الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الأطعمة

كتاب الأطعمة

الأبواب الفرعية

من قَالَ طعام الواحد يكفي الاثنين١فِي العتيرة والفرعة١٢باب الشيئين يؤكل أحدهما بالآخر٥فِي أكل الطحال٧الرجل يدعو الرجل فيتحفه بالشيء١فِي لحم القرد١فِي لحم القنفذ٢فِي أكل الجراد١٥من كان لا يأكل الجراد٧الطير يقع فِي القدر فيموت فيها٢من قَالَ المؤمن يأكل فِي معى واحد٥فِي لحوم السلاحف والرق٥باب التخلل من الطعام١فِي لحوم الجلالة١١ما قالوا فِي أكل لحوم الخيل١٣من قَالَ نعم الإدام الخل٣الرجل يضطر إِلَى الميتة٣الأخونة يؤكل عليها١المجوسية تخدم الرجل٢فِي أكل السباع١ما قالوا فِي الفأرة تقع فِي السمن١٦من كان يتقي المجذوم٤الأكل مع المجذوم٩من كره مداومة اللحم٣الرجل يشتري لأهله اللحم٧ما قالوا فيما يؤكل من طعام المجوس١٤فِي أكل الضبع٨ما قالوا فِي أكل الضب٢٢ما قالوا فِي لحوم البغال٥فِي التسمية على الطعام١٦من كان يستحب التمر فِي أهله٣فِي القران بين التمرتين٤من كان يكره أكل الثوم١٤من كره أكل الأرنب٤فِي الحمر الأهلية١٣من قَالَ يؤكل الثوم١٠فِي الأكل بكم إِصبع هو٣فِي الرجل يخرج من المخرج فيأكل قبل أن يتوضأ٤فِي الأكل من وسط القصعة٢فِي اللقمة تسقط من قَالَ تؤكل ولا تترك٢فِي لعق الأصابع١١فِي الأكل والشرب بالشمال١٠من قَالَ إِذا دخلت على أخيك فكل من طعامه٧فِي الجبن وأكله٢٤فِي الأكل فِي آنية الكفار٧فِي أكل الأرنب١٠فِي الجري١٣من كان يأكل متكئا٨من قَالَ تؤكل الحمر الأهلية٤

الأحاديث(٣٥٥)

صفحة 3 من 8

إِذَا وَقَعَ الْجُرَذُ فِي السَّمْنِ الذَّائِبِ فَمَاتَ فِيهِ لَمْ يُؤْكَلْ

ج12 ص374

حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ أَنَّ الحَسَنَ وَمُحَمَّدًا قَالَا لَهُ ذَلِكَ

ج12 ص374

إِنَّمَا حَرَّمَ اللهُ مِنَ الْمَيْتَةِ لَحْمَهَا وَدَمَهَا

ج12 ص373

حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَ ذَلِكَ

ج12 ص374

إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقِهَا وَمَا يَلِيهَا وَكُلْ مَا بَقِيَ ، وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا فَاسْتَصْبِحْ بِهِ وَلَا تَأْكُلْهُ

ج12 ص374

إِذَا وَقَعَتْ فِي السَّمْنِ فَكَانَ جَامِدًا أُلْقِيَ وَمَا حَوْلَهُ وَأُكِلَ مَا سِوَى ذَلِكَ ، وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا لَمْ يُؤْكَلْ مِنْهُ شَيْءٌ

ج12 ص374

سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ جَامِدٍ ، فَأَمَرَ أَنْ يُلْقَى مَا حَوْلَهَا وَيُؤْكَلَ بَقِيَّتُهُ

ج12 ص375

أَنَّ جَرًّا لِآلِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ عِشْرُونَ فَرْقًا مِنْ سَمْنٍ أَوْ زِيَادَةٌ وَقَعَتْ فِيهِ فَأْرَةٌ فَمَاتَتْ

ج12 ص373

أَنَّ جُرَذًا وَقَعَ فِي قِدْرٍ لِآلِ ابْنِ عُمَرَ فَسُئِلَ فَقَالَ : انْتَفِعُوا بِهِ ، ادْهَنُوا بِهِ الْأُدْمَ

ج12 ص373

سُئِلَ عَنْ سَمْنٍ مَاتَ فِيهِ وَزَغٌ ، فَقَالَ : بِيعُوهُ بَيْعًا

ج12 ص373

أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ

ج12 ص371

فِي الزَّيْتِ تَقَعُ فِيهِ الْفَأْرَةُ فَتَمُوتُ : إِنَّهُ لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ لِمُسْلِمٍ وَلَا لِيَهُودِيٍّ وَلَا لِنَصْرَانِيٍّ

ج12 ص373

فِي الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ ، قَالَ : إِنْ كَانَ ذَائِبًا فَأَهْرِقْهُ

ج12 ص372

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ مَاتَتْ فِي سَمْنٍ ؟ [فَقَالَ ] : فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤْخَذَ وَمَا حَوْلَهَا فَتُطْرَحَ

ج12 ص372

أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَتَّقِيَ الْمَجْذُومَ

ج12 ص418

إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ

ج12 ص415

لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ

ج12 ص417

فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ

ج12 ص416

قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَفْدٌ مِنْ ثَقِيفَ ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ ، فَدَنَا الْقَوْمُ ، وَتَنَحَّى رَجُلٌ بِهِ هَذَا الدَّاءُ

ج12 ص412

كُلْ بِسْمِ اللهِ ثِقَةً بِاللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَى اللهِ

ج12 ص413

أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِهِ : اصْنَعُوا لِي خَبِيصًا ، قَالَ : فَصَنَعُوا ، [قَالَ] : فَدَعَا رَجُلًا كَانَ بِهِ خَبَلٌ

ج12 ص414

كَانُوا يَتَّقُونَ أَنْ يَأْكُلُوا مَعَ الْأَعْمَى وَالْأَعْرَجِ وَالْمَرِيضِ

ج12 ص414

لَزِقَ بِابْنِ عَبَّاسٍ مَجْذُومٌ ، فَقُلْتُ لَهُ : تَلْزَقُ بِمَجْذُومٍ ؟ قَالَ : فَامْضِي فَلَعَلَّهُ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ

ج12 ص414

كَانَ لِي مَوْلًى مَجْذُومٌ ، فَكَانَ يَنَامُ عَلَى فِرَاشِي وَيَأْكُلُ فِي صِحَافِي ، وَلَوْ كَانَ عَاشَ كَانَ [بَقِيَ] عَلَى ذَلِكَ

ج12 ص415

أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ يَأْكُلُ مَعَ مَجْذُومٍ ، فَجَعَلَ يَضَعُ يَدَهُ مَوْضِعَ يَدِ الْمَجْذُومِ

ج12 ص412

جَاءَ رَجُلٌ أَسْوَدُ بِهِ جُدَرِيٌّ قَدْ تَقَشَّرَ ، لَا يَجْلِسُ [إِلَى] جَنْبِ أَحَدٍ إِلَّا أَقَامَهُ

ج12 ص413

أَنَّ سَلْمَانَ كَانَ يَصْنَعُ الطَّعَامَ مِنْ كَسْبِهِ ، فَيَدْعُو الْمَجْذُومِينَ فَيَأْكُلُ مَعَهُمْ

ج12 ص412

لَا تُدِيمُوا أَكْلَ اللَّحْمِ ، وَلَا تُلِظُّوا بِالْمَاءِ الْعَذْبِ ، وَلَا تُدِيمُوا لُبْسَ الْقَمِيصِ

ج12 ص411

يَا بَنِي تَمِيمٍ ، لَا تُدِيمُوا أَكْلَ اللَّحْمِ فَإِنَّ لَهُ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ

ج12 ص411

إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُعَابُ بِأَنْ لَا يَصْبِرَ عَنِ اللَّحْمِ

ج12 ص412

كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَصْنَعُ طَعَامًا يَحْضُرُهُ فَلَا يَأْكُلُ مِنْهُ فَلَا يَأْكُلُونَ

ج12 ص410

هَذِهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَلَاثُونَ دِرْهَمًا أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ بِهَا سَمْنًا لِرَمَضَانَ

ج12 ص409

أَكُلَّمَا اشْتَهَيْتَ شَيْئًا اشْتَرَيْتَهُ ؟ لَا تَكُنْ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا

ج12 ص410

أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ نِصْفُ دِرْهَمٍ لَحْمًا

ج12 ص410

كَانَ الشَّعْبِيُّ يَشْتَرِي كُلَّ جُمُعَةٍ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا

ج12 ص411

يَكْفِي أَهْلَ الْبَيْتِ فِي الشَّهْرِ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ لَحْمٍ

ج12 ص411

كَانَ لِعَلِيٍّ امْرَأَتَانِ كَانَ يَشْتَرِي كُلَّ يَوْمٍ لِهَذِهِ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ لَحْمًا وَلِهَذِهِ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ لَحْمًا

ج12 ص411

لَا بَأْسَ بِخُبْزِ الْمَجُوسِ

ج12 ص367

لَا تَأْكُلْ مِنْ طَعَامِ الْمَجُوسِ إِلَّا الْفَاكِهَةَ

ج12 ص367

كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ السَّمْنِ الْمَائِيِّ بَأْسًا

ج12 ص369

كُنَّا فِي غَزَاةٍ لَنَا ، فَلَقِيَنَا أُنَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَأَجْهَضْنَاهُمْ عَنْ مَلَّةٍ لَهُمْ

ج12 ص368

كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَجِيئُونَ بِالسَّمْنِ فِي ظُرُوفِهِمْ فَيَشْتَرِيهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُسْلِمُونَ فَيَأْكُلُونَهُ ، وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ

ج12 ص368

سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ السَّمْنِ الْجَبَلِيِّ فَقَالَ : الْعَرَبِيُّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ ، وَإِنَّا لَنَأْكُلُ مِنَ الْجَبَلِيِّ

ج12 ص368

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالسَّمْنِ الْجَبَلِيِّ بَأْسًا

ج12 ص368

كُنَّا نَأْكُلُ السَّمْنَ ، وَلَا نَأْكُلُ الْوَدَكَ ، وَلَا نَسْأَلُ عَنِ الظُّرُوفِ

ج12 ص369

كَانُوا يَنْقُلُونَ السَّمْنَ الْجَبَلِيَّ بِمَاءِ الْجُبْنِ

ج12 ص369

إِنَّ لَنَا أَظْآرًا مِنَ الْمَجُوسِ وَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمُ الْعِيدُ فَيُهْدُونَ لَنَا

ج12 ص366

أَنَّ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ كَانَ يَكْرَهُ مِنَ السَّمْنِ مَا يَجِيءُ مِنْ هَذَا - يَعْنِي الْجَبَلَ - وَلَا يَرَى بَأْسًا بِمَا يَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا

ج12 ص369

أَنَّهُ كَانَ لَهُ سُكَّانٌ مَجُوسٌ ، فَكَانُوا يُهْدُونَ لَهُ فِي النَّيْرُوزِ وَالْمِهْرَجَانِ

ج12 ص366

لَمَّا قَدِمَ الْمُسْلِمُونَ أَصَابُوا مِنْ أَطْعِمَةِ الْمَجُوسِ مِنْ جُبْنِهِمْ وَمِنْ خُبْزِهِمْ فَأَكَلُوا ، وَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ

ج12 ص367