كتاب صفة الجنة والنار
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٥٣)
صفحة 2 من 6فِي الْجَنَّةِ جِمَاعٌ مَا شَاؤُوا ، وَلَا وَلَدَ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَفِي الْجَنَّةِ وَلَدٌ ؟ قَالَ : إِنْ شَاؤُوا
إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ ، رَجُلٌ كَانَ يَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُزَحْزِحَهُ عَنِ النَّارِ
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ صَرَفَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ قِبَلَ الْجَنَّةِ ، وَمَثَّلَ لَهُ شَجَرَةً ذَاتَ ظِلٍّ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ، [قَالَ] : ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ يُحْشَرُونَ
فِي قَوْلِهِ : يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا : عَلَى الْإِبِلِ
إِنِّي لَأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ ، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْهَا زَحْفًا
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، مَا لِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : رَجُلٌ يَبْقَى فِي الدِّمْنَةِ ، حَيْثُ يُحْبَسُ النَّاسُ
إِنَّ لِأَهْلِ عِلِّيِّينَ كُوًى يُشْرِفُونَ مِنْهَا
لَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ أَوْ سَوْطُهُ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا
فِي قَوْلِهِ : فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ قَالَ : الْحَبَرُ السَّمَّاعُ فِي الْجَنَّةِ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَشْرَفَتْ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَمَلَأَتِ الْأَرْضَ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
لَشِبْرٌ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ لَهُ أَلْفُ قَصْرٍ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ ، وَقُصُورًا مِنْ فِضَّةٍ
إِنَّ قَائِلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَقُولُ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى السُّوقِ
بَلَغَنِي أَنَّهُ يُقْسَمُ لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ شَهْوَةُ مِائَةٍ وَأَكْلُهُمْ وَنَهْمَتُهُمْ
يُجْمَعُونَ فَيُقَالُ : أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا ؟ قَالَ : فَيَبْرُزُونَ
أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ آنِفًا أَنَّ أَوَّلَ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ : زِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ
رُئِيَ فِي الْجَنَّةِ كَهَيْئَةِ الْبَرْقِ ، فَقِيلَ : مَا هَذَا
أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ قَالَ : الْغُرْفَةُ الْجَنَّةُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ : جَنَّاتِ عَدْنٍ ، فَقَالَ : وَهَلْ تَدْرُونَ مَا جَنَّاتُ عَدْنٍ ؟ قَالَ : قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ لَهُ خَمْسَةُ آلَافِ بَابٍ
جَنَّاتِ عَدْنٍ قَالَ : بُطْنَانُ الْجَنَّةِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ يَاقُوتَةً لَيْسَ فِيهَا صَدْعٌ وَلَا وَصْلٌ
إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ
إِنَّ الْمُقْسِطِينَ فِي الدُّنْيَا عَلَى مَنَابِرَ مِنْ لُؤْلُؤٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ
إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ لَمَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ عَامًا
سَعَفُ الْجَنَّةِ مِنْهُ كِسْوَتُهُمْ وَمُقَطَّعَاتُهُمْ
دَارُ الْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ فِيهَا أَرْبَعُونَ بَيْتًا
أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ يُنْتَهَى بِهِمْ إِلَى نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ : الْحَيَاةُ حَافَاتُهُ قَصَبُ ذَهَبٍ
فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ ، قَالَ : قُصِرَ طَرْفُهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ
كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ قَالَ : أَلْوَانُهُنَّ كَالْيَاقُوتِ
كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ قَالَ : كَأَنَّهُنَّ اللُّؤْلُؤُ فِي الْخَيْطِ
كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ، قَالَ : يُرَى مُخُّ سُوقِهِنَّ مِنْ وَرَاءِ الثِّيَابِ
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ، قَالَ : يُجَامِعْهُنَّ
يَطَأْهُنَّ
مُدْهَامَّتَانِ ، قَالَ : خَضْرَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ
خَضْرَاوَانِ
مُدْهَامَّتَانِ : خَضْرَاوَانِ
فِي قَوْلِهِ : مُدْهَامَّتَانِ قَالَ : خَضْرَاوَانِ مِنْ رِيِّهِمَا
سَوْدَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ
خَضْرَاوَانِ
خَضْرَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ
أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَجْرِي فِي غَيْرِ أُخْدُودٍ ، وَثَمَرُهَا كَالْقِلَالِ
نَضَّاخَتَانِ بِالْمَاءِ وَالْفَاكِهَةِ
فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ قَالَ : فِي كُلِّ خَيْمَةٍ خَيْرٌ
فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ قَالَ : عَذَارَى الْجَنَّةِ
الْخَيْمَةُ لُؤْلُؤَةٌ مُجَوَّفَةٌ