باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٤٠)
صفحة 4 من 7بِاسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ
لَا يَحِلُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ ، وَأَحْسَنْتَ لَهَا الطُّهُورَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ فِي سُنَّةِ الصَّدَقَاتِ
كُلُّكُمْ يُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ
لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنِ امْرَأَةٍ صَلَاةً حَتَّى تُوَارِيَ زِينَتَهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ قَارَفْتَ شَيْئًا مِمَّا قَارَفَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ : لَا
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِنَّمَا سُمِّيَ الْإِنْسَانُ إِنْسَانًا ؛ لِأَنَّهُ عُهِدَ إِلَيْهِ ، فَنَسِيَ
وَالَّذِي تَوَفَّى نَفْسَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- رَكِبَ حِمَارًا إِلَى قُبَاءٍ يَسْتَخْبِرُ فِي الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ
الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
يُحْمَلُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ ؛
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ ، فَتُقَامَ ، ثُمَّ أَنْظُرَ ، فَمَنْ لَمْ يَشْهَدِ الْمَسْجِدَ فَأُحَرِّقْ عَلَيْهِ بَيْتَهُ
كَانَ إِذَا نُودِيَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ
الْعَمَلُ فِي الْهَرْجِ وَالْفِتْنَةِ كَالْهِجْرَةِ إِلَيَّ
اللَّهُمَّ ، لَا تُطْعِمْنَا نَارًا
مَانِعُ الزَّكَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ
مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنِّي وُلِدْتُ مَخْتُونًا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ خَشَفَةً
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فِي سَفَرٍ ، فَعَزَّ الْمَاءُ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
إِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
التَّخَلُّلُ سُنَّةٌ
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ
أَمَّا حَدِيثُ قُطبَةَ فَحَدَّثَنَاهُ القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّلَّالُ الكُوفِيُّ حَدَّثَنَا قُطبَةُ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ اللهِ
وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الجَحَّافِ فَحَدَّثَنَاهُ العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَسفَاطِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرعَرَةَ
أَهْلَكَ عَادًا وَثَمُودَ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْحَلِيمَ كَادَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا
عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ
مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ
لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيْهِ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- عَهِدَ إِلَى عَلِيٍّ سَبْعِينَ عَهْدًا
لَا تَلْعَنْهَا ؛ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
إِنَّ فِي السَّمَاءِ مَلَكًا يُقَالُ لَهُ : إِسْمَاعِيلُ عَلَى سَبْعِينَ أَلْفِ مَلَكٍ
رُبَّمَا حَكَكْتُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ
مَنْ أَحَبَّ هَذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى