باب الميم

الأحاديث(٣٤٠)

صفحة 6 من 7

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَوْحَى إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي

ج2 ص192

لَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا

ج2 ص192

يَا عَلِيُّ ، مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَصًا مِنْ عِصِيِّ الْجَنَّةِ تَذُوذُ بِهَا الْمُنَافِقِينَ عَنْ حَوْضِي

ج2 ص193

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ

ج2 ص193

مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ

ج2 ص194

لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : " يُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأُرَجِّلُهُ

ج2 ص195

يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ هُمْ شَرٌّ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْمَجُوسِ

ج2 ص196

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي

ج2 ص196

خَيْرُكُمُ الْمُدَافِعُ عَنْ عَشِيرَتِهِ مَا لَمْ يَأْثَمْ

ج2 ص197

لَوْ يَقُولُ أَحَدُكُمْ إِذَا غَضِبَ

ج2 ص197

مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعًا أُعْطِيَ أَرْبَعًا ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ

ج2 ص198

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ

ج2 ص199

الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

ج2 ص199

إِنِّي لَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِنًا وَلَا مُشْرِكًا

ج2 ص200

أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ

ج2 ص201

كُلُوا بِاسْمِ اللهِ

ج2 ص201

إِنَّ لِي حَوْضًا ، وَأَنَا فَرَطُكُمْ عَلَيْهِ

ج2 ص202

أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ

ج2 ص202

مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ

ج2 ص203

زَادَكَ اللهُ حِرْصًا ، وَلَا تَعُدْ

ج2 ص203

أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج2 ص204

جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِلَابٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- ، فَسَأَلَهُ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ ، فَنَهَاهُ

ج2 ص204

مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ

ج2 ص205

صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ

ج2 ص205

عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ ؛ فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ

ج2 ص205

وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فِي يَمِينِهِ قِثَّاءُ ، وَفِي يَسَارِهِ تَمَرَاتٌ ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ هَذَا مَرَّةً وَهَذَا مَرَّةً

ج2 ص206

لَا يُؤْمِنُ أَحَدٌ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَدْخُلُهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ

ج2 ص206

لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى

ج2 ص206

إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، وَحَضَرَ الْعَشَاءُ - فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ

ج2 ص207

يُبْعَثُ الْمُصَوِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ

ج2 ص207

الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ

ج2 ص208

كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج2 ص208

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ

ج2 ص209

أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ

ج2 ص209

إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللهِ عِنْدَ اللهِ الْمُوفُونَ الْمُطِيبُونَ

ج2 ص210

إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْقَوْمَ وَهُمْ جُلُوسٌ فَلْيُسَلِّمْ

ج2 ص211

حَدَّثَنَا أَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحِيمِ عَن أَبِي عَاصِمٍ عَن عَجلَانَ ح وَحَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ

ج2 ص212

اذْهَبَا فَتَطَاوَعَا ، وَلَا تَعَاصَيَا ، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا ، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا

ج2 ص212

سَتَخْرُجُ أَقْوَامٌ آخِرَ الزَّمَنِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ

ج2 ص213

أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ

ج2 ص214

قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ

ج2 ص214

م وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي سَلَمَةَ المَاجِشُونُ

ج2 ص215

م ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ القَطِيعِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ

ج2 ص215

اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ

ج2 ص216

مَا اخْتَلَجَ عِرْقٌ وَلَا عَيْنٌ إِلَّا بِذَنْبٍ

ج2 ص216

مَنْ سَرَقَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا أَوْ غَلَّهُ جَاءَ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص217

إِيَّاكَ وَمُشَاوَرَةَ النَّاسِ ؛ فَإِنَّهَا تَدْفِنُ الْغُرَّةَ ، وَتُظْهِرُ الْعَوْرَةَ

ج2 ص217

الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ

ج2 ص218

يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ تَكُنْ غَنِيًّا ، وَكُنْ وَرِعًا تَكُنْ عَبْدًا لِلهِ

ج2 ص218

يَا عَمُّ ، وَلَدُكَ قَوْمٌ لُجُجٌ ، وَغَيْرُهُمُ الْأَبْعَدُ

ج2 ص219