باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٤٠)
صفحة 7 من 7مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ حَتَّى تُشْرِكَ بِاللهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ صَلَاةً لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ : لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
الْهَدْيُ الصَّالِحُ ، وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ ، وَالِاقْتِصَادُ ، وَالتُّؤَدَةُ
خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
أَمْهِلْ حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ ، وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : إِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ رَمَضَانَ
اغْدُ عَالِمًا ، أَوْ مُتَعَلِّمًا ، أَوْ مُسْتَمِعًا
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
إِنَّهُ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ أَوِ الشَّفَاعَةِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَلَا يُؤْذِ بِهِمَا أَحَدًا
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ
إِنِّي لَأَمْزَحُ وَلَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ عَمَلِهِ مُقِيمًا صَحِيحًا
صُومِي عَنْ [ عَنْهَا ] أُمِّكِ
افْتَرَضَ اللهُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ
الرُّقْبَى ، وَالْعُمْرَى ، سَبِيلُهُمَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
السَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ
خَمْسٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ إِيمَانٍ بِاللهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
كَيْفَ كَانَ سَيْرُ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- إِذَا أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
انْظُرُوا فَسَتَجِدُونَهُ رَاعِيًا مَعْزِيًا ، وَإِمَّا مُكَلِّبًا
أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ
اذْكُرِ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
إِذَا تَوَضَّأَ الْمُسْلِمُ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
كُفْرٌ بِامْرِئٍ ادِّعَاءٌ إِلَى نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ ، وَجَحْدُهُ وَإِنْ دَقَّ
نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
مَنْ قَضَى نَهْمَتَهُ فِي الدُّنْيَا حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ شَهْوَتِهِ فِي الْآخِرَةِ
اللَّهُمَّ ، مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي حَتَّى تَجْعَلَهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ