كلام الحسن البصري رضي الله عنه

الأحاديث(١٥٠)

صفحة 2 من 3

يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ

ج19 ص382

سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا ، قَالَ : لَا تَخَافُوا مَا أَمَامَكُمْ

ج19 ص382

إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ

ج19 ص383

مَا جَاءَتِ الصَّلَاةُ قَطُّ إِلَّا وَأَنَا إِلَيْهَا بِالْأَشْوَاقِ

ج19 ص383

انْظُرِ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فِي الْآخِرَةِ فَقَدِّمْهُ الْيَوْمَ

ج19 ص383

أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ

ج19 ص383

لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ

ج19 ص384

أَنْ أُكْثِرَ مِنْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّهُ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ

ج19 ص384

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ تُكْثِرُونَ مِنْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ

ج19 ص385

لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ

ج19 ص385

لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ

ج19 ص386

انْظُرْ كُلَّ عَمَلٍ كَرِهْتَ الْمَوْتَ مِنْ أَجْلِهِ فَاتْرُكْهُ

ج19 ص386

يَسِيرُ الدُّنْيَا يُشْغِلُ عَنْ كَثِيرِ الْآخِرَةِ

ج19 ص387

تَجِدُ الرَّجُلَ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ : تُحِبُّ الْمَوْتَ ، قَالَ : لَا ، وَكَيْفَ وَعِنْدِي مَا عِنْدِي

ج19 ص387

فِي قَوْلِهِ : إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا قَالَ : تَرْصُدُهُمْ وَاللهِ ، قَالَ : وَبَيْنَمَا رَجُلٌ يَمُرُّ إِذِ اسْتَقْبَلَهُ آخَرُ

ج19 ص387

رَأَيْتُ أَبَا سِنَانٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَعَيْنَاهُ تَسِيلَانِ وَشَفَتَاهُ تُحَرَّكُ

ج19 ص387

لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ [أَشَدَّ مِنْ] مُحَاسَبَةِ الرَّجُلِ شَرِيكَهُ

ج19 ص388

مَنْ عَمِلَ لِلدُّنْيَا وُفِّيَهُ فِي الدُّنْيَا

ج19 ص388

قَالُوا لِابْنِ الْمُنْكَدِرِ : أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَيْكَ

ج19 ص388

دَخَلَ قَيْسُ بْنُ السَّكَنِ الْمَسْجِدَ فَجَعَلَ يَنْظُرُ وَيَقُولُ : أَجَدَبَ الْمَسْجِدُ أَجَدَبَ الْمَسْجِدُ

ج19 ص388

قَالَ لِي : لَوْ رَأَيْتَ قَوْمًا رَأَيْتُهُمْ لَتَقَطَّعَتْ كَبِدُكَ عَلَيْهِمْ

ج19 ص388

اكْتُمْ حَسَنَاتِكَ أَكْثَرَ مِمَّا تَكْتُمُ سَيِّئَاتِكَ

ج19 ص389

مَنْ قَرَأَ مِائَتَيْ آيَةٍ وَهُوَ يَنْظُرُ فِي الْمُصْحَفِ لَمْ يَجِئْ أَحَدٌ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ بِأَفْضَلَ مِنْهُ

ج19 ص389

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِفُتْيَا مِنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ

ج19 ص389

فِي قَوْلِهِ : أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ قَالَ : هُمُ الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ

ج19 ص389

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللهِ فَلْيَنْظُرْ مَا لِلنَّاسِ عِنْدَهُ

ج19 ص389

إِلا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ قَالَ : الْمَوْتُ

ج19 ص389

وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ قَالَ : الْيَقِينُ : الْمَوْتُ

ج19 ص390

أَنَّ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ جَاؤُوهُ بِرَمْلٍ أَوِ اشْتُرِيَ لَهُ رَمْلٌ فَطُرِحَ فِي بَيْتِهِ أَوْ فِي دَارِهِ

ج19 ص390

كَانَ عَمَلُ الرَّبِيعِ سِرًّا

ج19 ص390

مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ قَالَ : مَاءٌ يَسِيلُ بَيْنَ جِلْدِ الْكَافِرِ وَلَحْمِهِ

ج19 ص390

عَلِمَ وَاللهِ أَنَّهُ صَادَفَ هُنَاكَ حَيَاةً طَوِيلَةً لَا مَوْتَ فِيهَا آخِرَ مَا عَلَيْهِ

ج19 ص390

يَا أَيُّهَا الْقَوْمُ ، لَا تَجْهَلُوا فَإِنَّكُمْ فِي مُلْكِ مَنْ لَا يُبَالِي أَصَغِيرٌ أُخِذَ مِنْ مُلْكِهِ أَوْ كَبِيرٌ

ج19 ص390

لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ إِذَا قَالَ لِلهِ وَإِذَا عَمِلَ لِلهِ

ج19 ص391

يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّ لَكَ سِرًّا ، وَإِنَّ لَكَ عَلَانِيَةً ، فَسِرُّكَ أَمْلَكُ بِكَ مِنْ عَلَانِيَتِكَ

ج19 ص391

يَابْنَ آدَمَ ، تُبْصِرُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيكَ وَتَدَعُ الْجِذْلَ مُعْتَرِضًا فِي عَيْنِكَ

ج19 ص391

أَنَّ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ وَأَصْحَابَهُ كَانُوا إِذَا سَمِعَ أَحَدُهُمْ يُثْنَى عَلَيْهِ أَوْ دَخَلَهُ عُجْبٌ ثَنَى مَنْكِبَيْهِ وَقَالَ : خَشَعْتُ لِلهِ

ج19 ص391

قِيلَ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، أَيَنَامُ الشَّيْطَانُ

ج19 ص391

لِلشَّرِّ أَهْلٌ وَلِلْخَيْرِ أَهْلٌ ، وَمَنْ تَرَكَ شَيْئًا كُفِيَهُ

ج19 ص392

وَاللهِ مَا اسْتَقَرَّ لِعَبْدٍ ثَنَاءٌ فِي الْأَرْضِ حَتَّى يَسْتَقِرَّ لَهُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ

ج19 ص392

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْقُوَّةَ فِي الْعَمَلِ أَنْ لَا تُؤَخِّرُوا عَمَلَ الْيَوْمِ لِغَدٍ

ج19 ص392

مَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ

ج19 ص392

بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا رَاءَى بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ أُحْبِطَ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ

ج19 ص393

مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ

ج19 ص393

مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ

ج19 ص393

مَنْ يُسَمِّعِ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَحَقَّرَهُ وَصَغَّرَهُ

ج19 ص394

مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ

ج19 ص394

لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا مَا كَانُوا يَشْبَعُونَ ذَلِكَ الشِّبَعَ

ج19 ص395

كُنَّا إِذَا دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ خَرَجْنَا وَمَا نَعُدُّ الدُّنْيَا شَيْئًا

ج19 ص395

وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ قَالَ : مِنَ الْإِيمَانِ

ج19 ص395