّينَ قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ

ج21 ص416

أَنَّ جُنْدُبًا كَانَ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ

ج21 ص416

قُلْتُ لَهُ : شَهِدَ عَلْقَمَةُ صِفِّينَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَخُضِبَ سَيْفُهُ

ج21 ص417

رَجَعَ عَلْقَمَةُ يَوْمَ صِفِّينَ وَقَدْ خُضِبَ سَيْفُهُ مَعَ عَلِيٍّ

ج21 ص417

قَالَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ يَوْمَ صِفِّينَ : أَيُّهَا النَّاسُ ! اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ

ج21 ص417

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ لَعَرَفْتُ أَنَّ مُصْلِحِينَا عَلَى الْحَقِّ

ج21 ص417

إِنِّي لَخَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ إِذْ رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ حِينَ جَاءَ مِنْ عِنْدِ مُعَاوِيَةَ فِي أَمْرِ الْحَكَمَيْنِ

ج21 ص418

لَمَّا سَارَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ اسْتَخْلَفَ أَبَا مَسْعُودٍ عَلَى النَّاسِ فَخَطَبَهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَرَأَى فِيهِمْ قِلَّةً

ج21 ص419

تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ

ج21 ص420

تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ

ج21 ص421

إِنَّ آخِرَ شَرْبَةٍ تَشْرَبُهَا مِنَ الدُّنْيَا شَرْبَةُ لَبَنٍ

ج21 ص421

إِنَّ هَذَا يَعْتَذِرُ إِلَيْكُمْ

ج21 ص422

لَا ، وَلَكِنْ شَهِدَ يَوْمَ النَّهَرِ

ج21 ص422

سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ قَتْلَى يَوْمِ صِفِّينَ

ج21 ص423

رَأَيْتُ ، أَوْ : كَانَتْ - شَكَّ يَحْيَى - رَايَةُ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَكَانَ رَجُلًا أَعْوَرَ

ج21 ص405

فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ ، أَوْ مُودَنُ ، أَوْ مُثَدَّنُ الْيَدِ

ج21 ص423

سَمِعْتُهُ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ - يَخْرُجُ مِنْهُ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ، لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ

ج21 ص424

يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ

ج21 ص425

الْخَوَارِجُ كِلَابُ النَّارِ

ج21 ص425

ذَكَرُوا الْخَوَارِجَ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ

ج21 ص425

لَقِتَالُ الْخَوَارِجِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قِتَالِ عِدَّتِهِمْ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ

ج21 ص426

لَمَّا سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ بِنَجْدَةَ قَدْ أَقْبَلَ ، وَأَنَّهُ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ ، وَأَنَّهُ يَسْبِي النِّسَاءَ وَيَقْتُلُ الْوِلْدَانَ

ج21 ص426

أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ غَزَا الْخَوَارِجَ

ج21 ص426

إِنَّ بَعْدِي - أَوْ : سَيَكُونُ بَعْدِي - مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ

ج21 ص427

إِنَّ قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ

ج21 ص427

سَمِعَ [عَلِيٌّ] رَجُلًا مِنَ الْخَوَارِجِ وَهُوَ يُصَلِّي صَلَاةَ الْفَجْرِ

ج21 ص428

كُنْتُ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ ، فَجَاؤُوا بِسَبْعِينَ رَأْسًا مِنْ رُؤُوسِ الْحَرُورِيَّةِ ، فَنُصِبَتْ عَلَى دَرَجِ الْمَسْجِدِ

ج21 ص429

نَهَى عَلِيٌّ أَصْحَابَهُ أَنْ يَبْسُطُوا عَلَى الْخَوَارِجِ حَتَّى يُحْدِثُوا حَدَثًا

ج21 ص431

لَمَّا لَقِيَ عَلِيٌّ الْخَوَارِجَ أَكَبَّ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ ، فَوَاللهِ مَا أُصِيبَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ تِسْعَةٌ حَتَّى أَفْنَوْهُمْ

ج21 ص432

كَانَتِ الْخَوَارِجُ قَدْ دَعَوْنِي حَتَّى كِدْتُ أَنْ أَدْخُلَ فِيهِمْ ، فَرَأَيْتُ أُخْتَ أَبِي بِلَالٍ فِي الْمَنَامِ

ج21 ص432

إِنَّ فِتْنَةً جَائِيَةً ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ

ج21 ص432

لَا تُقَاتِلُوهُمْ حَتَّى يَدْعُوا إِلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ عَطَاءٍ أَوْ رِزْقٍ

ج21 ص434

وَاللهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ ، اعْمَلُوا وَاتَّكِلُوا

ج21 ص434

لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ ذَا الثُّدَيَّةِ قَالَ سَعْدٌ : لَقَدْ قَتَلَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ جَانَّ الرَّدْهَةِ

ج21 ص435

لَمَّا كَانَتِ الْحُكُومَةُ بِصِفِّينَ ، وَبَايَنَ الْخَوَارِجُ عَلِيًّا رَجَعُوا مُبَايِنِينَ لَهُ

ج21 ص436

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْخَوَارِجُ : فَذُكِرَ مِنْ عِبَادَتِهِمْ وَاجْتِهَادِهِمْ

ج21 ص437

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ ذُكِرَ لَهُ مَا يَلْقَى الْخَوَارِجُ عِنْدَ الْقُرْآنِ

ج21 ص437

سَأَلَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ عَنِ الْخَوَارِجِ ؟ فَقُلْتُ : هُمْ أَطْوَلُ النَّاسِ صَلَاةً ، وَأَكْثَرُهُمْ صَوْمًا

ج21 ص438

أَنَّ رَجُلًا وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا لَهُ وَأَخَذَ بِبَشَرَةِ جَبْهَتِهِ فَقَالَ بِهَا هَكَذَا : وَغَمَزَ جَبْهَتَهُ ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ

ج21 ص438

ذُكِرَ الْخَوَارِجُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ

ج21 ص439

لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ ذَا الثُّدَيَّةِ قَالَ سَعْدٌ : لَقَدْ قَتَلَ عَلِيٌّ جَانَّ الرَّدْهَةِ

ج21 ص439