النعمان بن أحمد الواسطي
الأحاديث(١٦)
نَهَى عَنِ النَّوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا
لَوِ اجْتَمَعَ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ عَلَى قَتْلِ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ
مَا يُحِلُّ اللهُ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ ؟ قَالَ : " مَا فَوْقَ السُّرَّةِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي ، وَإِنِّي لَبِحِذَائِهِ
نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ ، حَافَتَاهُ الذَّهَبُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِالْأَذَانِ
سُنَّةُ الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ أَنْ تَقْرَأَ فِي الْأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ
إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ قَالَ : أَيْ رَبِّ ، لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ
هَذَا عَمِّي ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُبَاهِ بِعَمِّهِ
يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى
قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ بِالْعَقِيقِ
مَنْ نَفَّسَ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْمُسْلِمِ فِي الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ
إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَلْيَمْشِ أَحَدُكُمْ عَلَى هِينَتِهِ