من اسمه أحمد
الأحاديث(٢٠٨)
صفحة 4 من 5مَا سَتَرَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا فَيُعَيِّرُهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بِالزِّنَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ ، مُجْرِيَ السَّحَابِ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ : الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ ، وَالْمَرْأَةُ ، وَالْحِمَارُ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، إِذَا تَوَضَّأْتَ فَقُلْ : بِاسْمِ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَعْطَى خَيْبَرَ عَلَى النِّصْفِ
نَعَمْ ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ
اللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
إِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ
اقْرَأْ عَلَيَّ
قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَلَهُ فِيهِمْ أُمٌّ ، حَتَّى كَانَتْ لَهُ فِي هُذَيْلٍ أُمٌّ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ
اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْخَصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا كَيْلًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
سَأَلْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - ثَلَاثَ خِصَالٍ فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
اللَّهُمَّ ، وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
إِنِّي أَكْرَهُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ
أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ ، جَعَلَ اللهُ عَذَابَهَا بِأَيْدِيهَا
الْقَطْعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ أَصْفَرُ وَأَبْيَضُ لَمْ يَتَهَنَّ بِالْعَيْشِ
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَلَبَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ
أَشْرَفُ الْإِيمَانِ أَنْ يَأْمَنَكَ النَّاسُ
كُنْتُ رِدْفَ ابْنِ عُمَرَ ، إِذْ مَرَّ بِرَاعٍ يَزْمِرُ ، فَضَرَبَ وَجْهَ النَّاقَةِ ، وَصَرَفَهَا عَنِ الطَّرِيقِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا
مَنْ نَقَّى لِفَرَسِهِ شَعِيرًا فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا تُدْخِلْهُمْ بُيُوتَكُمْ
مَا الَّذِي أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي
كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ كَسْبِ يَدِهِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَعَا اللهُ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِهِ
قَالَ لِي جِبْرِيلُ بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يُغْمِضْ عَيْنَيْهِ
الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ فِي رَبْعٍ أَوْ حَائِطٍ
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
مِنْ رَوْحِ اللهِ يَبْعَثُهَا بِالرَّحْمَةِ ، وَيَبْعَثُهَا بِالْعَذَابِ
اذْهَبْ فَأَتِمَّ وُضُوءَكَ
مَنْ آمَنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْخَضْرَاوَاتِ
كَانَ إِذَا رَكَعَ ؛ لَوْ جُعِلَ عَلَى ظَهْرِهِ قَدَحُ مَاءٍ لَاسْتَقَرَّ مِنِ اعْتِدَالِهِ