باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٤٠)
صفحة 3 من 7الْجَزُورُ وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ
الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ
مِنْ هَاهُنَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ ، وَمَا أَخَّرْتُ
أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- رَجُلًا يُصَلِّي وَقَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ
وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ
سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَنِ وُجُوهُهُمْ وُجُوهُ الْآدَمِيِّينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ مَعَ الصَّبِيِّ
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لَبَّى مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ
يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحْصَرُوا بِالْمَدِينَةِ
ثَلَاثٌ هُنَّ حَقٌّ
أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ ، قَالَ : إِذَا نَسِيتَ الِاسْتِثْنَاءَ فَاسْتَثْنِ إِذَا ذَكَرْتَ
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ انْتِفَاخُ الْأَهِلَّةِ
مَنْ حَجَّ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ إِلَّا الْحُيَّضَ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا مَا شِئْتُمْ
اغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَاحْلِقْ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ
زُورُوا الْقُبُورَ ، وَلَا تَقُولُوا هُجْرًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يَأْكُلُ الْخُبْزَ بِالتَّمْرِ
تَجَافَوْا عَنْ عُقُوبَةِ ذِي الْمُرُوءَةِ
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْفَأْرَةُ مَسْخٌ وَعَلَامَةُ ذَلِكَ أَنَّهَا تَشْرَبُ لَبَنَ الشَّاةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : الم تَنْـزِيلُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهِنَّ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
تَبًّا لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
يَسِيرُ الرِّيَاءِ شِرْكٌ
عَذَابُ أُمَّتِي فِي دُنْيَاهَا
أَمِصِّيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ
اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ وَلُوعًا
لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ
حَامِلَاتٌ وَالِدَاتٌ مُرْضِعَاتٌ رَحِيمَاتٌ بِأَوْلَادِهِنَّ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ
اللَّهُمَّ ، أَصْلِحْ لِي دِينِي
مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِقَضَاءِ اللهِ وَيُؤْمِنْ بِقَدَرِ اللهِ
لَا تُقَصُّ الرُّؤْيَا إِلَّا عَلَى عَالِمٍ أَوْ نَاصِحٍ
إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ ، وَأُقِيمَتُ الصَّلَاةُ - فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
مَنْ لَا يَهْتَمُّ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ
لَيْسَ شَيْءٌ وَهُوَ أَطْوَعُ لِلهِ مِنَ ابْنِ آدَمَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي أُخبِرتُ عَنِ ابنِ الأَشجَعِيِّ عَن أَبِيهِ عَن سُفيَانَ بِإِسنَادِهِ
مَنْ أَدْخَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سُرُورًا
لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا أَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ