كتاب الفتن

الأحاديث(٦٤٨)

صفحة 2 من 13

فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ

ج21 ص51

تَدْرُونَ أَيَّ شَهْرٍ هَذَا ؟ أَيَّ بَلَدٍ هَذَا ؟ قَالَ : فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ

ج21 ص51

فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ - قَالَ مُحَمَّدٌ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَأَعْرَاضَكُمْ - عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ

ج21 ص52

فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا

ج21 ص53

فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا

ج21 ص53

إِنَّ الْفِتْنَةَ تَسْتَشْرِفُ مَنِ اسْتَشْرَفَ لَهَا

ج21 ص54

وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي مِائَةَ رَجُلٍ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذَهَبٍ

ج21 ص55

لَوْ حَدَّثْتُكُمْ مَا أَعْلَمُ لَافْتَرَقْتُمْ عَلَيَّ ثَلَاثَ فِرَقٍ

ج21 ص55

مَا مِنْ رَجُلٍ إِلَّا بِهِ أُمَّةٌ يُنَجِّسُهَا الظََّّفَرُ إِلَّا رَجُلَيْنِ

ج21 ص55

رَحِمَ اللهُ امْرَأً كَفَّ يَدَهُ ، وَأَمْسَكَ لِسَانَهُ ، وَأَغْنَى نَفْسَهُ ، وَجَلَسَ فِي بَيْتِهِ ، لَهُ مَا احْتَسَبَ

ج21 ص55

أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ فَلَا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي

ج21 ص56

حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ الأَحمَسِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ

ج21 ص56

وَيْحَكُمْ ، أَوْ قَالَ : وَيْلَكُمْ ، لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ

ج21 ص57

لَا أَعْرِفَنَّكُمْ] بَعْدَ مَا أَرَى ، تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ

ج21 ص57

لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ

ج21 ص57

أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَلَأُنَازَعَنَّ أَقْوَامًا ثُمَّ لَأُغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ

ج21 ص58

الْكَوْثَرُ نَهَرٌ وَعَدَنِي رَبِّي ، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ

ج21 ص58

إِنِّي سَلَفٌ لَكُمْ عَلَى الْكَوْثَرِ

ج21 ص59

أَلَا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، أَنْظُرُكُمْ وَأُكَاثِرُ بِكُمُ الْأُمَمَ ، فَلَا تُسَوِّدُوا وَجْهِي

ج21 ص59

إِنَّ لِلنَّاسِ نُفْرَةً عَنْ سُلْطَانِهِمْ ، فَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ ضَغَائِنُ مَحْمُولَةٌ

ج21 ص59

مَنِ اتَّصَلَ بِالْقَبَائِلِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تُكَنُّوهُ

ج21 ص60

حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن عَوفٍ عَنِ الحَسَنِ عَن عُتَيِّ بنِ ضَمرَةَ عَن أُبَيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

ج21 ص60

مَنِ اعْتَزَى بِالْقَبَائِلِ فَأَعِضُّوهُ . أَوْ : فَأَمِصُّوهُ

ج21 ص61

إِذَا تَدَاعَتِ الْقَبَائِلُ فَاضْرِبُوهُمْ بِالسَّيْفِ حَتَّى يَصِيرُوا إِلَى دَعْوَةِ الْإِسْلَامِ

ج21 ص61

مَنْ قَالَ : يَا آلَ بَنِي فُلَانٍ فَإِنَّمَا يَدْعُو إِلَى جُثَا النَّارِ

ج21 ص61

لَا أُلْفِيَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ

ج21 ص61

إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَأُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ ، فَعَلَيْكَ بِالتُّؤَدَةِ

ج21 ص62

أَنْ عَاقِبْهُ ، أَوْ قَالَ : أَدِّبْهُ ، فَإِنَّ ضَبَّةَ لَمْ [تَدْفَعْ عَنْهُمْ] سُوءًا قَطُّ ، وَلَمْ تَجُرَّ إِلَيْهِمْ خَيْرًا قَطُّ

ج21 ص62

تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ

ج21 ص62

إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمُورٌ وَفِتَنٌ ، لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَنَا أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهَا

ج21 ص63

اتَّقُوا اللهَ وَاصْبِرُوا حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ أَوْ يُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ

ج21 ص63

إِنَّهَا سَتَكُونُ مُلُوكٌ ، ثُمَّ جَبَابِرَةٌ ، ثُمَّ الطَّوَاغِيتُ

ج21 ص64

يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ سُعِّرَتِ النَّارُ ، وَجَاءَتِ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ

ج21 ص64

إِنَّهَا فِتَنٌ قَدْ أَظَلَّتْ كَجِبَاهِ الْبَقَرِ ، يَهْلِكُ فِيهَا أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْرِفُهَا قَبْلَ ذَلِكَ

ج21 ص65

أَرَأَيْتُمْ إِذَا وَلِيَهَا مَنْ لَا يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ

ج21 ص65

يَا خَالِدُ ! إِنَّهَا سَتَكُونُ أَحْدَاثٌ وَاخْتِلَافٌ

ج21 ص66

إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ

ج21 ص66

بَلَغَنِي أَنَّ الشَّامَ لَا تَزَالُ مُوائِمَةً مَا لَمْ يَكُنْ بَدُوُّهَا مِنَ الشَّامِ

ج21 ص67

مَنْ مَاتَ وَلَا طَاعَةَ عَلَيْهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً

ج21 ص67

سَلُوا بِكَالِيَّكُمْ - يَعْنِي : نَوْفًا - عَنِ الْآيَةِ فِي شَعْبَانَ

ج21 ص68

إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ وَعُمَّالٌ صُحْبَتُهُمْ فِتْنَةٌ وَمُفَارَقَتُهُمْ كُفْرٌ

ج21 ص69

دَخَلَ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ عَلَى حُذَيْفَةَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَاعْتَنَقَهُ قَالَ فقال . : الْفِرَاقُ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ

ج21 ص69

إِنَّ قَوْمًا كَانُوا أَهْلَ ضَعْفٍ وَمَسْكَنَةٍ ، فَقَاتَلُوا قَوْمًا أَهْلَ حِيلَةٍ وَعِدَاءٍ

ج21 ص69

هَاجَرْتُ إِلَى الْكُوفَةِ فَأَخَذْتُ أُعْطِيَةً لِي ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أَخْرُجَ

ج21 ص70

يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ! مَا عَلَامَةُ هَلَاكِ النَّاسِ ؟ قَالَ : إِذَا هَلَكَ عُلَمَاؤُهُمْ

ج21 ص70

وَاللهِ لَا يَأْتِيهِمْ أَمْرٌ يَضِجُّونَ مِنْهُ إِلَّا أَرْدَفَهُمْ أَمْرٌ يَشْغَلُهُمْ عَنْهُ

ج21 ص70

مَا بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَخُرُوجِ الدَّجَّالِ إِلَّا سَبْعَةَ أَشْهُرٍ

ج21 ص71

عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ

ج21 ص71

إِذَا رَأَيْتَ الْكُوفَةَ حُوِّطَ عَلَيْهَا حَائِطٌ فَاخْرُجْ مِنْهَا وَلَوْ حَبْوًا

ج21 ص72

لَوْ أَنَّ عَلِيًّا أَدْرَكَ أَمْرَنَا هَذَا

ج21 ص72