من اسمه أحمد
الأحاديث(٢٠٨)
صفحة 3 من 5مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ جُهَيْنَةُ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
أَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ هَذَا
إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا فَهُوَ عِنْدَهُ عَلَى الْعَرْشِ
كَانَ يَنْهَى عَنْ أَكْلِ الْكُرَّاثِ
أَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
إِنِّي وَاللهِ مَا نَسِيتُهَا ، وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ
لَا تَدَعْ تِمْثَالًا إِلَّا كَسَرْتَهُ وَلَا قَبْرًا مُسَنَّمًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ
سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ أَرَهُمْ يَزِيدُونَ عَلَى رَكْعَتَيْنِ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ
أَنَا أَحْمَدُ ، وَمُحَمَّدٌ ، وَالْحَاشِرُ
ارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ ؛ فَإِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ إِذَا أَسْلَمُوا
إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ ، فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ
تَزِيدُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ
مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ بَعْدَ الْيَقِينِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ
ثَلَاثٌ مِنْ أَخْلَاقِ الْإِيمَانِ : مَنْ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُدْخِلْهُ غَضَبُهُ فِي بَاطِلٍ
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً
إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ
لَيَبِيتَنَّ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَلَهْوٍ
مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ
وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ
كَانَ يُصِيبُ مِنْ وَجْهِهَا وَهُوَ صَائِمٌ
لَا تَلْتَفِتُوا فِي صَلَاتِكُمْ ؛ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمُلْتَفِتٍ
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
مَنْ [ اللَّهُمَّ مَنْ ] كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
مَنْ قَالَ : إِنِّي عَالِمٌ فَهُوَ جَاهِلٌ ، وَمَنْ قَالَ : إِنِّي جَاهِلٌ فَهُوَ جَاهِلٌ
ادْعِي لِي حَسَنًا وَحُسَيْنًا وَابْنَ عَمِّكِ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ
الْمُؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ
شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَذُو الْحِجَّةِ
جَعَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُسَارَى قُرَيْظَةَ
كَانَ غَسْلُ الْبَوْلِ مِنَ الثَّوْبِ سَبْعَ مِرَارٍ
كَانَتْ مُتْعَةُ الْحَجِّ لَنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً
حَدَّثَنَا أَبُو مَعنٍ ثَابِتُ بنُ نُعَيمٍ الهَوجِيُّ حَدَّثَنَا آدَمُ بنُ أَبِي إِيَاسٍ العَسقَلَانِيُّ حَدَّثَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ
مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ
مَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا أَمِيرٍ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ
لَا أَعُدُّهُنَّ كَذِبًا : الرَّجُلُ يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ يُرِيدُ بِهِ الْإِصْلَاحَ
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ