باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٤٠)
صفحة 2 من 7إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيَّةِ
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ قَطُّ
إِذَا سُئِلْتَ : أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ فَقُلْ : خَيْرَهُمَا وَأَتَمَّهُمَا وَأَبَرَّهُمَا
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ حِينَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ
يَا أَنَسُ ، أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ
يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي ، وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَيُسَبُّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِيكُمْ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ
رِيحُ الْوَلَدِ مِنْ رِيحِ الْجَنَّةِ
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا ، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ
إِذَا لَحِقَ الْعَبْدُ بِأَرْضِ الْحَرْبِ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ
مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بُعِثَ آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنِّي أَسْمَعُ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ فَمَا هَذَا الطُّهُورُ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ لِعَشَاءٍ
لَعَنَ اللهُ الْعَقْرَبَ لَا تَدَعُ مُصَلِّيًا وَلَا غَيْرَهُ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
قَضَيْتَ عَنْ أَبِيكَ دَيْنَهُ
أَنِخْ فَأَنَاخَ ، فَدَعَا بِبُرْمَةٍ فَجَعَلَ فِيهَا مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ وَالدَّقِيقِ
إِنَّ فَضْلَ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً
إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا ، أَوْ فَطَّرَ صَائِمًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُصَلِّيَ أَحَدُنَا مُخْتَصِرًا
إِنَّا نَسْتَعْمِلُ رِجَالًا مِنْكُمْ عَلَى مَا وَلَّانَا اللهُ
مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُصْبِحُ صَائِمًا إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
كُلُّ بَيِّعَيْنِ لَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا
مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَأَشَارَ إِلَيَّ
كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ بِالْعَقِيقِ
الصَّبِيُّ عَلَى شُفْعَةٍ حَتَّى يُدْرِكَ
التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
إِذَا وَجَدْتَ الضَّالَّةَ فَلَا تُغَيِّبْ وَلَا تَكْتُمْ
إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً لَا يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
مَثَلُ الْمُدَاهِنِ فِي أَمْرِ اللهِ وَالْقَائِمِ فِي حُقُوقِ اللهِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فَأَصَابَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَكَانًا
قَدْ رَحِمَهَا اللهُ بِرَحْمَتِهَا ابْنَيْهَا
لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ إِلَّا مَعَ زَوْجٍ أَوْ ذِي مَحْرَمٍ
أَنَا الشَّاهِدُ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَعْثُرَ الْعَاقِلُ إِلَّا رَفَعَهُ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ الْكَذِبَةَ فَيَتَبَاعَدُ مِنْهُ الْمَلَكُ مَسِيرَةَ
لَا هَمَّ إِلَّا هَمُّ الدَّيْنِ
لَيَعْتَذِرَنَّ [ لَيَعْذُرَنَّ ] اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى آدَمَ ثَلَاثَ مَعَاذِيرَ
يَا بُنَيَّ ، اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا
كَانَ لِيَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخٌ مُؤَاخِي
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا
لَعَلَّكَ سَأَلْتَ رَبَّكَ فَلْيُعَجِّلْ لَكَ الْبَلَاءَ
أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ