كتاب الأطعمة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٥٥)
صفحة 3 من 8إِذَا وَقَعَ الْجُرَذُ فِي السَّمْنِ الذَّائِبِ فَمَاتَ فِيهِ لَمْ يُؤْكَلْ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ أَنَّ الحَسَنَ وَمُحَمَّدًا قَالَا لَهُ ذَلِكَ
إِنَّمَا حَرَّمَ اللهُ مِنَ الْمَيْتَةِ لَحْمَهَا وَدَمَهَا
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَ ذَلِكَ
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقِهَا وَمَا يَلِيهَا وَكُلْ مَا بَقِيَ ، وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا فَاسْتَصْبِحْ بِهِ وَلَا تَأْكُلْهُ
إِذَا وَقَعَتْ فِي السَّمْنِ فَكَانَ جَامِدًا أُلْقِيَ وَمَا حَوْلَهُ وَأُكِلَ مَا سِوَى ذَلِكَ ، وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا لَمْ يُؤْكَلْ مِنْهُ شَيْءٌ
سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ جَامِدٍ ، فَأَمَرَ أَنْ يُلْقَى مَا حَوْلَهَا وَيُؤْكَلَ بَقِيَّتُهُ
أَنَّ جَرًّا لِآلِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ عِشْرُونَ فَرْقًا مِنْ سَمْنٍ أَوْ زِيَادَةٌ وَقَعَتْ فِيهِ فَأْرَةٌ فَمَاتَتْ
أَنَّ جُرَذًا وَقَعَ فِي قِدْرٍ لِآلِ ابْنِ عُمَرَ فَسُئِلَ فَقَالَ : انْتَفِعُوا بِهِ ، ادْهَنُوا بِهِ الْأُدْمَ
سُئِلَ عَنْ سَمْنٍ مَاتَ فِيهِ وَزَغٌ ، فَقَالَ : بِيعُوهُ بَيْعًا
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
فِي الزَّيْتِ تَقَعُ فِيهِ الْفَأْرَةُ فَتَمُوتُ : إِنَّهُ لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ لِمُسْلِمٍ وَلَا لِيَهُودِيٍّ وَلَا لِنَصْرَانِيٍّ
فِي الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ ، قَالَ : إِنْ كَانَ ذَائِبًا فَأَهْرِقْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ مَاتَتْ فِي سَمْنٍ ؟ [فَقَالَ ] : فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤْخَذَ وَمَا حَوْلَهَا فَتُطْرَحَ
أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَتَّقِيَ الْمَجْذُومَ
إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ
لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ
فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ
قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَفْدٌ مِنْ ثَقِيفَ ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ ، فَدَنَا الْقَوْمُ ، وَتَنَحَّى رَجُلٌ بِهِ هَذَا الدَّاءُ
كُلْ بِسْمِ اللهِ ثِقَةً بِاللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَى اللهِ
أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِهِ : اصْنَعُوا لِي خَبِيصًا ، قَالَ : فَصَنَعُوا ، [قَالَ] : فَدَعَا رَجُلًا كَانَ بِهِ خَبَلٌ
كَانُوا يَتَّقُونَ أَنْ يَأْكُلُوا مَعَ الْأَعْمَى وَالْأَعْرَجِ وَالْمَرِيضِ
لَزِقَ بِابْنِ عَبَّاسٍ مَجْذُومٌ ، فَقُلْتُ لَهُ : تَلْزَقُ بِمَجْذُومٍ ؟ قَالَ : فَامْضِي فَلَعَلَّهُ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ
كَانَ لِي مَوْلًى مَجْذُومٌ ، فَكَانَ يَنَامُ عَلَى فِرَاشِي وَيَأْكُلُ فِي صِحَافِي ، وَلَوْ كَانَ عَاشَ كَانَ [بَقِيَ] عَلَى ذَلِكَ
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ يَأْكُلُ مَعَ مَجْذُومٍ ، فَجَعَلَ يَضَعُ يَدَهُ مَوْضِعَ يَدِ الْمَجْذُومِ
جَاءَ رَجُلٌ أَسْوَدُ بِهِ جُدَرِيٌّ قَدْ تَقَشَّرَ ، لَا يَجْلِسُ [إِلَى] جَنْبِ أَحَدٍ إِلَّا أَقَامَهُ
أَنَّ سَلْمَانَ كَانَ يَصْنَعُ الطَّعَامَ مِنْ كَسْبِهِ ، فَيَدْعُو الْمَجْذُومِينَ فَيَأْكُلُ مَعَهُمْ
لَا تُدِيمُوا أَكْلَ اللَّحْمِ ، وَلَا تُلِظُّوا بِالْمَاءِ الْعَذْبِ ، وَلَا تُدِيمُوا لُبْسَ الْقَمِيصِ
يَا بَنِي تَمِيمٍ ، لَا تُدِيمُوا أَكْلَ اللَّحْمِ فَإِنَّ لَهُ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُعَابُ بِأَنْ لَا يَصْبِرَ عَنِ اللَّحْمِ
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَصْنَعُ طَعَامًا يَحْضُرُهُ فَلَا يَأْكُلُ مِنْهُ فَلَا يَأْكُلُونَ
هَذِهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَلَاثُونَ دِرْهَمًا أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ بِهَا سَمْنًا لِرَمَضَانَ
أَكُلَّمَا اشْتَهَيْتَ شَيْئًا اشْتَرَيْتَهُ ؟ لَا تَكُنْ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا
أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ نِصْفُ دِرْهَمٍ لَحْمًا
كَانَ الشَّعْبِيُّ يَشْتَرِي كُلَّ جُمُعَةٍ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا
يَكْفِي أَهْلَ الْبَيْتِ فِي الشَّهْرِ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ لَحْمٍ
كَانَ لِعَلِيٍّ امْرَأَتَانِ كَانَ يَشْتَرِي كُلَّ يَوْمٍ لِهَذِهِ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ لَحْمًا وَلِهَذِهِ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ لَحْمًا
لَا بَأْسَ بِخُبْزِ الْمَجُوسِ
لَا تَأْكُلْ مِنْ طَعَامِ الْمَجُوسِ إِلَّا الْفَاكِهَةَ
كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ السَّمْنِ الْمَائِيِّ بَأْسًا
كُنَّا فِي غَزَاةٍ لَنَا ، فَلَقِيَنَا أُنَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَأَجْهَضْنَاهُمْ عَنْ مَلَّةٍ لَهُمْ
كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَجِيئُونَ بِالسَّمْنِ فِي ظُرُوفِهِمْ فَيَشْتَرِيهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُسْلِمُونَ فَيَأْكُلُونَهُ ، وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ السَّمْنِ الْجَبَلِيِّ فَقَالَ : الْعَرَبِيُّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ ، وَإِنَّا لَنَأْكُلُ مِنَ الْجَبَلِيِّ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالسَّمْنِ الْجَبَلِيِّ بَأْسًا
كُنَّا نَأْكُلُ السَّمْنَ ، وَلَا نَأْكُلُ الْوَدَكَ ، وَلَا نَسْأَلُ عَنِ الظُّرُوفِ
كَانُوا يَنْقُلُونَ السَّمْنَ الْجَبَلِيَّ بِمَاءِ الْجُبْنِ
إِنَّ لَنَا أَظْآرًا مِنَ الْمَجُوسِ وَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمُ الْعِيدُ فَيُهْدُونَ لَنَا
أَنَّ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ كَانَ يَكْرَهُ مِنَ السَّمْنِ مَا يَجِيءُ مِنْ هَذَا - يَعْنِي الْجَبَلَ - وَلَا يَرَى بَأْسًا بِمَا يَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا
أَنَّهُ كَانَ لَهُ سُكَّانٌ مَجُوسٌ ، فَكَانُوا يُهْدُونَ لَهُ فِي النَّيْرُوزِ وَالْمِهْرَجَانِ
لَمَّا قَدِمَ الْمُسْلِمُونَ أَصَابُوا مِنْ أَطْعِمَةِ الْمَجُوسِ مِنْ جُبْنِهِمْ وَمِنْ خُبْزِهِمْ فَأَكَلُوا ، وَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ