من اسمه أحمد
الأحاديث(٢٠٨)
صفحة 2 من 5مَا خَلَقَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - دَاءً إِلَّا وَقَدْ خَلَقَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا السَّامَ ، وَهُوَ الْمَوْتُ
أَيُّمَا رَجُلٍ أَتَاهُ ابْنُ عَمِّهِ ، فَسَأَلَهُ مِنْ فَضْلِهِ فَمَنَعَهُ ، مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
نَبِيُّنَا خَيْرُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَهُوَ أَبُوكِ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى ، فَلْيَتَحَرَّ ، حَتَّى يَسْتَيْقِنَ
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ مِنْهُمْ
كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِذَا قُتِلَ فِيهِمُ الْقَتِيلُ عَمْدًا لَمْ يَحِلَّ لَهُمْ إِلَّا الْقَوَدُ ، وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الدِّيَةُ
أَخَذَنِي الشَّرَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
ذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ ، وَذَنْبٌ لَا يُتْرَكُ ، وَذَنْبٌ يُغْفَرُ
يَدْخُلُ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ النَّارَ مَنْ لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلَّا اللهُ ، بِمَا عَصَوُا اللهَ
إِذَا ارْتَفَعَ النَّجْمُ رُفِعَتِ الْعَاهَةُ عَنْ كُلِّ بَلَدٍ
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
إِذَا أَرَادَ اللهُ - جَلَّ ذِكْرُهُ - أَنْ يَخْلُقَ النَّسَمَةَ ، فَجَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ طَارَ مَاؤُهُ فِي كُلِّ عِرْقٍ وَعَصَبٍ مِنْهَا
نَعَمْ ، إِذَا كَانَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْخُبُثَ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا أُدْخِلَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَطَسَ خَمَّرَ وَجْهَهُ
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى مَا قَلَّ مِنَ الْمَهْرِ أَوْ كَثُرَ لَيْسَ فِي نَفْسِهِ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْهَا حَقَّهَا
أَخْوَفُ مَا أَخَافَ عَلَى أُمَّتِي
ثَلَاثٌ يُؤْتَوْنَ أُجُورَهُمْ مَرَّتَيْنِ
لَا تَرْفَعِ الْعَصَا عَنْ أَهْلِكَ ، وَأَخِفْهُمْ فِي اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
بِاسْمِ اللهِ وَبِاللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ بِهِمْ فِي الْمَغْرِبِ بِـ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ فِي الْجَنَّةِ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ ، وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
مِمَّ تَضْحَكُونَ
تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُونَ
إِذَا خَفَضْتِ فَأَشِمِّي وَلَا تَنْهَكِي
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ أُمِّ سَعْدٍ ، وَهَلْ تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ
مَنْ أَذْهَبَ اللهُ بَصَرَهُ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ
لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشُّحِّ
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
فَنَاءُ أُمَّتِي فِي الطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
اقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلَامَ ، وَقُلْ لَهُ : لَوْلَا أَنَّا حُرُمٌ مَا رَدَدْنَاهُ عَلَيْكَ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّكُمْ تَحْضُرُونَ بَيْعَكُمْ بِأَيْمَانٍ وَلَغْوٍ
اجْتَهِدْ فَإِنْ أَصَبْتَ فَلَكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَإِنْ لَمْ تُصِبْ فَلَكَ حَسَنَةٌ
إِنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بِقَوْمٍ [ بِأَقْوَامٍ ] لَا خَلَاقَ لَهُمْ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
كَانَ يُلَبِّي : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
مَا تُسَمُّونَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ فِيكُمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى لَيْسَ لَهُمْ فِيكُمْ قَرَابَةٌ
أَقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَآتُوا الزَّكَاةَ ، وَحُجُّوا ، وَاعْتَمِرُوا
لَا تَسْتَرْضِعُوا الْوَرْهَاءَ
مَا رَأَيْتُ عَوْرَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَطُّ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي لَيَدْعُو النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِصْفَ اللَّيْلِ
أُمَّةٌ مُسِخَتْ وَاللهُ أَعْلَمُ
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى