من اسمه محمد
الأحاديث(٣٠٥)
صفحة 4 من 7إِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
التَّخَلُّلُ سُنَّةٌ
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ
أَمَّا حَدِيثُ قُطبَةَ فَحَدَّثَنَاهُ القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّلَّالُ الكُوفِيُّ حَدَّثَنَا قُطبَةُ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ اللهِ
وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الجَحَّافِ فَحَدَّثَنَاهُ العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَسفَاطِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرعَرَةَ
أَهْلَكَ عَادًا وَثَمُودَ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْحَلِيمَ كَادَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا
عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ
مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ
لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيْهِ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- عَهِدَ إِلَى عَلِيٍّ سَبْعِينَ عَهْدًا
لَا تَلْعَنْهَا ؛ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
إِنَّ فِي السَّمَاءِ مَلَكًا يُقَالُ لَهُ : إِسْمَاعِيلُ عَلَى سَبْعِينَ أَلْفِ مَلَكٍ
رُبَّمَا حَكَكْتُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ
مَنْ أَحَبَّ هَذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ مِنَ اللَّيْلِ
مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ كَانَ لَهُ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ
لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَخْزُنَ مِنْ لِسَانِهِ
مَنْ أَلْبَسَهُ اللهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ لِلهِ
إِقَامَةُ حَدٍّ بِأَرْضٍ خَيْرٌ لِأَهْلِهَا
أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِيهَا مَا انْتَظَرْتُمُوهَا
لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ! ثَلَاثًا
لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَّثْتُكُمْ بِمَوْعُودِ اللهِ
إِذَا جَلَسْتُمْ تِلْكَ الْمَجَالِسَ الَّتِي تَخَافُونَ فِيهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ
الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ مِنْ قُرْءٍ إِلَى قُرْءٍ
دَعَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- بِالْبَرَكَةِ لِثَلَاثَةٍ : السَّحُورِ ، وَالثَّرِيدِ ، وَالْكَيْلِ
يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ
مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللهِ
لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْـزٌ لَهُمَا قَالَ : " ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ
سَتَكُونُ فِتَنٌ ، وَسَتُحَاجُّ قَوْمَكَ
الْوِتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ
مَا خَابَ مَنِ اسْتَخَارَ
بَلْ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَإِنْ لَمْ تَعْمَلُوا بِهِ
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ نِمْتَ
سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ
مَنْ تَرَكَ شَعَرَةً مِنْ جَسَدِهِ لَمْ يَغْسِلْهَا فِي غُسْلِ الْجَنَابَةِ فُعِلَ بِهَا كَذَا وَكَذَا فِي النَّارِ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يُسَوِّي مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ