باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٤٠)
صفحة 5 من 7مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ مِنَ اللَّيْلِ
مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ كَانَ لَهُ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ
لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَخْزُنَ مِنْ لِسَانِهِ
مَنْ أَلْبَسَهُ اللهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ لِلهِ
إِقَامَةُ حَدٍّ بِأَرْضٍ خَيْرٌ لِأَهْلِهَا
أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِيهَا مَا انْتَظَرْتُمُوهَا
لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ! ثَلَاثًا
لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَّثْتُكُمْ بِمَوْعُودِ اللهِ
إِذَا جَلَسْتُمْ تِلْكَ الْمَجَالِسَ الَّتِي تَخَافُونَ فِيهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ
الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ مِنْ قُرْءٍ إِلَى قُرْءٍ
دَعَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- بِالْبَرَكَةِ لِثَلَاثَةٍ : السَّحُورِ ، وَالثَّرِيدِ ، وَالْكَيْلِ
يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ
مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللهِ
لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْـزٌ لَهُمَا قَالَ : " ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ
سَتَكُونُ فِتَنٌ ، وَسَتُحَاجُّ قَوْمَكَ
الْوِتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ
مَا خَابَ مَنِ اسْتَخَارَ
بَلْ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَإِنْ لَمْ تَعْمَلُوا بِهِ
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ نِمْتَ
سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ
مَنْ تَرَكَ شَعَرَةً مِنْ جَسَدِهِ لَمْ يَغْسِلْهَا فِي غُسْلِ الْجَنَابَةِ فُعِلَ بِهَا كَذَا وَكَذَا فِي النَّارِ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يُسَوِّي مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لَا يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَيِ الْوِتْرِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ نِسَاءَ بَنِي مَخْزُومٍ قَدْ أَقَمْنَ مَأْتَمَهُنَّ
لَمَّا أَذْنَبَ آدَمُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الذَّنْبَ الَّذِي أَذْنَبَهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى الْعَرْشِ
لَا تَذْهَبُ هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَخْرُجَ فِيهَا [ مِنْهَا ] ثَلَاثُونَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، وَحَضَرَ الْعَشَاءُ
اللَّهُمَّ ، إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ صَلَاةِ السَّفَرِ ، فَقَالَ : رَكْعَتَانِ نَزَلَتَا مِنَ السَّمَاءِ
اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَشْرُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ أَعيَنَ عَنِ الثَّورِيِّ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ مِن قَولِ جَابِرٍ كذا في طبعة المكتب الإسلامي
إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثًا ، وَهُنَّ كَائِنَاتٌ
أَنَّ عَلِيًّا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَمَّا قَتَلَ الْخَوَارِجَ يَوْمَ النَّهَرِ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- إِذْ أَتَاهُ يَهُودِيٌّ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
إِنَّ حَمْزَةَ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَرْبَعُ ضَفَائِرَ فِي رَأْسِهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ
أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ ، وَأَشَدُّهُمُ اسْتِعْدَادًا لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْأَخِيرَةِ
مَنْ دَاوَمَ عَلَى قِرَاءَةِ يس كُلَّ لَيْلَةٍ ، ثُمَّ مَاتَ - مَاتَ شَهِيدًا
اسْتَقِيمُوا ، وَلَنْ تُحْصُوا . وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ