من اسمه محمد

الأحاديث(٣٠٥)

صفحة 5 من 7

كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لَا يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَيِ الْوِتْرِ

ج2 ص180

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ نِسَاءَ بَنِي مَخْزُومٍ قَدْ أَقَمْنَ مَأْتَمَهُنَّ

ج2 ص181

لَمَّا أَذْنَبَ آدَمُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الذَّنْبَ الَّذِي أَذْنَبَهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى الْعَرْشِ

ج2 ص182

لَا تَذْهَبُ هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَخْرُجَ فِيهَا [ مِنْهَا ] ثَلَاثُونَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ

ج2 ص182

اهْجُ الْمُشْرِكِينَ

ج2 ص183

إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، وَحَضَرَ الْعَشَاءُ

ج2 ص183

اللَّهُمَّ ، إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ

ج2 ص184

سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ صَلَاةِ السَّفَرِ ، فَقَالَ : رَكْعَتَانِ نَزَلَتَا مِنَ السَّمَاءِ

ج2 ص184

اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ

ج2 ص185

لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَشْرُ

ج2 ص185

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ أَعيَنَ عَنِ الثَّورِيِّ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ مِن قَولِ جَابِرٍ كذا في طبعة المكتب الإسلامي

ج2 ص186

إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثًا ، وَهُنَّ كَائِنَاتٌ

ج2 ص186

أَنَّ عَلِيًّا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَمَّا قَتَلَ الْخَوَارِجَ يَوْمَ النَّهَرِ

ج2 ص186

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- إِذْ أَتَاهُ يَهُودِيٌّ

ج2 ص187

اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ

ج2 ص188

إِنَّ حَمْزَةَ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ

ج2 ص188

كَانَتْ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَرْبَعُ ضَفَائِرَ فِي رَأْسِهِ

ج2 ص189

أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ

ج2 ص189

أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ ، وَأَشَدُّهُمُ اسْتِعْدَادًا لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ

ج2 ص189

أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْأَخِيرَةِ

ج2 ص190

مَنْ دَاوَمَ عَلَى قِرَاءَةِ يس كُلَّ لَيْلَةٍ ، ثُمَّ مَاتَ - مَاتَ شَهِيدًا

ج2 ص191

اسْتَقِيمُوا ، وَلَنْ تُحْصُوا . وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ

ج2 ص191

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَوْحَى إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي

ج2 ص192

لَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا

ج2 ص192

يَا عَلِيُّ ، مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَصًا مِنْ عِصِيِّ الْجَنَّةِ تَذُوذُ بِهَا الْمُنَافِقِينَ عَنْ حَوْضِي

ج2 ص193

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ

ج2 ص193

مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ

ج2 ص194

لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : " يُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأُرَجِّلُهُ

ج2 ص195

يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ هُمْ شَرٌّ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْمَجُوسِ

ج2 ص196

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي

ج2 ص196

خَيْرُكُمُ الْمُدَافِعُ عَنْ عَشِيرَتِهِ مَا لَمْ يَأْثَمْ

ج2 ص197

لَوْ يَقُولُ أَحَدُكُمْ إِذَا غَضِبَ

ج2 ص197

مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعًا أُعْطِيَ أَرْبَعًا ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ

ج2 ص198

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ

ج2 ص199

الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

ج2 ص199

إِنِّي لَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِنًا وَلَا مُشْرِكًا

ج2 ص200

أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ

ج2 ص201

كُلُوا بِاسْمِ اللهِ

ج2 ص201

إِنَّ لِي حَوْضًا ، وَأَنَا فَرَطُكُمْ عَلَيْهِ

ج2 ص202

أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ

ج2 ص202

مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ

ج2 ص203

زَادَكَ اللهُ حِرْصًا ، وَلَا تَعُدْ

ج2 ص203

أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج2 ص204

جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِلَابٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- ، فَسَأَلَهُ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ ، فَنَهَاهُ

ج2 ص204

مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ

ج2 ص205

صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ

ج2 ص205

عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ ؛ فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ

ج2 ص205

وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فِي يَمِينِهِ قِثَّاءُ ، وَفِي يَسَارِهِ تَمَرَاتٌ ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ هَذَا مَرَّةً وَهَذَا مَرَّةً

ج2 ص206

لَا يُؤْمِنُ أَحَدٌ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَدْخُلُهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ

ج2 ص206

لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى

ج2 ص206