كتاب فضل الجهاد
الأحاديث(٢٦٧)
صفحة 3 من 6لَمَّا صَرَفَ مُعَاوِيَةُ عَيْنَهُ الَّتِي تَمُرُّ عَلَى قُبُورِ الشُّهَدَاءِ فَأُجْرِيَتْ عَلَيْهِمَا - يَعْنِي : عَلَى قَبْرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ وَعَلَى قَبْرِ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ - فَبَرَزَ قَبْرَاهُمَا
أَيْ بُنَيَّ لَوْلَا نُسَيَّاتٌ أَخَلِّفُهُنَّ مِنْ بَعْدِي مِنْ بَنَاتٍ وَأَخَوَاتٍ لَأَحْبَبْتُ أَنْ أُقَدِّمَكَ أَمَامِي
لَمَّا أُصِيبَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ يَوْمَ أُحُدٍ قَالُوا : لَيْتَ إِخْوَانَنَا يَعْلَمُونَ مَا أَصَبْنَا مِنَ الْخَيْرِ كَيْ يَزْدَادُوا رَغْبَةً ، فَقَالَ اللهُ : أَنَا أُبَلِّغُ عَنْكُمْ
إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ
جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا مِنْ سَيِّدِ قَوْمٍ فَقَدْ صَدَقْتَ اللهَ مَا وَعَدْتَهُ
جَاءَتْ كَتِيبَةٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مِنْ كَتَائِبِ الْكُفَّارِ ، فَلَقِيَهُمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ ، فَخَرَقَ الصَّفَّ حَتَّى خَرَجَ ثُمَّ كَبَّرَ رَاجِعًا
قُتِلَ حَمْزَةُ وَلَمْ نَجِدْ مَا نُكَفِّنُهُ وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي
لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةٌ وَرَهْبَانِيَّةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
يَا بُنَيَّ لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ صَرِيخَ الشَّامِ إِذَا جَاءَ بَلَغَ كُلَّ مُسْلِمٍ
انْدَقَّتْ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ
إِنْ أَعْطَيْتُكَ سَيْفًا تَقُومُ بِهِ فِي الْكَيُّولِ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مُؤْمِنٌ إِلَّا لَحِقَ بِالشَّامِ
لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ [أَنْهَارَ الْجَنَّةِ] ، وَتَأْكُلُ ثِمَارَهَا
أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ الشَّامُ ، وَأَحَبُّ الشَّامِ إِلَيْهِ الْقُدْسُ
مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلَاحِمِ دِمَشْقُ
طُوبَى لِلشَّامِ
سَتُصَالِحُكُمُ الرُّومُ [صُلْحًا آمِنًا] ثُمَّ تَغْزُونَ أَنْتُمْ [وَهُمْ] عَدُوًّا
وَفِّرُوا الْأَظْفَارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ
إِذَا عُرِضَ عَلَيْكُمُ الْغَزْوُ فَلَا تَخْتَارُوا أَرْمِينِيَّةَ فَإِنَّ بِهَا عَذَابًا مِنْ عَذَابِ اللهِ : الْقُرُّ
تَحُدُّونَ أَمِيرَكُمْ وَقَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ فَيَطْمَعُونَ فِيكُمْ
إِذَا رَابَطْتُ ثَلَاثًا فَلْيَتَعَبَّدِ الْمُتَعَبِّدُونَ مَا شَاؤُوا
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
سَاحِلُ الْبَحْرِ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَنَازِلِ
تَمَامُ الرِّبَاطِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا
الرِّبَاطِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا
أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتَرْجِعَنَّ فَلْتُرَابِطَنَّ عَشْرًا حَتَّى تُتِمَّ الْأَرْبَعِينَ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ أَفْضَلُ الْجِهَادِ الرِّبَاطُ
مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا مَاتَ شَهِيدًا
لَقَدِ افْتَتَحَ الْفُتُوحَ أَقْوَامٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ الذَّهَبَ وَلَا الْفِضَّةَ
مَنْ صُدِعَ رَأْسُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
بَلْ مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلًا
قَتَلْتُ بِسَيْفِي هَذَا مِائَةَ مُسْتَلْئِمٍ ، كُلُّهُمْ يَعْبُدُ غَيْرَ اللهِ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي خَامِسَ خَمْسَةٍ أَوْ سَادِسَ سِتَّةٍ مَا فِي يَدَيَّ وَلَا رِجْلَيَّ ظُفُرٌ إِلَّا وَقَدْ نَصَلَ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ ، لَهُ عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ يَسُرُّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا
لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ سِتُّ خِصَالٍ : يَغْفِرُ اللهُ ذَنْبَهُ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ تُصِيبُ الْأَرْضَ مِنْ دَمِهِ
فَأَكَبَّ هُنَيْهَةً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ
أَنْفِقْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَوْ بِمِشْقَصٍ
إِذَا لَقِيتَ فَانْهَدْ قَائِمًا ، فَإِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي النَّفَقَةِ
إِنِّي قَدِ اسْتَسْقَيْتُ اللهَ دَمَهُ
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ [مِنَ] الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ : الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ ، وَالْخَارُّ عَنْ دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ
إِنَّ مِمَّنْ يَغْرَقُ فِي الْبُحُورِ ، وَيَتَرَدَّى مِنَ الْجِبَالِ ، وَتَأْكُلُهُ السِّبَاعُ لَشُهَدَاءُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الطَّاعُونُ وَالْبَطْنُ وَالنُّفَسَاءُ وَالْغَرَقُ وَمَا أُصِيبَ بِهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ شَهَادَةٌ
هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذَا خَرَجَ الْمُجَاهِدُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَكَ فَتَقُومَ لَا تَفْتُرُ ، وَتَصُومَ لَا تُفْطِرُ
مَا مِنْ رَجُلٍ - أَوْ مَا مِنْ أَحَدٍ - يُنْفِقُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، إِلَّا خَزَنَةُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْعُونَهُ
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لَهُ صِرْمَةٌ مِنْ إِبِلٍ أَوْ غَنَمٍ أَتَى بِهَا مِصْرًا مِنَ الْأَمْصَارِ