باب الياء
الأحاديث(٥٦)
صفحة 1 من 2تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ مَرَّةً
اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ حَوَائِجِكُمْ بِالْكِتْمَانِ
مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ ، فَقَالَ لِفَاعِلِهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ قِرَاءَةً عَنِ الثَّورِيِّ عَن مُوسَى بنِ عُبَيدَةَ عَن مُحَمَّدِ
إِذَا قَالَ رَجُلٌ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ الْمَغْرِبَ
قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ أُمُورِي ، وَأَسْتَجِيرُكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : " أُمَّكَ
رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى
مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي صَلَاةَ الصُّبْحِ
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسِينَ مَرَّةً
فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ قَالَ : الشَّاهِدُ جَدِّي رَسُولُ اللهِ
قَدْ عَفَوْتُ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
إِنَّ لِلهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - مَلَكًا يُنَادِي عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : " اسْتَسْقَى ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- بَاعَ مُدَبَّرًا مِنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
إِذَا بَلَغَ بَنُو الْعَاصِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا
ارْمُوا فَإِنَّ أَيْمَانَ الرُّمَاةِ لَغْوٌ
جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ، إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا
إِنَّ الْمُسْلِمَ لِيُصَلِّيَ وَخَطَايَاهُ مَوْضُوعَةٌ عَلَى رَأْسِهِ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
خَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ ، وَأَوْكُوا أَسْقِيَتَكُمْ
لِيَحْذَرْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ
إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ مِنَ الْجِنِّ
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبَيْتِ
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ
مَا مِنْ عَمَلٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ عَمَلٍ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
يُؤْتَى بِعَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، فَيَقُولُ : مَا وَرَاؤُكَ
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِينَ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
فِي كُلِّ الصَّلَاةِ [ الصَّلَوَاتِ ] يُقْرَأُ ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَسْمَعْنَاكُمْ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ
اسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ
إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ
أَنَّ بِلَالًا كَانَ يُؤَذِّنُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَيَتَشَهَّدُ مُضَعِّفًا يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ
كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ سَلَكَ عَلَى طَرِيقٍ
كَانَ يَبْدَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
كَانَ إِذَا خَطَبَ فِي الْعِيدَيْنِ خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ
اللَّهُمَّ ، إِنَّ عَبْدَكَ هَذَا يَتَرَضَّاكَ فَارْضَ عَنْهُ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَبِحُبِّي ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ فَبِبُغْضِي
يَا أَبَا مُوسَى ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِمَا يُحِبُّ
عَبْدٌ أَطَاعَ اللهَ وَأَطَاعَ مَوَالِيَهُ يُدْخِلُهُ اللهُ الْجَنَّةَ قَبْلَ مَوَالِيهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- رَمَلَ فِي حِجَّتِهِ مِنَ الْحَجَرِ
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي