الكتب›المعجم الصغير›باب العين›من اسمه عبد الله

من اسمه عبد الله

الأحاديث(٦٥)

صفحة 1 من 2

يَا ابْنَ مَسْعُودٍ أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ

ج1 ص372

يَا كَعْبُ ، أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي

ج1 ص374

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ

ج1 ص375

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ

ج1 ص375

لَا تُزَوَّجُ الْمَرْأَةُ عَلَى خَالَتِهَا

ج1 ص376

جَاءَتْ رَبِيعَةُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْذِنُونَهُ أَنْ يَنْفِرُوا فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ

ج1 ص376

حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ

ج1 ص377

إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا

ج1 ص377

كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ

ج1 ص378

كُنَّا نَأْكُلُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَنَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ

ج1 ص378

يَا أَنَسُ ، اسْكُبْ لِي وَضُوءًا

ج1 ص379

مَنْ أَتَاهُ اللهُ وَجْهًا حَسَنًا

ج1 ص380

أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مُنَادِيًا فِي يَوْمٍ مَطَرٍ أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ

ج1 ص380

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ

ج1 ص381

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : كَانَ إِذَا صَلَّى افْتَرَشَ يُسْرَاهُ

ج1 ص381

عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ بَنِي آدَمَ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ

ج1 ص382

إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ الْجَنَّةَ سَأَلَ عَنْ أَبَوَيْهِ

ج1 ص382

دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ طَعَامٌ يَأْكُلُ مِنْهُ

ج1 ص383

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللهُ مُنَادِيًا يُنَادِي

ج1 ص383

أَلَا أَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ مَعَ إِمَامِكُمْ

ج1 ص384

يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ أَقْصَى مَسَالِحِ الْمُسْلِمِينَ بِسَلَاحٍ ، وَسَلَاحٌ مِنْ خَيْبَرَ

ج1 ص385

مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا وَأَشَارَ بِبَاطِنِ كَفِّهِ إِلَى الْأَرْضِ

ج1 ص385

مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ

ج1 ص386

عَلَى مَا يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَصْنَعُ

ج1 ص386

مَا مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا وَبَعْضُهَا فِي النَّارِ وَبَعْضُهَا فِي الْجَنَّةِ

ج1 ص387

قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ

ج1 ص387

يَجِيءُ بِلَالٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَاحِلَةٍ رَحْلُهَا مِنْ ذَهَبٍ

ج1 ص372

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا

ج1 ص388

رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَيْنِ أَصْفَرَيْنِ

ج1 ص389

لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ

ج1 ص389

خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ

ج1 ص390

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أُصِيبَ مِنْكُمْ بِمُصِيبَةٍ مِنْ بَعْدِي فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي

ج1 ص366

لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُرَاءٍ

ج1 ص359

زَيِّنُوا أَعْيَادَكُمْ بِالتَّكْبِيرِ

ج1 ص357

حَتَّى مَتَى تَزَعُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ ، اهْتُكُوهُ حَتَّى يَحْذَرَهُ النَّاسُ

ج1 ص357

اللهُ مَلِكُ الْمُلُوكِ

ج1 ص357

لَوْ فَرَّ أَحَدُكُمْ مِنْ رِزْقِهِ أَدْرَكَهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ

ج1 ص365

مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ الصَّلَاةُ

ج1 ص356

كَانَتِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَيَّيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَتْ بَيْنَهُمَا عَدَاوَةٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ

ج1 ص359

الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ

ج1 ص356

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا

ج1 ص355

عَلَيَّ بِالرَّجُلَيْنِ ، فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا

ج1 ص360

أَبْقِ لِي ، أَبْقِ لِي

ج1 ص355

نَشَرَ اللهُ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِهِ أَكْثَرَ لَهُمَا مِنَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ

ج1 ص358

يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ

ج1 ص361

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ

ج1 ص354

يَبْعَثُ اللهُ الْعُلَمَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص354

لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا بِهِ الْأَحْيَاءَ

ج1 ص353

اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَذُنُوبِي كُلَّهَا

ج1 ص365

أَكْمَلُ النَّاسِ إِيمَانًا أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقًا

ج1 ص362