كلام الحسن البصري رضي الله عنه

الأحاديث(١٥٠)

صفحة 3 من 3

مِنْ أَشْرَاطِ أَوِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يَأْتِيَ الْمَوْتُ خِيَارَكُمْ فَيَلْقُطَهُمْ

ج19 ص395

أَهِينُوا الدُّنْيَا فَوَاللهِ لَأَهْنَأُ مَا تَكُونُ إِذَا أَهَنْتَهَا

ج19 ص395

صَوَامِعُ الْمُؤْمِنِينَ بُيُوتُهُمْ

ج19 ص395

فِي قَوْلِهِ : فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ قَالَ : الْجَنَّةُ

ج19 ص396

عَلِمَ وَاللهِ أَنَّهُ صَادَفَ هُنَالِكَ حَيَاةً طَوِيلَةً لَا مَوْتَ فِيهَا آخِرَ مَا عَلَيْهِ

ج19 ص396

يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ حَدِيثُهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ أَمْرَ دُنْيَاهُمْ

ج19 ص396

عَنَى بِهِ شَقَاءَ الدُّنْيَا فَلَا تَلْقَى ابْنَ آدَمَ إِلَّا شَقِيًّا نَاصِبًا

ج19 ص396

مَا أَسْمَعُهُ ذَكَرَ فِي وَلَدِهِمَا خَيْرًا ، حَفِظَهُمَا اللهُ بِحِفْظِ أَبِيهِمَا

ج19 ص396

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثَمَنُ الْجَنَّةِ

ج19 ص397

اتَّقَوْا فِيمَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَأَحْسَنُوا فِيمَا رَزَقَهُمْ

ج19 ص397

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً قَالَ : فِي الدُّنْيَا الْعِلْمُ وَالْعِبَادَةُ

ج19 ص397

وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا قَالَ : قَدِّمِ الْفَضْلَ وَأَمْسِكْ مَا يَبْلُغُكَ

ج19 ص397

يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ ، قَالَ : عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج19 ص397

قَرَأَ الْحَسَنُ حَتَّى بَلَغَ وَلا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلا قَلِيلا قَالَ : إِنَّمَا قَلَّ لِأَنَّهُ كَانَ لِغَيْرِ اللهِ

ج19 ص398

قَرَأَ الْحَسَنُ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ قَالَ : تَابُوا مِنَ الشِّرْكِ وَبَرِئُوا مِنَ النِّفَاقِ

ج19 ص398

الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : مِنْهُمْ عَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَلِغَيْرِهِ فَذَلِكَ أَفْضَلُهُمْ وَخَيْرُهُمْ

ج19 ص398

مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ إِمَامًا لِأَهْلِهِ إِمَامًا لِحَيِّهِ إِمَامًا لِمَنْ وَرَاءَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ

ج19 ص398

أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَعْزِمُونَ عَلَى أَهَالِيهِمْ أَنْ لَا يَرُدُّوا سَائِلًا

ج19 ص398

أَنَّهُ تَلَا وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا الْآيَةَ ، قَالَ : كَانَ حُوتٌ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَيْهِمْ فِي يَوْمٍ وَأَحَلَّهُ لَ

ج19 ص398

كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَرَادَ اللهُ بِهِ - أَظُنُّهُ قَالَ : خَيْرًا - جَعَلَ لَهُ زَاجِرًا مِنْ نَفْسِهِ

ج19 ص399

كَانَ الْمُتَمَنِّي بِالْبَصْرَةِ يَقُولُ : فِقْهُ الْحَسَنِ وَوَرَعُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ

ج19 ص399

اصْرِفُوهُ حَيْثُ شِئْتُمْ فَتَجِدُونَهُ أَشَدَّكُمْ وَرَعًا

ج19 ص399

لَا أَعْلَمُ الدَّرَنَ مِنَ الدِّينِ

ج19 ص400

عَلِمُوا أَنَّ كُلَّ غَرِيمٍ مُفَارِقٌ غَرِيمَهُ إِلَّا غَرِيمَ جَهَنَّمَ

ج19 ص369

أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي مَجْلِسِهِ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ

ج19 ص400

مَا نَظَرَ اللهُ إِلَى الْجَنَّةِ قَطُّ إِلَّا قَالَ : طِبْتِ لِأَهْلِكِ فَازْدَادَتْ عَلَى مَا كَانَتْ طِيبًا حَتَّى يَدْخُلَهَا أَهْلُهَا

ج19 ص400

قَالَ إِبْرَاهِيمُ : يَا رَبِّ ، إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ لَا أَرَى أَحَدًا فِي الْأَرْضِ يَعْبُدُكَ غَيْرِي

ج19 ص401

الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا مُتَعَلِّمَ خَيْرٍ أَوْ مُعَلِّمَهُ

ج19 ص401

كَعْبًا قَالَ فِي قَوْلِهِ : وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ قَالَ : مَسِيرَةَ أَرْبَعِينَ عَامًا

ج19 ص401

يُؤْتَى بِالرَّئِيسِ فِي الْخَيْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ : أَجِبْ رَبَّكَ ، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ فَلَا يُحْجَبُ عَنْهُ

ج19 ص402

إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا وَزَهْرَتِهَا فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَلْيَأْمُرْهُمْ بِالصَّلَاةِ وَلْيَصْطَبِرْ عَلَيْهَا

ج19 ص403

إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَاعْلَمْ أَنَّ لَهَا عِنْدَهُ أَخَوَاتٍ ، فَإِنَّ الْحَسَنَةَ تَدُلُّ عَلَى أُخْتِهَا

ج19 ص403

إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُنَافِسُ فِي الدُّنْيَا فَنَافِسْهُ فِي الْآخِرَةِ

ج19 ص369

رَحِمَ اللهُ عَبْدًا وَقَفَ عِنْدَ هَمِّهِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَعْمَلُ حَتَّى يَهُمَّ

ج19 ص366

وَهَلْ رَأَيْتَ فَقِيهًا بِعَيْنَيْكَ ، إِنَّمَا الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا ، الْبَصِيرُ بِدِينِهِ

ج19 ص366

إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ يَرَى أَنَّهُ عَلَى حَقٍّ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَغْلِبُ شَهْوَتُهُ

ج19 ص367

كَانَ يُقَالُ : قَلْبُ الْمُؤْمِنِ وَرَاءَ لِسَانِهِ ، فَإِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِأَمْرٍ تَدَبَّرَهُ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا تَكَلَّمَ بِهِ

ج19 ص367

إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَحْسَنَ الظََّّنَّ بِرَبِّهِ فَأَحْسَنَ الْعَمَلَ

ج19 ص367

إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُصْبِحُ حَزِينًا وَيُمْسِي حَزِينًا

ج19 ص369

اطْلُبِ الْعِلْمَ طَلَبًا لَا يَضُرُّ بِالْعِبَادَةِ

ج19 ص367

كَانَ الْحَسَنُ رَجُلًا مَحْزُونًا

ج19 ص367

لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُسِرُّوا مِنَ الْعَمَلِ شَيْئًا إِلَّا أَسَرُّوهُ

ج19 ص368

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَتَكُونُ نُورًا فِي قَلْبِهِ وَقُوَّةً فِي بَدَنِهِ

ج19 ص368

كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَوْا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : هَلْ أَتَاكَ أَنَّكَ وَارِدٌ

ج19 ص368

وَايْمُ اللهِ مَا مِنْ عَبْدٍ قُسِمَ لَهُ رِزْقُ يَوْمٍ بِيَوْمٍ

ج19 ص368

وَاللهِ مَا هِيَ بِأَشَرِّ أَيَّامِ الْمُؤْمِنِ ، أَيَّامٌ قُرِّبَ لَهُ فِيهَا مِنْ أَجَلِهِ

ج19 ص368

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَوَلِّيًا مِنْ قَارِئٍ إِذَا تَوَلَّى

ج19 ص369

عَلَى الصِّرَاطِ حَسَكٌ وَسَعْدَانٌ

ج19 ص369

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَطْلُبُ الْبَابَ مِنَ الْعِلْمِ فَيَعْمَلُ بِهِ فَيَكُونُ خَيْرًا لَهُ مِنَ الدُّنْيَا

ج19 ص369

إِنَّ نَفْسَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ كَانَتْ أَهْوَنَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ اللهِ مِنْ نَفْسِ ذُبَابٍ

ج19 ص400