باب الميم

الأحاديث(٣٤٠)

صفحة 5 من 7

مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ مِنَ اللَّيْلِ

ج2 ص164

مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ كَانَ لَهُ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ

ج2 ص164

لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَخْزُنَ مِنْ لِسَانِهِ

ج2 ص165

مَنْ أَلْبَسَهُ اللهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ لِلهِ

ج2 ص165

إِقَامَةُ حَدٍّ بِأَرْضٍ خَيْرٌ لِأَهْلِهَا

ج2 ص166

أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِيهَا مَا انْتَظَرْتُمُوهَا

ج2 ص166

لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ! ثَلَاثًا

ج2 ص167

لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَّثْتُكُمْ بِمَوْعُودِ اللهِ

ج2 ص170

إِذَا جَلَسْتُمْ تِلْكَ الْمَجَالِسَ الَّتِي تَخَافُونَ فِيهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ

ج2 ص170

الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ مِنْ قُرْءٍ إِلَى قُرْءٍ

ج2 ص171

دَعَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- بِالْبَرَكَةِ لِثَلَاثَةٍ : السَّحُورِ ، وَالثَّرِيدِ ، وَالْكَيْلِ

ج2 ص171

يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ

ج2 ص172

مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللهِ

ج2 ص172

لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ

ج2 ص173

أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج2 ص173

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْـزٌ لَهُمَا قَالَ : " ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ

ج2 ص174

سَتَكُونُ فِتَنٌ ، وَسَتُحَاجُّ قَوْمَكَ

ج2 ص174

الْوِتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ

ج2 ص175

مَا خَابَ مَنِ اسْتَخَارَ

ج2 ص175

بَلْ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَإِنْ لَمْ تَعْمَلُوا بِهِ

ج2 ص175

لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي

ج2 ص176

كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

ج2 ص176

أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ نِمْتَ

ج2 ص177

سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ

ج2 ص178

كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ

ج2 ص178

مَنْ تَرَكَ شَعَرَةً مِنْ جَسَدِهِ لَمْ يَغْسِلْهَا فِي غُسْلِ الْجَنَابَةِ فُعِلَ بِهَا كَذَا وَكَذَا فِي النَّارِ

ج2 ص179

كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يُسَوِّي مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ

ج2 ص180

لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ

ج2 ص180

كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لَا يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَيِ الْوِتْرِ

ج2 ص180

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ نِسَاءَ بَنِي مَخْزُومٍ قَدْ أَقَمْنَ مَأْتَمَهُنَّ

ج2 ص181

لَمَّا أَذْنَبَ آدَمُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الذَّنْبَ الَّذِي أَذْنَبَهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى الْعَرْشِ

ج2 ص182

لَا تَذْهَبُ هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَخْرُجَ فِيهَا [ مِنْهَا ] ثَلَاثُونَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ

ج2 ص182

اهْجُ الْمُشْرِكِينَ

ج2 ص183

إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، وَحَضَرَ الْعَشَاءُ

ج2 ص183

اللَّهُمَّ ، إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ

ج2 ص184

سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ صَلَاةِ السَّفَرِ ، فَقَالَ : رَكْعَتَانِ نَزَلَتَا مِنَ السَّمَاءِ

ج2 ص184

اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ

ج2 ص185

لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَشْرُ

ج2 ص185

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ أَعيَنَ عَنِ الثَّورِيِّ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ مِن قَولِ جَابِرٍ كذا في طبعة المكتب الإسلامي

ج2 ص186

إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثًا ، وَهُنَّ كَائِنَاتٌ

ج2 ص186

أَنَّ عَلِيًّا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَمَّا قَتَلَ الْخَوَارِجَ يَوْمَ النَّهَرِ

ج2 ص186

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- إِذْ أَتَاهُ يَهُودِيٌّ

ج2 ص187

اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ

ج2 ص188

إِنَّ حَمْزَةَ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ

ج2 ص188

كَانَتْ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَرْبَعُ ضَفَائِرَ فِي رَأْسِهِ

ج2 ص189

أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ

ج2 ص189

أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ ، وَأَشَدُّهُمُ اسْتِعْدَادًا لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ

ج2 ص189

أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْأَخِيرَةِ

ج2 ص190

مَنْ دَاوَمَ عَلَى قِرَاءَةِ يس كُلَّ لَيْلَةٍ ، ثُمَّ مَاتَ - مَاتَ شَهِيدًا

ج2 ص191

اسْتَقِيمُوا ، وَلَنْ تُحْصُوا . وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ

ج2 ص191