كتاب الفتن
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٤٨)
صفحة 13 من 13أَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِ الْأَشْتَرِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِ حَتَّى أَتَى طَلْحَةَ ، فَقَالَ : يَا طَلْحَةُ إِنَّ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي : أَهْلَ مِصْرَ - يَسْمَعُونَ مِنْكَ وَيُطِيعُونَكَ
مَا عَلِمْتُ أَنَّ عَلِيًّا اتُّهِمَ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ حَتَّى بُويِعَ ، فَلَمَّا بُويِعَ اتَّهَمَهُ النَّاسُ
لَمَّا قَدِمَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمْ ، قَالَ : قَامَ رَجُلٌ فِي مَجْمَعٍ مِنَ النَّاسِ
أَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ : لَا يَنْتَطِحُ فِيهَا عَنْزَانِ
كَمْ] مَالُكَ يَا أَبَا ظِبْيَانَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَنَا فِي أَلْفَيْنِ وَخَمْسِمِائَةٍ
وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَاللهِ لَيَقَعَنَّ الْقَتْلُ وَالْمَوْتُ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ حَتَّى يَأْتِيَ الرَّجُلُ الْكِبَا
انْظُرُوا قُرَيْشًا فَاسْمَعُوا مِنْ قَوْلِهِمْ ، وَذَرُوا فِعْلَهُمْ
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلَاتُهُ ، مَا لَمْ تُحْدِثُوا عَمَلًا يَنْزِعُهُ اللهُ مِنْكُمْ
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ ، مَا دَامُوا إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا
اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا
سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ ، وَيَعْمَلُونَ مَا تُنْكِرُونَ ، فَلَيْسَ لِأُولَئِكَ عَلَيْكُمْ طَاعَةٌ
لَيْسَ مِنْ وَالٍ يَلِي أُمَّةً قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ لَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ إِلَّا كَبَّهُ اللهُ لِوَجْهِهِ فِي النَّارِ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا أُخْرِجْتُمْ لَا تَذُوقُونَ مِنْهُ قَطْرَةً ؟ قَالَ : قُلْنَا : أَتَظُنُّ ذَلِكَ ؟ قَالَ : مَا أَظُنُّهُ ، وَلَكِنْ أَسْتَيْقِنُهُ
وَاللهِ [لَقَدْ نَزَى] بَيْنَ أَمْرَيْنِ : لَئِنْ ظَهَرَ لَا يَقُومُ لِلهِ دِينٌ ، وَلَئِنْ ظُهِرَ عَلَيْهِ لَا تَزَالُونَ أَذِلَّةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّهُ الْإِسْلَامُ وَعَرَفَهُ ثُمَّ تَفَقَّدَهُ : لَمْ يَعْرِفْ مِنْهُ شَيْئًا
مَنْ أَرَادَ الْحَقَّ فَلْيَنْزِلْ بِالْبَرَازِ . يَعْنِي : يُظْهِرُ أَمْرَهُ
إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا
إِنَّ السُّلْطَانَ يُولِّي الْعَمَلَ ، قَالَ : لَا تَلِيَنَّ لَهُمْ شَيْئًا ، وَإِنْ وُلِّيتَ فَاتَّقِ اللهَ وَأَدِّ الْأَمَانَةَ
لَا تُعِدَّ لَهُمْ سِفْرًا ، وَلَا تَخُطَّ لَهُمْ بِقَلَمٍ
دَخَلْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ بِالْبَصْرَةِ وَقَدْ أُتِيَ بِجِزْيَةِ أَصْبَهَانَ ثَلَاثَةِ آلَافِ أَلْفٍ
يَكُونُ فِي آخِرِ هَذَا الزَّمَانِ قُرَّاءٌ فَسَقَةٌ
لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ فَقَالَ : يَا سَلَمَةُ بْنَ قَيْسٍ ! ثَلَاثٌ قَدْ حَفِظْتُهَا : لَا تَجْمَعْ بَيْنَ الضَّرَائِرِ فَإِنَّكَ لَنْ تَعْدِلَ وَلَوْ حَرَصْتَ
اتَّقُوا أَبْوَابَ الْأُمَرَاءِ فَإِنَّهَا مَوَاقِفُ الْفِتَنِ
إِنِّي أَنَا فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ
لِكُلِّ زَمَانٍ مُلُوكٌ
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
إِنَّمَا جَعَلَ اللهُ هَذَا السُّلْطَانَ نَاصِرًا لِعِبَادِ اللهِ وَلِدِينِهِ
جَاءَ إِلَى عُمَرَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَلِكَ الْعَرَبِ
أَهْلَكَهُ الشُّحُّ وَبِطَانَةُ السُّوءِ
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ عِنْدَ لُكَعِ ابْنِ لُكَعٍ
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ بِمِنًى مَحْلُوقًا رَأْسُهُ يَبْكِي
إِنَّا لَنَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ صِنْفَيْنِ فِي النَّارِ
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ
ابْعَثُوا إِلَى أَمَلَةٍ يَذِبُّونَ عَنْ فَسَادِ الْأَرْضِ ، فَقَالَ لَهُ كَعْبُ الْأَحْبَارِ : مَهْ لَا
رَأَيْتُ عُثْمَانَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ يَقُولُ : مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
كُلَّمَا طَالَ عُمُرُ الْمُسْلِمِ كَانَ خَيْرًا لَهُ
اتْرُكُوا هَؤُلَاءِ الْفُطْحَ الْوُجُوهِ مَا تَرَكُوكُمْ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ : هَلْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كُفْرٌ
تَكُونُ فِتْنَةٌ لَا يُنْجِي مِنْهَا إِلَّا دُعَاءٌ كَدُعَاءِ الْغَرِقِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ شِرَارُ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى الْعِرَاقِ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ تَكُونُ رِدَّةٌ شَدِيدَةٌ حَتَّى يَرْجِعَ نَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ يَعْبُدُونَ الْأَصْنَامَ بِذِي الْخَلَصَةِ
حَدَّثَنِي مَنْ دَخَلَ عَلَى ابْنِ مُلْجَمٍ السِّجْنَ وَقَدِ اسْوَدَّ كَأَنَّهُ جِذْعٌ مُحْتَرِقٌ
تَكُونُ فِتْنَةٌ بَعْدَهَا فِتْنَةٌ
لَيُنَادَيَنَّ بِاسْمِ رَجُلٍ مِنَ السَّمَاءِ ، لَا يُنْكِرُهُ الذَّلِيلُ
بَيْنَمَا قَوْمٌ يَتَحَدَّثُونَ إِذْ تَمُرُّ بِهِمْ إِبِلٌ قَدْ عُطِّلَتْ
يَا أَشْتَرُ ! مَا يُرِيدُ النَّاسُ مِنِّي