باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٤٠)
صفحة 6 من 7إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَوْحَى إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي
لَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا
يَا عَلِيُّ ، مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَصًا مِنْ عِصِيِّ الْجَنَّةِ تَذُوذُ بِهَا الْمُنَافِقِينَ عَنْ حَوْضِي
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ
مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ
لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : " يُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأُرَجِّلُهُ
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ هُمْ شَرٌّ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْمَجُوسِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي
خَيْرُكُمُ الْمُدَافِعُ عَنْ عَشِيرَتِهِ مَا لَمْ يَأْثَمْ
لَوْ يَقُولُ أَحَدُكُمْ إِذَا غَضِبَ
مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعًا أُعْطِيَ أَرْبَعًا ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
إِنِّي لَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِنًا وَلَا مُشْرِكًا
أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
كُلُوا بِاسْمِ اللهِ
إِنَّ لِي حَوْضًا ، وَأَنَا فَرَطُكُمْ عَلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ
زَادَكَ اللهُ حِرْصًا ، وَلَا تَعُدْ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِلَابٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- ، فَسَأَلَهُ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ ، فَنَهَاهُ
مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ
صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ
عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ ؛ فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ
وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فِي يَمِينِهِ قِثَّاءُ ، وَفِي يَسَارِهِ تَمَرَاتٌ ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ هَذَا مَرَّةً وَهَذَا مَرَّةً
لَا يُؤْمِنُ أَحَدٌ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَدْخُلُهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، وَحَضَرَ الْعَشَاءُ - فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
يُبْعَثُ الْمُصَوِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ
الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللهِ عِنْدَ اللهِ الْمُوفُونَ الْمُطِيبُونَ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْقَوْمَ وَهُمْ جُلُوسٌ فَلْيُسَلِّمْ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحِيمِ عَن أَبِي عَاصِمٍ عَن عَجلَانَ ح وَحَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ
اذْهَبَا فَتَطَاوَعَا ، وَلَا تَعَاصَيَا ، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا ، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا
سَتَخْرُجُ أَقْوَامٌ آخِرَ الزَّمَنِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ
م وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي سَلَمَةَ المَاجِشُونُ
م ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ القَطِيعِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ
اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ
مَا اخْتَلَجَ عِرْقٌ وَلَا عَيْنٌ إِلَّا بِذَنْبٍ
مَنْ سَرَقَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا أَوْ غَلَّهُ جَاءَ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِيَّاكَ وَمُشَاوَرَةَ النَّاسِ ؛ فَإِنَّهَا تَدْفِنُ الْغُرَّةَ ، وَتُظْهِرُ الْعَوْرَةَ
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ تَكُنْ غَنِيًّا ، وَكُنْ وَرِعًا تَكُنْ عَبْدًا لِلهِ
يَا عَمُّ ، وَلَدُكَ قَوْمٌ لُجُجٌ ، وَغَيْرُهُمُ الْأَبْعَدُ