من اسمه يعقوب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥١)
صفحة 1 من 2الصَّوْمُ يُذْبِلُ اللَّحْمَ
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا
مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَرَى مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً فَيَسْتُرُهَا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ بِهَا الْجَنَّةَ
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسِينَ مَرَّةً نُودِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قَبْرِهِ : قُمْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّ لِلرَّحِمِ حَقًّا ، وَلَكِنْ وَهَبْتُ لَكَ الذَّهَبَ لِحُسْنِ ثَنَائِكَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
يَا أَبَا حَمْزَةَ ، وَمَا الْخَرِيفُ ؟ قَالَ : الْعَامُ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَمْسَحُ وَجْهَهُ فِي الصَّلَاةِ
مَنْ أَحْيَا سُنَّتِي فَقَدْ أَحَبَّنِي
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْشَةٌ عِنْدَ الْمَوْتِ
إِنَّ أَطْيَبَ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ
غَافِرِ الذَّنْبِ لِمَنْ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
الشَّاهِدُ جَدِّي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا مِنْ عَبْدٍ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْشَةٌ فِي قُبُورِهِمْ
لَا يَصْحَبْنَا الْيَوْمَ مَنْ آذَى جَارَهُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَغْفِرَ بِالْأَسْحَارِ
لِيَتَصَدَّقْ ذُو الدِّينَارِ مِنْ دِينَارِهِ ، وَذُو الدِّرْهَمِ مِنْ دِرْهَمِهِ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّيِّينَ كَمَا يَتَرَاءَى أَهْلُ الدُّنْيَا الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي السَّمَاءِ
أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ لِلهِ مَلَكًا يُنَادِي عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
مَنْ جَاءَ أَجَلُهُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَعْطَاهُ كِرَاءَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَعَدَ فِي الصَّلَاةِ جَعَلَ قَدَمَهُ الْيُسْرَى
سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنًا وَاخْتِلَافًا
احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ
يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَيَأْتِيهِ عَصَائِبُ
يَمْلِكُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَجْلَى الْجَبْهَةِ ، أَقْنَى الْأَنْفِ
نُهِينَا أَنْ نَتْبَعَ جِنَازَةً مَعَهَا رَانَّةٌ
أَلْقُوا هَذَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
عَفَوْتُ لَكُمْ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
أَخَفُّ النِّسَاءِ صَدَاقًا أَعْظَمُهُنَّ بَرَكَةً
اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ
كَانَ لَا يُصَلِّي صَلَاةً مَكْتُوبَةً إِلَّا قَنَتَ فِيهَا
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
كُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَشْعَرٌ
سَوُّوا الْمَنَاكِبَ ، وَأَقِيمُوا الصُّفُوفَ ، وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ إِلَّا الشِّقْوَةَ وَالسَّعَادَةَ ، وَالْحَيَاةَ وَالْمَوْتَ
أَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَضَلَةِ سَاقِي
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ ثَنَا أَبِي عَن قَيسِ بنِ سَعدٍ عَنِ الحَجَّاجِ بنِ أَرطَاةَ
لَا تُوضَعُ النَّوَاصِي إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ
يَا جَابِرُ ، لَا تَزَالُ تَتَضَعُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَافَ عَلَى رَاحِلَتِهِ
مَكَّةُ حَرَمٌ ، لَا يُجْلَى جَلَاؤُهَا ، وَلَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا