الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب فضل الجهاد

كتاب فضل الجهاد

الأحاديث(٢٦٧)

صفحة 2 من 6

غَزْوَةٌ لِمَنْ قَدْ حَجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ حَجَّاتٍ

ج10 ص276

أَرْوَاحُهُمْ طَيْرٌ خُضْرٌ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شَاءَتْ ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ

ج10 ص276

مَنْ شَابَ فِي سَبِيلِ اللهِ شَيْبَةً كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج10 ص277

مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ

ج10 ص279

لَأَنْ أُمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حَجَّةٍ فِي إِثْرِ حَجَّةٍ

ج10 ص281

إِنِّي أَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج10 ص281

إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللهُ بِهِ خَطَايَاكَ إِلَّا الدَّيْنَ

ج10 ص281

مَنْ لَقِيَ مِنْكُمْ أَحَدًا مِنَ الْمُخَلَّفِينَ فَلَا يُكَلِّمَنَّهُ وَلَا يُجَالِسَنَّهُ

ج10 ص281

عَلَيْكُمْ بِالْحَجِّ فَإِنَّهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أَمَرَ اللهُ بِهِ

ج10 ص282

فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ يُدْعَى : عَدَنٌ ، حَوْلَهُ الْمُرُوجُ وَالْبُرُوجُ

ج10 ص282

النُّعَاسُ عِنْدَ الْقَتْلِ أَمَنَةٌ مِنَ اللهِ

ج10 ص282

أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّبِيُّ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] خَلْفَهُ ، يَرْفَعُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ

ج10 ص283

كُنْتُ فِيمَنْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ

ج10 ص283

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ الزُّبَيرِ بِنَحوِ حَدِيثِ أَبِي طَلحَةَ

ج10 ص284

أَمَا إِنِّي لَا أَسْأَلُكَ إِمَارَةَ مِصْرٍ وَلَا جِبَايَتَهُ ، وَلَكِنْ أَعْطِنِي قَوْسِي [وَفَرَسِي وَرُمْحِي] وَسَيْفِي وَذَرْنِي وَالْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج10 ص284

لَا أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي ، لَقَدْ قَتَلْتُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُنَافِقِينَ مِائَةَ رَجُلٍ إِلَّا رَجُلًا

ج10 ص285

غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللهِ لَئِنْ أَرَانِي اللهُ قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ

ج10 ص285

بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللهُ وَحْدَهُ لَا يُشْرَكَ بِهِ شَيْءٌ

ج10 ص286

عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ : رَجُلٍ قَامَ مِنْ فِرَاشِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاتِهِ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي

ج10 ص287

مِنْ أُنَاسٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ هَذَا الْبَحْرَ الْأَخْضَرَ ، مَثَلُهُمْ مَثَلُ الْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ

ج10 ص288

لَأَنْ أَغْزُوَ فِي الْبَحْرِ غَزْوَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ قِنْطَارًا مُتَقَبَّلًا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج10 ص289

مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْغَزْوَ مَعِي فَلْيَغْزُ فِي الْبَحْرِ ، فَإِنَّ غَزْوَ الْبَحْرِ أَفْضَلُ مِنْ غَزْوَتَيْنِ فِي الْبَرِّ

ج10 ص290

الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ غَازِيًا كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ شَهِيدًا فِي الْبَرِّ

ج10 ص290

غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ

ج10 ص291

خَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ غَازِيًا فِي الْبَحْرِ وَأَنَا مَعَهُ

ج10 ص291

لَا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجٌّ أَوْ غَازٍ أَوْ مُعْتَمِرٌ

ج10 ص291

عَجِبْتُ لِرَاكِبِ الْبَحْرِ

ج10 ص292

يَسْأَلُنِي اللهُ عَنْ جَيْشٍ رَكِبُوا الْبَحْرَ أَبَدًا

ج10 ص292

أَنَّهُ وَافَى الْمِقْدَادَ جَالِسًا عَلَى تَابُوتٍ مِنْ تَوَابِيتِ الصَّيَارِفَةِ وَقَدْ فَضَلَ عَنْهُ عِظَمًا

ج10 ص292

كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جَعْفَرٍ يَوْمَ مُؤْتَةَ ، نَزَلَ عَنْ فَرَسٍ لَهُ شَقْرَاءَ فَعَرْقَبَهَا ثُمَّ مَضَى فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ

ج10 ص293

هَلْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاجْعَلْ لِي فِي هَذَا الْمِجَنِّ مَاءً لَعَلِّي أُفْطِرُ

ج10 ص293

كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ أَشَدَّ الْمُسْلِمِينَ بَأْسًا يَوْمَ أُحُدٍ

ج10 ص294

أَوَّلُ النَّاسِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدٌ

ج10 ص294

أَنَّ رَجُلًا أَوْصَى بِشَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَقَالَ : يُعْطِي الْمُجَاهِدِينَ

ج10 ص294

مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقٌ

ج10 ص294

لَوْلَا أَنْ أَسِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ أَضَعَ جَبِينِي لِلهِ فِي التُّرَابِ

ج10 ص295

لَقَدْ مَنَعَنِي كَثِيرًا مِنَ الْقِرَاءَةِ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج10 ص295

مَا كَانَ فِي الْأَرْضِ لَيْلَةٌ ، أُبَشَّرُ فِيهَا بِغُلَامٍ ، وَيُهْدَى إِلَيَّ عَرُوسٌ أَنَا لَهَا مُحِبٌّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْجَلِيدِ

ج10 ص295

وَاللهِ مَا أَدْرِي مِنْ أَيِّ يَوْمَيَّ [أَنَا] أَفِرُّ ؟ يَوْمٌ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُهْدِيَ لِي فِيهِ الشَّهَادَةَ

ج10 ص295

إِنْ أَدْرَكَنِي وَلَيْسَ بِي قُوَّةٌ فَاحْمِلُونِي عَلَى سَرِيرٍ

ج10 ص295

مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كُتِبَتْ لَهُ سَبْعَمِائَةِ ضِعْفٍ

ج10 ص296

سَأَلْتُ كَعْبًا عَنْ جَنَّةِ الْمَأْوَى

ج10 ص297

الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ مَضْمُونٌ عَلَى اللهِ إِمَّا أَنْ يَكْفِتَهُ إِلَى مَغْفِرَتِهِ وَرَحْمَتِهِ

ج10 ص297

أَوَلَا يَكْفِينِي أَنَّ لِي أَجْرَ صَائِمٍ وَقَائِمٍ

ج10 ص298

إِنِّي لَأَرَى شَعَرَكَ حَبَسَكَ

ج10 ص298

لَأَنْ يَكُونَ لِي ابْنٌ مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ

ج10 ص299

قَالَ رَبُّكُمْ : مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِي ابْتِغَاءَ وَجْهِي فَأَنَا لَهُ ضَامِنٌ

ج10 ص299

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُغْبَطُ الرَّجُلُ فِيهِ بِقِلَّةِ حَاذِهِ كَمَا يُغْبَطُ بِكَثْرَةِ مَالِهِ وَوَلَدِهِ

ج10 ص300

إِذْ أَنَا مُتُّ ، فَإِنْ صَافَفْتُمُ الْعَدُوَّ فَادْفِنُونِي تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ

ج10 ص300

إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ : صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ

ج10 ص300